كشفت صحيفة "دايلي مايل" البريطانية تفاصيل جديدة عن الهجوم الدموي الذي أودى بحياة 84 شخصاً وأصاب مئات آخرين بجروح، في مدينة نيس الفرنسية، بعدما دهسهم التونسي محمد لحويج بوهلال بشاحنة تبريد بيضاء اللون كان يقودها بسرعة تخطت الـ60 كيلومتراً في الساعة.
في تقريرها أشارت الصحيفة إلى أنّ الرجل ركن الشاحنة على الطريق حيث وقعت المجزرة الدموية لمدة 9 ساعات تقريباً، وأنّه أكد لرجال الشرطة نيته توصل البوظة لأحدهم، بعدما سئل عن سبب تواجده في المكان.
وفيما لفتت الصحيفة إلى أنّ السلطات الفرنسية تمنع تواجد الشاحنات الثقيلة على الطرقات خلال الأعياد الوطنية وأيام الآحاد، أوضحت أنّها تجيز ذلك إذا ما كان هدفها توصيل الأغراض والبضائع وما شابه.
في الإطار نفسه، نقلت الصحيفة عن وسائل إعلام فرنسية قولها إنّ عامل التوصيل التونسي بوهلال (31 عاماً) نفذ الهجوم، وإنّه كان يحمل أسلحة رشاشة ومسدس وقنبلة في شاحنة التبريد، تبيّن في ما بعد أنّها مزيفة؛ مشيرةً إلى أنّ ذلك يثير تساؤلات بشأن الدعم الذي حصل عليه من الجماعات الإرهابية.
وبحسب أحد شهود العيان، فإن بوهلال الملتحي استمتع فيما كان يقود الشاحنة بشكل متعرج، مسبباً حالة من الهلع والفوضى بين أوساط الحشود المحتفلة بالعيد الوطني. في السياق نفسه، تردد أنّ منفذ الهجوم صرخ "الله أكبر" قبل أن تقتله الشرطة.
يُشار إلى أنّ السلطات الأمنية الفرنسية، التي عثرت على هوية وهاتف خلوي وبطاقة ائتمان في الشاحنة البيضاء، أوقفت عدداً من أقرباء بوهلال وأصدقائه المقربين ووضعتهم قيد التحقيق.
(ترجمة لبنان 24 - Daily Mail)