تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

جعجع الى السعودية بعد الحريري والى عين التينة بعد عون

Lebanon 24
05-07-2016 | 00:59
A-
A+
جعجع الى السعودية بعد الحريري والى عين التينة بعد عون
جعجع الى السعودية بعد الحريري والى عين التينة بعد عون photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
يدخل لبنان تدريجيا تحت تأثير عطلة عيد الفطر التي ستنعكس تباطؤا في عجلة الحركة السياسية المحلية، في حين لم يجف بعد حبر التحليلات والقراءات للصحوة الداخلية المستجدة، التي حمل "الحكيم"، خلال لقاءاته المكوكية على خط بيت الوسط-المختارة، ضمانة النقاط العشر التي وردت في "الوثيقة السياسية" الصادرة عن تفاهم معراب وسيلة ترغيب يأمل ان تقنع الحلفاء، فيما لم يعد من شك بعد التطورات المتسارعة اقليميا ودوليا والدينامية المتجددة داخليا في ما يتصل بحركة الاتصالات واللقاءات التي ملأت المسرح اللبناني السياسي في الايام القليلة الماضية، ان جديدا طرأ على المشهد يحمل على الاعتقاد ان جهدا استثنائيا يبذل في اتجاه الاستحقاق الرئاسي، مشحونا بقوة دفع خارجية من شأنهما اذا ما اكتملت العناصر الضرورية ان يؤديا الى بلوغ نهاية النفق مطلع الخريف المقبل. واذ تحاذر مصادر سياسية مراقبة من الافراط في التفاؤل ازاء مصير المسار الرئاسي الجديد، مفضلة التريث بانتظار اكتمال "بازل" اللقاءات لا سيما على ضفة الثامن من آذار، ليتبين في ضوئها مدى نضوج "الطبخة" التي ارتفعت الى الحد الاقصى منسوب حظوظ الرئيس التوافقي فيها، في ضوء الستاتيكو المتحكم باللعبة السياسية راهنا، ومع ما سرب من لقاء جعجع - جنبلاط، حيث تمنى الاخير على الحكيم اقناع الجنرال بالتراجع عن ترشحه وفتح الباب امام فرنجية ليحذو حذوه والانتقال تاليا الى المرشح التوافقي الذي اثبتت الوقائع انه الانسب للبنان، مؤكدا استعداده لبحث الموضوع مع الامين العام لحزب الله اذا ما توافرت بعض الضمانات السياسية للحزب، تدعو الى انتظار نتائج اللقاءات التي يُجريها الشيخ سعد في السعودية والتي من شأنها تحديد المسار الذي سيسلكه "قطار الرئاسة" الذي اُعيدت محرّكاته الى العمل بعد اللقاءات المكوكية التي يُجريها رئيس حزب "القوات اللبنانية" على خط بيت الوسط - المختارة - الرابية. ففي المؤشرات السياسية تقول مصادر تيار المستقبل ان مشاركة الحريري في حفل الافطار الملكي السعودي شكلت رسالة للذين صوبوا عليه، رغم كل التهجم الاعلامي والسياسي اللبناني الذي تعرض له قبل وبعد الانتخابات البلدية، اذ انها المرة الاولى منذ مدة طويلة التي ظهرت فيها صورة خادم الحرمين مستقبِلاً الحريري، وهو أمر له دلالته خصوصاً وسط اشتداد الأزمة المالية التي يعانيها الحريري على رأس "سعودي اوجيه"، كما في البعد السياسي الداخلي الذي قد تتركه هذه المبادرة متى تبيّن انها كانت مدروسة وتتضمن رسالة سعودية معيّنة حيال وضع الحريري تحديداً. لقاء رأت فيه المصادر نفسها دليل على متانة العلاقة بين الرئيس الحريري والمملكة العربية السعودية خلافا لما يتمناه البعض. اذ ترى الاوساط واسعة الاطلاع بان اللقاء تجاوز بعده البروتوكولي او كونه رسالة فحسب، متناولا امورا جوهرية ترتبط بوضع قوى الرابع عشر من آذار والحالة اللبنانية ضمن الاستراتيجية السعودية، مشيرة الى انه ليس من باب الصدفة ان يجلسه الملك جنبا الى جنب مع ولي عهده الامير محمد بن نايف، بعد كل ما قيل عن فتور في العلاقة بين الرجلين، فحضور الحريري وتموضعه الى جانب الملك لاشك انه رسالة تموضع سعودي وجهها الملك الى الداخل اللبناني ليؤكد وبحسب المصادر ثابتتين: الحريري هو الزعيم والخلاف معه خلاف مع المملكة وليس خلافا على كسب ودها، معتبرا ان هذه الرسالة ستُقرا جيدا في لبنان وسيقرأ بالتأكيد بعض من حملَهم تضخم اوهام السلطة في رؤوسهم الى تصغير الحجم ودور الاعتدال الذي يلعبه الحريري على مستوى لبنان والمنطقة. في السياق، يشهد خط 14 آذار لملمة لصفوفه يضطلع بها الحريري وجعجع، وبحسب مراقبين تحتاج هذه الحركة، التي تحظى بتشجيع سعودي بحسب مصادر في 14 آذار، إلى توافقات عميقة بين المكونات الرئيسة في 14 آذار، بحيث تتحول إلى مبادرة جديدة لاختراق الجدار الرئاسي المأزوم، بعد انتقال اطراف سحور بيت الوسط الى التنفيذ، مع زيارة الحريري الى المملكة على ان يزورها لاحقا جعجع حاملا وجهة نظره، لان الجميع يعلم جيدا ان خيار اللبنانيين وحدهم في انتخاب رئيس للبنان ليس كافيا لإنجاز المهمة، وانه لا بد من موافقة الرياض وعدد من العواصم العربية والأجنبية الاخرى. انطلاقا من ذلك تعرب المصادر في الرابع عشر من آذار عن اعتقادها بأن فك اسر الرئاسة لم يعد بعيدا بالاستناد الى التحولات في بعض المواقف الدولية والانعطافات الاقليمية وخصوصا الحلف الثلاثي المستجد بين موسكو واسطنبول وتل ابيب، حيث باتت ايران في موقع بالغ الاحراج تبحث عن ضمانات تجنبها دفع ثمن الانفجار الاقليمي، مشيرة الى ان حزب الله وفي انعكاس مباشر للواقع الاقليمي مضطر الى الدخول في تسوية سياسية لبنانية، قد تكون "سلة" الرئيس بري تتصل بضمانات بعدم المس بسلاحه وموقعه السياسي مقابل تسهيل الانتخابات الرئاسية بعد الاتفاق على قانون الانتخاب، موضحة ان جعجع الذي يلعب دورا بارزا في الحركة الرئاسية بين المقرات القيادية ناقش في اجتماعية مع سعد الحريري وجنبلاط بالتفصيل، الصيغ الانتخابية واعيد التأكيد على القانون المختلط الموقع عليه من الاطراف الثلاثة مع الانفتاح على اي ملاحظات جديدة، مشيرة الى ان جعجع سيطرح الامر مجددا في لقاء مرتقب قد يعقده مع الرئيس نبيه بري. مسرحية لن تكتمل فصولها قبل زيارة جعجع للرابية لوضعها في خلاصة الاتصالات، قبل وصول وزير خارجية فرنسا جان مارك ايرولت الى بيروت في 11و 12 الجاري، ليبنى على الشيء مقتضاه بعد ان تكون الطبخة قد استوت وخيار المرشح الثالث البديل قد اختمر، وهو ما تدعمه اجواء عين التينة التي تبدو عمليا مغايرة تماما لكل ما يضخ اعلاميا، معتبرة ان لا مقايضة ولا علاقة اساسا بين مسألة التفاهم حول الملف النفطي، الذي فرضته الظروف الدولية المستجدة، والموضوع الرئاسي، الذي لن يلعب فيه بري ورقته النهائية قبل الربع الساعة الاخيرة، التي سيتحدد قربها او بعدها بناء لنتائج زيارة الحريري ولقائه الملك سلمان رغم ان لا شيء في الافق يدل الى امكانية تبدل "الستاتيكو" الداخلي لمصلحة اختراق فعلي، خصوصا ان معطيات الارتباط بين الأزمة الرئاسية والمعطيات الاقليمية آخذة بالاشتداد وليس العكس، وهو ما سمعه اكثر من طرف لبناني من مراجع عليا خارجية. أسبوع ترحيل للأزمات وبامتياز. هكذا يبدو مشهد الأسبوع الطالع، في ظل الملفات العالقة، على المستويات السياسية والإقتصادية التي تلف البلاد، بدءا بالشغور الرئاسي وتعطيل البرلمان والعقبات أمام مشروع قانون الإنتخاب، وصولا إلى ملف استخراج النفط الذي ينتظر الحكومة، التي دخلت في إجازة تمتد على مدى أسبوع، بالتزامن مع عطلة عيد الفطر، بانتظار ما قد تحمله الاسابيع القادمة من بشائر تسويات دولية وإقلمية، بدأت بلقاءات باريسية علها تترجم محليا، وتفتح ثغرة في الملف الرئاسي وتعيد الحياة إلى الدولة المشلولة. (ميشال نصر ـ الديار)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك