انتهجت القوات الروسية أسلوبا حذرا مع تدخلها العسكري في سوريا، خشية تكرار لعنة التورط في المستنقع الأفغاني، إلا أن ذلك لم يمنع من سقوط خسائر في صفوفها سواء أكانت بشرية أم مادية.
وأعاد مقتل طيارين روسيين إثر إسقاط مروحية كانا يقودانها في حمص وسط سوريا، الجمعة، الحديث عن خسائر روسيا المتكررة في البلاد التي مزقتها الحرب الأهلية.
وأعلنت روسيا في نهاية أيلول 2015، تدخلها العسكري المباشر في سوريا دعما لقوات الرئيس بشار الأسد، قائلة إنها تسعى لمحاربة تنظيم "داعش" الإرهابي إلا أنها واجهت اتهامات باستهداف المعارضة المعتدلة والمدنيين.
وفي آذار الماضي سارعت موسكو إلى الإعلان عن سحب "القوات الرئيسية في سوريا"، ورغم ذلك بقيت هناك قوات روسية تشارك في القتال سواء على الأرض أو عبر الطائرات الحربية.
وفي ما يلي أبرز الخسائر الروسية في سوريا، وفقا للبيانات التي أعلنتها القوات الروسية، وهي 13 جنديا و6 طائرات، و20 شاحنة، لكن ربما تكون الخسائر أكبر ذلك.
1. الانتحار
أعلنت روسيا في تشرين الأول 2015 انتحار الخبير فاديم كوستنكو في قاعدة حميمم الجوية في محافظة اللاذقية، لكن أقاربه شككوا في هذه الفرضية.
2. برصاص الإرهابيين
قتل الجندي في القوات الخاصة فيودور جورافليوف خلال اشتباكات وقعت في سوريا خلال تشرين الثاني الماضي، وقال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إنه قتل في معارك مع الإرهابيين.
3. قائد الطائرة ومنقذه
قائد القاذفة الروسية "سوخوي 24" أوليغ بيشكوف قتل في نهاية تشرين الثاني 2015، إثر إسقاط تركيا طائرة روسيا على الحدود مع سوريا، وقتل أيضا في المنطقة ذاتها ألكسندر وزينيتش من مشاة البحرية الروسية خلال عملية البحث عن قائد الطائرة "سوخوي 24".
4. هجوم حمص
قتل المستشار العسكري الروسي إيفان تشيريميسين في شباط 2016، إثر سقوط صواريخ على قاعدة في محافظة حمص وسط سوريا
5. الهجوم الأعنف
كشفت وسائل إعلام غربية ووكالات استخبارية تعرض قاعدة روسية قرب مدينة تدمر إلى هجوم منسق أدى إلى تدمير 4 مروحيات و20 شاحنة و تضررت مقاتلة من طراز "ميغ 25"، واعتبر الأعنف على القوات الروسية في سوريا.
6. اشتباكات حمص:
في أيار قتل أيضا جندي روسي خلال اشتباكات مع المعارضة السورية في محافظة حمص.
7. الهجوم الانتحاري
في منتصف حزيران الماضي، قتل عسكري روسي إثر انفجار سيارة مفخخة يقودها انتحاري في ريف محافظة حمص.
8. انفجار اللغم
وفي الشهر ذاته أعلنت روسيا مقتل جندي إثر انفجار لغم في محافظة لم تحددها السلطات الروسية.
(سكاي نيوز)