أعلن المجلس الوطني للبحوث العلمية في بيان، أنّه "ضمن برنامجه حول المخزون السمكي والتنوع الحيوي، تبيّن لباحثي المركز الوطني لعلوم البحار التابع للمجلس الوطني للبحوث العلمية، انتشار أنواع أسماك غازية تحوي وتفرز مواد سامة، توكسين، يتمّ اصطيادها بطريقة غير مباشرة بواسطة شباك الصيادين على طول الشاطئ اللبناني، أبرزها النفيخة وسمك الأسد وهي أنواع معروفة من الصيادين، ومصدرها من البحر الأحمر والمحيط الهندي. وقد انتشرت هذه الأنواع السامة بنسب عالية في مواقع الصيد البحري والجرف القاري – الشاطيء، خصوصاً بعد مباشرة العمل بالقناة الثانية لقناة السويس".
وأوصى المجلس بتحاشي الإقتراب من هذه الأنواع أو صيدها أو استهلاكها، نظراً لمخاطرها على الصحة العامة.