منذ اليوم الأول لإنطلاقة "لبنان 24" كان الهدف واضحاً، وكانت المثابرة خطة عمل يومية، من خلال الحرص على تقديم الأفضل إلى جمهور أثبت توقه إلى المعرفة المتجدّدة.
ولأننا امام تحدٍ يومي لتقديم ما يغذّي هذا التوق كان السباق مع الزمن المتسارع، وكان الإصرار على ما يقرّب المسافات بيننا وبين ناسنا الذين بهم نكبر ونستمر حتى إلغاء الفوارق.
المسؤولية كبيرة، وكذلك التحدّي، مع ما يتطلبه ذلك من مضاعفة المجهودات لنكون في مستوى تطلعات الأوفياء من متتبعينا، الذين تتنامى أعدادهم يوماً بعد يوم، بما يجعل مهمتنا أكثر صعوبة وأكثر إلتزاماً.
"لبنان 24" آل على نفسه أن يكون دائماً في الطليعة، وهو أمر يتحقق بفضل من يحفزّنا على المزيد، في عمل متواصل 24 على 24 ساعة متواصلة، من دون كلل أو ملل. الهاجس واحد، وهو أن نكون في مستوى الآمال.
درجة درجة تسّلقنا معاً سلّم النجاح، فكانت النتيجة، وهي في البدايات، ونطمح إلى المزيد، من خلال شبكة واسعة من المراسلين والكتّاب في لبنان والخارج، ومن خلال متابعة دقيقة، لحظة بلحظة، لما يجري في العالم ولبنان من أحداث وتطورات، ننقلها بسرعة ومن دون تسّرع، بموضوعية من دون تحيّز، بشفافية من دون مواربة، بصدق من دون ممالأة، بحرفية من دون تحريف.
وبذلك استطعنا أن نراكم النجاحات وأن نكون في طليعة الأوائل، وما في جعبتنا من مشاريع مستقبلية ما يزيد ثقتنا بالمستقبل وبجمهور يستحق منا سهر الليالي لتقديم الأفضل.
وبلغة الأرقام، ووفقاً لإحصاءات شركة effective measure، استطاع "لبنان 24" أن يحتل المرتبة الثالثة على التوالي منذ أربعة اشهر، بأكثر من مليون زائر من لبنان خلال شهر حزيران، بعد موقعي "التيار الوطني الحر" والمؤسسة اللبنانية للإرسال، وهو الموقع الوحيد، الذي لا يملك وسيلة ترويجية سوى موقعه الإلكتروني، فيما الآخرون يستفيدون من وسائل أخرى مما يروجونه عبر التلفزيونات والإذاعات الخاصة بهم، والتي يستطيعون من خلالها التسويق لمواقعهم الإلكترونية.
"لبنان24" بكم يكبر، ومعكم يحقق ما لم يتحقق بعد. معاً سنبقى، والدرب لا يزال في أول المشوار.