أكد النائب محمد الحجار أن الأولوية لرئاسة الجمهورية على أي استحاق آخر وتحديدا الانتخابات النيابية، بما يعني اتفاق "الحليفين" اي تيار المستقبل والقوات اللبنانية على رفض اقتراح رئيس مجلس النواب نبيه برّي، الذي ينص على "سلّة متكاملة" تشمل انتخاب رئيس للجمهورية والاتفاق على قانون للانتخاب وتشكيل حكومة.
ويصف الحجار في تصريح لـ"الشرق الأوسط" الاجتماع الذي جمع رئيس حزب القوات سمير جعجع والرئيس سعد الحريري بـ"الجيد" وأنه أتى ضمن سياق الاتصالات التي لم تنقطع بين "الحليفين"، مؤكدا العمل "على تنظيم الخلاف الذي لا يزال قائما حتى هذه اللحظة على موضوع الترشيحات في رئاسة الجمهورية، ولا نعلم بعد ذلك ماذا سيحصل"، على حد تعبيره.
في المقابل، يرى الحجار أن المشكلة أكبر من تأييد الحريري لعون في الرئاسة، كما طرح جعجع، موضحا "المشكلة أكبر من ذلك، إذ إنه إضافة إلى أن الحزب وإيران لا يريدان اليوم رئاسة في لبنان، فإن بذهابنا إلى هذا الخيار سنكون خضعنا لسياق فرضه "حزب الله" يؤدي إلى ضرب الدستور واتفاق الطائف على حد سواء، وهذا ما لن نقبل به".
من هنا، يعيد الحجار التأكيد أن "كرة الرئاسة" اليوم لا تزال في ملعب "حزب الله" وليست عند الحريري أو جعجع، مضيفا: "إذا كان يريد رئيسا ويدعم عون لهذا المنصب، كما يقول، فليؤكد هذا الأمر بنزوله إلى مجلس النواب للمشاركة في جلسة الانتخاب".