يحتفل لبنان والعالمان العربي والإسلامي بعيد الفطر، اليوم، على وقع تفجيرات إرهابية، عابرة للحدود، باتت تهدّد الأمن العالمي، وليس هذه الدولة أو تلك حصراً.
وإذا كان البعض في لبنان والإقليم لا يزال يحاول استثمار مفاعيل الإرهاب في صراع المحاور وفي لعبة عضّ الأصابع، لتحسين شروط المواجهة والتسوية، فإن تدحرج العمليات الانتحارية في كل اتجاه، أتى ليثبت أن أي محاولة لاستخدام أو توظيف "ثور الإرهاب" الفالت، من ضمن حسابات ومصالح سياسية ضيقة، إنما هي مغامرة تفيض بالمخاطر وتعكس قصوراً في استشراف التحديات وتحديد طبيعتها وأسبابها.
فرنسا، بلجيكا، بنغلادش، نيجيريا، مالي، تركيا، أفغانستان، العراق، سوريا، السعودية، الكويت، اليمن، الاردن، مصر، تونس، الجزائر، ولبنان.. كلها وغيرها، أصبحت في مرمى الإرهاب الذي ثبت أنه لا يميز بين جنسيات ضحاياه ولا بين اتجاهات الدول المستهدفة، بما فيها تلك التي تجد له تبريرات أحياناً، أو حتى تقدم له الدعم المخابراتي والمالي بشكل او بآخر، من باب "النكد السياسي" او الحقد على الخصوم.
ويبدو واضحاً، وفق معطيات العارفين واستنتاجاتهم، أن "أمر عمليات" موحّد صدر بتصعيد الهجمات الإرهابية وتوسيع نطاقها الجغرافي، حيث تتولى مجموعات تنظيم "داعش" ترجمته تباعاً، على قاعدة اللامركزية التنفيذية العسكرية، أي تبعاً لما تراه كل مجموعة مناسباً ضمن الساحة التي تنشط فيها.
لقراءة المقال كاملًا
إضغط هنا
(
السفير)