تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

أهالي عرسال يتحضرون لمواجهة "حزب الله".. وماذا عن شرعنة المعركة؟

Lebanon 24
26-05-2015 | 23:55
A-
A+
أهالي عرسال يتحضرون لمواجهة "حزب الله".. وماذا عن شرعنة المعركة؟
أهالي عرسال يتحضرون لمواجهة "حزب الله".. وماذا عن شرعنة المعركة؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أشارت مصادر ميدانية في عرسال، فضلت عدم الكشف عن هويتها، إلى أنّ "الأهالي اتخذوا قرارهم بالوقوف صفاً واحداً إلى جانب الجيش بمواجهة المسلحين"، الذين يختطفون منذ ما يقارب العام 25 عسكريّاً يحتجزونهم في المنطقة الجردية. ولفتت المصادر في حديث لصحيفة "الشرق الأوسط"، إلى أنّه "وبعد تهديدات مسؤولي حزب الله المتتالية بخوض عناصر الحزب المعركة بدلاً من الجيش، فذلك غيّر كلّ المعطيات، فبات الأهالي يتحضرون لمواجهة عناصر الحزب في حال قرّروا الدخول إلى البلدة أو خوض معارك في جرودها". واعتبرت المصادر أنّ "تهديد الأمين العام لحزب الله السيّد حسن نصرالله بتولي العشائر في منطقة البقاع مواجهة المسلحين، هو جرّ للمنطقة إلى حرب أهلية"، مشددةً على أنّ "الجيش وضباطه يعون تماماً خطورة الوضع وحساسيته، ولذلك لن يسمحوا بجرنا إلى هذا السيناريو". من جهة ثانية، ، رفعت وحدات الجيش من وتيرة استعداداتها للتصدي لأيّ محاولات جماعية لدخول المسلحين إلى عرسال هرباً من المعارك على الأراضي السورية، ونفذت في الساعات الماضية أكثر من عملية استهدفت مواقع للمسلحين في منطقة جرود عرسال. وشدّد رئيس بلدية عرسال علي الحجيري، في حديث لـ"الشرق الأوسط"، على أن "الجيش وحده مخوّل الدخول والخروج إلى عرسال وجرودها"، متوجهاً لـ"حزب الله" بالقول: "عرسال ليست القصير". وأشار الحجيري إلى أنّ "الجيش اللبناني يطوق عرسال من كلّ الجهات، وبالتالي إذا قرر حزب الله الدوس على كرامة الجيش للدخول عنوةً، فعندها نكون قد دخلنا في الفوضى وتمّ جرنا إلى المواجهة، وكما أنّ إيران وسوريا تمدان حزب الله بالسلاح، فهناك دول أخرى ستدعمنا بالسلاح". وأضاف: "لكن الجيش يبقى ضمانتنا ونتمسك به، بعكس حزب الله الذي يحاول تنصيب نفسه بديلاً عنه". من ناحيتها، كشفت مصادر وزارية أنّ "اتصالات ومشاورات كثيفة بدأت على مختلف المستويات الحكومية والسياسية، وأيضاً العسكرية والأمنية، في محاولة لاستكشاف السبل الممكنة لاحتواء خطر اندلاع معركة كبيرة في جرود عرسال، التي باتت الهدف المركزي الواضح لحزب الله في المرحلة التي تلي استكمال سيطرته مع النظام السوري، على المناطق الإستراتيجية في القلمون، وهو أمر لم يخفه نصرالله، واضعاً الجميع أمام عين العاصفة الآتية". وأضافت المصادر لصحيفة "الراي" الكويتية، إنّ "الإتصالات الأساسيّة تتركّز على مسألة تجنّب انفجار حكومي من الداخل في حال استمر ضغط الحزب وحلفائه لطرْح الأمر على مجلس الوزراء"، علماً أنّ المصادر تلفت إلى أنّ "وزراء التكتّل العوني لن يبقَوا وحدهم إلى جانب وزراء الحزب في ممارسة هذا الضغط، بل سينضم إليهم آخرون من قوى 8 آذار، وهو الأمر الذي عبّر عنه رئيس تيار المردة النائب سليمان فرنجية، بإعلانه الإثنين الفائت الدعم الكامل لحزب الله في معركة القلمون وجرود عرسال"، ما يعني وفْق المصادر، أنّ "أمر عمليات سوريّاً أُبلغ إلى سائر حلفاء النظام السوري بالمضي في تغطية سياسية وحكومية لهذه المعركة". وتوقّعت المصادر أن "تحفل الأيّام القليلة المقبلة بالمساعي الآيلة إلى محاولة احتواء الخطر المتصاعد". (الشرق الأوسط – الراي الكويتية)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك