غصت دارة الرئيس نجيب ميقاتي في طرابلس بالشخصيات والوفود الشعبية المهنئة بعيد الفطر السعيد. وقد تمنى الرئيس ميقاتي "ان يعيد الله هذه الايام المباركة على لبنان والعالم بالخير والسلام والاستقرار".
وقال "صحيح أن الظروف التي نمر بها صعبة جدا وحافلة بالتعقيدات، الا اننا لا نزال على رهاننا ان تعاون جميع المخلصين من شأنه ان يساعد على حل المشكلات السياسية والاقتصادية والمالية الكثيرة التي نمر بها". وابدى ارتياحه "للحركة التي تشهدها اسواق طرابلس في العيد والتي تعكس ارادة الحياة لدى ابناء طرابلس رغم الظروف الصعبة التي عانت منها المدينة".
وكان قدّم التهاني الى الرئيس ميقاتي كل من وزير الشؤون الاجتماعية رشيد درباس، الوزير والنائب السابق ناظم الخوري، راعي أبرشية طرابلس المارونية المطران جورج بو جودة ونائبه المونسيور بطرس جبور ولفيف من كهنة الأبرشية، راعي أبرشية طرابلس للروم الكاثوليك المطران إدوار ضاهر على رأس وفد، كاهنا رعية طرابلس للروم الأورثوذكس الأب ابراهيم سروج وسمير ياكومي، أمين الفتوى في طرابلس الشيخ محمد إمام على رأس وفد من دار الفتوى، رؤساء بلديات طرابلس أحمد قمر الدين والميناء عبد القادر علم الدين والقلمون طلال دنكر، وفد من اللقاء الوطني الشمالي برئاسة الدكتور صفوح يكن، وفد من الجماعة الإسلامية برئاسة رئيس المكتب السياسي المحامي أسعد هرموش، رئيسة المنطقة التربوية في الشمال نهلا حاماتي والمفتش التربوي العام فوزي نعمة، وفد من حزب "الطاشناق" برئاسة مسؤول الحزب في طرابلس فاتشيه هارمندايان، وفد من جمعية تجار الألبسة والأقمشة، وفد من حركة "حماس" على رأسهم مسؤول الحركة في الشمال جمال الشهابي، وفد من نقابة السائقين العموميين، وفد من نقابة عمال الكهرباء في الشمال، وفد من نقابة المحامين، وفد جمعية تجار الميناء، وفود من أهالي التبانة وجبل محسن وباب الرمل و الزاهرية وممثلون عن القطاعات النقابية والعمالية والكشفية ومخاتير ورؤساء بلديات في عكار والضنية والشمال ورؤساء الروابط الاختيارية في الشمال.
وكان الرئيس ميقاتي أدى صباحا صلاة العيد في "مسجد العزم" حيث أم المصلين الشيخ مالك بارودي.