تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

الظواهري يهدد واشنطن.. ويواصل هجومه على "داعش"

Lebanon 24
01-07-2016 | 11:54
A-
A+
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
هدّد أيمن الظواهري، زعيم تنظيم القاعدة، الولايات المتحدة الأميركية بشنّ هجمات عليها، في حال أقدمت على إعدام أحد المتورطين بالهجوم على ماراثون بوسطن عام 2013. كلمة الظواهري التي بثتها مؤسسة "السحاب"، يُعتقد أنها جاءت بعد صدور حكم في 24 حزيران من العام الماضي بإعدام جوهر تسارناييف بالحقنة المميتة. وذكر الظواهري جوهر تسارناييف بالاسم، قائلا: "إن إقدام الإدارة الأميركية على قتل أخينا المجاهد البطل جوهر تسارناييف أو أي أسير مسلم هو حكم تجلب به أميركا على رعاياها أوخم العواقب، فلا تلومن بعده أميركا إلا نفسها". وتابع: "وإني هنا أحرض جميع المسلمين والمجاهدين أن يبذلوا غاية جهدهم في أسر من يستطيعون أسره من رعايا الدول الغربية المشاركة في الحملة الصليبية على المسلمين وعلى رأسهم أميركا ليخلصوا بهم أسيرات المسلمين وأسراهم، فإن القوم مجرمون لا يفهمون إلا لغة القوة". وأضاف: "كما أكرر تحريضي لمجاهدي الإسلام في دول التحالف الصليبي ألا يدخروا وسعاً بالنكاية في ذلك التحالف، وأن يستعينوا بالله، ثم يحرصوا على كتمان إعدادهم، وأن يحذروا من الجواسيس من حولهم، وبعد أن يتأكدوا من شرعية مهاجمة أهدافهم فليقدموا، متوكلين على ربهم". وفي سياق متصل، واصل الظواهري هجومه على تنظيم "داعش"، قائلا بعد تعزيته بمقتل أمير إمارة "القوقاز"، إن "البغدادي ومجموعته لم يكن همهم دعم إخوانهم في القوقاز، ولكن كان كل همهم تفريق صفهم، وتحريضهم على نكث بيعتهم، كما نكثها هو ومن معه". الظواهري قال إن تنظيم "داعش"، "اتبع منهج: اكذب لتغصب، وتناسى أنه ومن معه إنما لحقوا بركب الجهاد لإقامة الخلافة بعد التضحيات الضخمة، التي قدمتها الأجيال المتعاقبة". وفي انتقال للحديث عن اليمن، نعى الظواهري قيادات قاعدة اليمن وعلى رأسهم نصر الآنسي، وإبراهيم الربيش. وعن فرع تنظيم "داعش" باليمن، قال الظواهري إنهم زعموا خروجهم من ضيق التنظيمات إلى سعة الدولة، "وما هو إلا كذب مركب بعضه فوق بعض"، وتابع: "رموا القاعدة بالانحراف المؤدي للتكفير، وسبهم لها بالسباب البذيء، دون أن يكلفوا أنفسهم تقديم أي دليل، بل بما تناقضه وتخالفه الأدلة الصريحة المتكررة، كل هذا ليبرروا مطامعهم السياسية". وفي رسالة إلى الفصائل في سوريا قال الظواهري إنه "لا بد أن تعلنوا للأمة -كما أعلنتم من قبل- إعلانا واضحا لا خفاء فيه ولا لبس، أنكم تسعون لأن تكون الشريعة الإسلامية هي الحاكمة وهي المرجعية العليا، التي لا تعلوها مرجعية". وعن الحوثيين، قال الظواهري إنهم أدوات إيران في اليمن، متابعا: "أما شعار الموت لإسرائيل فهو كذبة أخرى، فكيف يتمنى الموت لإسرائيل من وقع على ميثاق الأمم المتحدة، الذي يضمن سلامة جميع دولها بما فيها إسرائيل؟ فإيران وقعت على هذا الميثاق". وتابع: "أقول لأهل اليمن إن ثورتكم التي سرقت، لم يسرقها الحوثيون وعلي عبد الله صالح فقط، بل شاركهم في السرقة عبد ربه الأميركي، والأحزاب اليمنية التي قبلت بحصة من مغانم الدنيا، حين هب حكام الخليج ليطفئوا شعلة ثورتكم حتى لا تحرق قصورهم".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك