تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

إستخبارات غربية تُساعد لبنان.. و"داعش" يعود إلى الحرب السريّة

Lebanon 24
01-07-2016 | 17:05
A-
A+
إستخبارات غربية تُساعد لبنان.. و"داعش" يعود إلى الحرب السريّة
إستخبارات غربية تُساعد لبنان.. و"داعش" يعود إلى الحرب السريّة photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
قالت مصادر خبيرة في شؤون الإرهاب لـ "الراي" إن الاستخبارات الاميركية، كما نظيراتها الغربية، تلعب دوراً كبيراً في تمكين الأجهزة اللبنانية من اصطياد الرؤوس الارهابية والخلايا النائمة من خلال الامكانات التكنولوجية والالكترونية البالغة التطوّر في التنصت والتعقّب عبر الاتصالات والانترنت. وكشفت المصادر عن الاهتمام الخاص الذي توليه أجهزة الاستخبارات الغربية للهواتف الخليوية للارهابيين، وخصوصاً اولئك الذي يستخدمون ارقاماً اجنبية (المانية، فرنسية، بريطانية، بلجيكية، كندية واوسترالية)، فمنها تبدأ عملية التعقب بالتعاون مع أجهزة تلك الدول. وتحدّثت المصادر عيْنها عن دور السفارات الأجنبية الايجابي في هذا السياق، فمسؤولو المخابرات في هذه السفارات هم على تنسيقٍ دائم مع أجهزة الأمن اللبنانية، مشيرة الى ان الموقوفين من الارهابيين يشكّلون كنز معلومات ومدخلية ضمن محاربة الارهاب التي تحتشد فيها كل الدول وتتفق حيالها. وفي اعتقاد هذه المصادر الخبيرة في شؤون الارهاب ان لبنان بات يشكل مخزناً مهماً لهذه المعلومات نظراً لاستهدافه من "داعش" في الدرجة الاولى ومن "القاعدة" بدرجة أقلّ، فـ "القاعدة" اعتمدت سياسة مختلفة عن "داعش" وتقوم على احتلال دمشق اولاً كـ "عاصمة للشام" ثم الانطلاق الى بلاد الشام التي تشمل لبنان، العراق، الاردن، فلسطين واسرائيل. ولفتت المصادر نفسها الى ان تكثيف "داعش" لعملياته على الاراضي اللبنانية جاء مترافقاً مع الكلمة الاخيرة التي ألقاها الناطق الرسمي باسم التنظيم وأحد أمرائه ابو محمد العدناني، الذي أبلغ الى العالم ان هذا التنظيم مستعدّ للخسارة (وهذا ما يحصل في الفلوجة وجنوب الموصل وفي منبج في سورية)، وانه سيعود الى الحرب السرية والى العمل تحت الارض وعلى قاعدة أضرب واهرب، والى تنفيذ عمليات في أمكنة عدة وفي بلدان عدة لاثبات استمراريته بغض النظر عن سياسة الإمساك بالأرض التي اتبعها "داعش" منذ حزيران 2014. ورأت المصادر ان هذه المتغيرات في سلوك "داعش" وسياسته أصبحت معلومة من أجهزة الاستخبارات الغربية الفاعلة في لبنان، والتي تصب اهتمامها على السياسة الاستباقية من خلال جمع المعلومات عن طريق العنصر البشري وجمع المعلومات عن طريق الاشارة التي تشمل الاتصالات بكافة أنواعها. وخلصت المصادر الخبيرة في شؤون الارهاب الى القول ان التعاون بين أجهزة الاستخبارات الغربية أصبح على مستوى عالٍ من التنسيق، ولهذا التعاون فضلٌ في اكتشاف أشخاص خطيرين جداً في لبنان وخلايا كانت تنوي القيام بعمليات تفجيرية او قامت بعمليات ومن ثم حُدد مكانها وجرى توقيفها لاحقاً.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك