تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

ايرلوت في بيروت.. تكهنات ولا حلاّ سحرياً

Lebanon 24
10-07-2016 | 00:10
A-
A+
ايرلوت في بيروت.. تكهنات ولا حلاّ سحرياً
ايرلوت في بيروت.. تكهنات ولا حلاّ سحرياً photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
يبدأ وزير الخارجية الفرنسية جان مارك ايرولت غداً الأثنين زيارة للبنان، وهو يحمل، وفق ما ذكرت صحيفة "الأنباء" الكويتية، أفكاراً متداولة تبدأ بانتخاب رئيس للجمهورية، يليها التوافق على رئيس للحكومة، ومن ثمّ تشكيل حكومة كلّ لبنان، على أن يترافق ذلك أو يتزامن مع سعي باريس مع الرياض وطهران لمؤازرة هذه الأفكار التي ستتناول أيضاً إقرار قانون مختلط للإنتخابات النيابية بين النسبي والأكثري. ونقلت "الأنباء" عنّ مصادر نيابية تأكيدها أنّ "هذا الحراك الفرنسي ليس الأوّل من نوعه وربما لن يكون الأخير، في ضوء الغشاوة السياسية الإقليمية وحتى الدولية المانعة للإنقشاع اللبناني المزمن". "السياسة" من جهتها، ذكرت صحيفة "السياسة" الكويتية، نقلاً عن مصادر ديبلوماسية لبنانية أن "وزير الخارجية الفرنسية لا يحمل معه في زيارته الى بيروت مبادرة للحل، وإنما سيحاول حض القيادات اللبنانية على التوصل إلى حل للأزمة السياسية التي تعطل انتخاب رئيس للجمهورية، لأن مفتاح الحل في لبنان وليس خارجه، في ظل الانشغال الإقليمي بالحروب الدائرة في المنطقة، بالتزامن مع الحملة الدولية القائمة على الإرهاب، ما يعني بكل وضوح أن لبنان ليس على جدول الأولويات الإقليمية أو الدولية، وبالتالي فإن مسؤولية إخراج لبنان من أزماته تقع على عاتق اللبنانيين وحدهم". "المستقبل" أما صحيفة "المستقبل" فنقلت عن مصدر ديبلوماسي في باريس أن "وزير أيرولت لا يحمل مبادرة معينة إزاء ملف الشغور في سدة رئاسة الجمهورية ولا أي ملف لبناني آخر إنما يعتزم بكل تأكيد إثارة الهمّ الرئاسي مع المسؤولين الذين سيلتقيهم بهدف حضّهم على لعب دور إيجابي يصب في خانة المساعي الهادفة إلى "لبننة" الاستحقاق". وإذ وضع الزيارة في إطار متابعة نتائج زيارة الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند الأخيرة إلى لبنان، شدد المصدر الديبلوماسي على كونها تأتي في سياق التأكيد على أنّ "لبنان ليس متروكاً" في خضم الانشغالات الدولية بقضايا المنطقة الكبرى وأنه بالنسبة لفرنسا لا يزال يحظى باهتمام خاص سيما في ما يتعلق بانتظام عمل مؤسساته الشرعية ودعم استقراره الأمني والاقتصادي، مشيراً في هذا السياق إلى أنّ أيرولت سيبحث مع المسؤولين اللبنانيين قضية النزوح السوري وأوضاع اللاجئين وتأثيراتها سياسياً وأمنياً واقتصادياً واجتماعياً على الوضع اللبناني العام، بالتوازي مع استعراض مسار عملية مكافحة الإرهاب من كافة جوانبها". على صعيد متصل، وعما يُثار عن تعليق بعض اللبنانيين "آمالاً رئاسية" على الزيارة، أكدت أوساط ديبلوماسية فرنسية لـ"المستقبل" أنّ أيرولت "لا يملك عصا سحرية"، مشيرةً إلى أنه "سيسعى في مناقشاته مع المسؤولين اللبنانيين إلى مقاربة وتقريب وجهات النظر حول هذا الملف في إطار المحاولات الفرنسية لفكفكة العقدة الرئاسية". "الديار" واشارت "الديار" إلى أن ايرلوت يضع في برنامجه السياسي ضرورة أن يجول على جميع الأحزاب، بما فيها ربما حزب الله أيضاً، على أمل أن يلعب دوراً مفيداً من أجل أن يتبلور أخيراً حلّ سياسي وأن يُصبح للبنان رئيس، على ما أعلن شخصياً قبل أن تطأ قدماه أرض لبنان. وذكرت "الديار أن لا شيء تغيّر بين زيارة الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند التي قام بها الى بيروت في 16 و17 نيسان الماضي وبين زيارة وزير خارجيته غداً وبعد غد، لا سيما وأنّ عنوان الزيارة لا يزال نفسه وهو "دعم وتشجيع لبنان على انتخاب الرئيس، وعلى مواجهة الإرهاب، وعلى استضافته للعدد الهائل من النازحين السوريين"، ونقطة عالسطر. ربما هذا في الشكل، على ما تقول أوساط ديبلوماسية عليمة، فإيرولت لا يحمل في جعبته، على ما كان يتمنّى البعض، مبادرة فرنسية جاهزة ذات بنود ونقاط وعناوين محدّدة وخصوصاً بعد مرور ثلاثة أشهر على زيارة رئيسه، غير أنّ الجديد فيها أنّ وزير الخارجية الفرنسي يريد زيارة جميع الأحزاب في غضون يومين، والأهمّ زيارة "حزب الله". (رصد "لبنان24")
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك