تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

الجنس اللطيف يحكم العالم.. هؤلاء بطلاته!

Lebanon 24
13-07-2016 | 02:56
A-
A+
الجنس اللطيف يحكم العالم.. هؤلاء بطلاته!<br/>
الجنس اللطيف يحكم العالم.. هؤلاء بطلاته!<br/> photos 0
Documents 36963
Documents 36963 Photos
Documents 36962
Documents 36962 Photos
Documents 36961
Documents 36961 Photos
Documents 36960
Documents 36960 Photos
Documents 36959
Documents 36959 Photos
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
نادي "النساء الحاكمات" في العالم، فتح أبوابه اليوم الأربعاء لعضو جديد ومهم انضم إليه، هي تيريزا ماي، رئيسة وزراء بريطانيا الجديدة، خليفة لديفيد كاميرون. أما "النادي" الفاتح شهيته على مصراعيها، طمعا بحكم الجنس اللطيف لـلولايات المتحدة، قد يبهر العالم أكثر، إذا تحقق حلمه وانتخب الأميركيون هيلاري كلينتون سيدة للبيت الأبيض في تشرين الثاني المقبل، ورئيسة لدولة مكتظة بكل ما يغري ويجعلها الأكبر على الأرض. والنادي ليس هيّنا، ففيه من بريطانيا نفسها، أهم الملكات المعاصرات، وهي اليزابيث الثانية، البالغ عمرها 90 سنة، والتي تخطت في أيلول الماضي المدة التي بقيت فيها الملكة الراحلة فكتوريا على العرش، وهي 63 سنة و217 يوما، وقد تضرب رقما قياسيا جديدا في نهاية العام الجاري ببقائها ملكة 65 سنة. أما الملكة الثانية بين النساء الحاكمات، أو من لهن صيغة حكم دستوري، فهي ملكة الدنمارك مارغريت الثانية، المولودة عام 1940 والتي تمّ تنصيبها عام 1972 بعد وفاة والدها الملك فريدريك التاسع، وهي متزوجة وأم لولدين: فريدريم ويواكيم. والأشهر في النادي، إلى جانب تيريزا ماي، هي أنجيلا ميركل، الممسكة منذ 11 سنة بالمنصب الأول في ألمانيا. وتنقلت ميركل بين عدة مناصب، فكانت نائب المتحدث الرسمي للحكومة، ثم نائب رئيس حزب الاتحاد الديموقراطي المسيحي، وبعده وزيرة المرأة والشباب، ثم وزيرة للبيئة، وبعدها رئيسة للحزب، ثم أمينته العامة، في وقت نشطت فيه كبرلمانية. كما تقلدت منصب رئيس المجلس الأوروبي ورئيس مجموعة الدول الثماني الصناعية الكبرى. أما المنصب الوحيد المحرومة منه ولم تحصل عليه، فهو الأمومة، مع أنها متزوجة للمرة الثانية. وفي "النادي" من بنغلاديش، ممسكة شهيرة منذ 2009 بمنصب رئيس الوزراء، وهي الشيخة حسينة واجد، البالغ عمرها 69 سنة. وملخص حياتها أنها كبرى 5 بنات لوالدها الشيخ مجيب الرحمن، المؤسس في 1971 لبنغلاديش وأول رئيس فيها، والمعروف بلقب "بانغو باندو" أو "أبو الأمة" القتيل مع معظم أفراد عائلته بانقلاب 1975 العسكري، حين كانت هي في بريطانيا، فعادت عام 1981 وأصبحت رئيسة حزب "رابطة عوامي" وزعيمة بعد عامين للمعارضة، ودخلت السجن أكثر من مرة، وأكثر من مرة وضعوها تحت الإقامة الجبرية، وهي أرملة منذ 2009 وأم من زوجها الراحل لابنين: سجيب المقيم بالولايات المتحدة و"سايما" المقيمة في كندا. كما في النرويج رئيسة منذ 2013 للوزراء، عمرها 55 واسمها ارنا سولبرغ . وأيضا في مالطا رئيسة للجمهورية، عمرها 58 واسمها ماري لويز كوليرو بريكا. تضاف الى اللائحة البولندية بياتا سيدلو Beata Szydło، المولودة عام 1963 لأب كان من الأفقر وعاملا بأحد المناجم، وهي متزوجة وأم لابنين، ورئيسة للوزراء منذ 9 أشهر فقط. الجميلات الثلاث، أصغرهن عمرها 48 سنة وفي نادي الحاكمات من يعتبرونها الأجمل بينهن جميعا، مع أن عمرها 48 سنة، وهي كوليندا غرابار كيتاروفيتش، رئيسة كرواتيا الملمة بسبع لغات، والتي فازت في كانون الثاني العام الماضي كأول امرأة تصل إلى المنصب الأول في بلاد سكانها 4 ملايين و400 ألف. عاشت طفولتها في الولايات المتحدة، وتخرجت من جامعة زغرب بالعلوم الاجتماعية، وبعدها في عام 1992 بشهادة في الفنون بالإنكليزية والإسبانية اللتين تتقنهما إلى جانب الفرنسية والكرواتية والبرتغالية والألمانية والإيطالية، وهي متزوجة وأم لولدين. لكن بعضهم يعتبر أن رئيسة جزر موريشيوس، أمينة غريب فقيم، وهي المسلمة الثانية مع رئيسة وزراء بنغلاديش بين الحاكمات، تتمتع بجمال خاص، ويرون في ملامحها "أناقة ساحرة"، مع أنها أكبر سنا من رئيسة كرواتيا بتسعة أعوام، فعمرها 57 سنة، وهي عالمة بيولوجيا شهيرة وتسلمت منصبها في حزيران العام الماضي. متزوجة وأم لولدين: آدم (23 عاما) وايمان، وعمرها 17 سنة. كما تصنف وسائل إعلام أجنبية كثيرة، رئيسة ليتوانيا داليا غريباوسكايتي، بين جميلات الحاكمات أيضا، مع أن عمرها 60 سنة، وهي أيضا لم تتزوج ولم تنجب، وتسلمت السلطة منذ 7 سنوات. العربيات نائب ووزير فقط وفي "نادي الحاكمات" نجد أيضا رئيسة جمهورية تايوان تساي إنغ وين، العزباء للآن بلا أولاد، مع أن عمرها 60 سنة، وهي تسلمت المنصب في أيار الماضي. كما نجد رئيسة جمهورية جزر المارشال هيلدا هاين، ورئيسة وزراء ناميبيا سارا كوغونجيلوا، ثم الحاكمة العامة لـجزر الباهاما مارغريت بندليك، إضافة الى رئيسة ليبيريا ايلين سيرلياف. ورئيسة كوريا الجنوبية، بارك كون هيه، التي تسلمت السلطة قبل 3 سنوات، ثم أون سان سو تشي التي يتولها حزبها الحكم في بورما، إضافة لرئيسة التشيلي ميشيل باشليت، كما ورئيسة النيبال بيديا ديفي بهانداري، وأيضا رئيسة وزراء جمهورية الصرب البوسنية زليكا فيجانوفيك التي تسملت منصبها بآذار 2013 أي حين كان عمرها 45 سنة، وهي متزوجة وأم لابنين. ومن يبحث عن المزيد سيعثر على كثيرات ولن يشبع، وسيجد أن العالم مكتظ بنساء يمسكن بمفاتيح مهمة في السلطة، كرئيسة وزراء اسكوتلندا نيكولا ستيرجون، والفرنسية Christine Lagarde مديرة "صندوق النقد الدولي" المعروف بأحرف IMF اختصارا، فهي تتولى هذا المنصب منذ 5 سنوات، وقبله كانت وزيرة مرتين في فرنسا. وفي الطرف الآخر من العالم، حيث كبرى دول الكرة الأرضية، مثل آخر ومهم، وهي Janet Yellen المتولية رئاسة "البنك المركزي الأميركي"، المعروفة إدارته باسم "الاحتياطي الأميركي" كأكبر وأهم مؤسسة نقدية بالعالم، وهي يهودية متزوجة وتحمل دكتوراه بالاقتصاد، وكانت في السابق رئيسة المجلس الاستشاري الاقتصادي بالبيت الأبيض في عهد الرئيس الأسبق بيل كلينتون، كما عملت أستاذة بجامعة هارفرد. أما في عالمنا العربي، فلا نرى من وصلت إلى أي منصب أول بأي دولة، سوى منصب نائب أو وزير. (العربية)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك