حطت في مطار بيروت طائرة تابعة لـ"شركة طيران الشرق الاوسط" (الميدل ايست)، آتيةً من مطار أتاتورك في مدينة اسطنبول، عند الواحدة وخمس دقائق من بعد ظهر اليوم، وهي من نوع اير باص 321، وعلى متنها 140 راكباً 118، درجة سياحية و22 درجة رجال أعمال، قادمون من مطار أتاتورك حيث كان اللبنانيون عالقين في مدينة اسطنبول خلال الأحداث الأخيرة في تركيا. كذلك حطّت في مطار بيروت طائرة ثانية للشركة عند الثانية من بعد ظهر، وهي رحلة إضافية، آتية من مطار أتاتورك، تحمل على متنها 80 راكباً.
وبذلك يكون معظم اللبنانيين الذين كانوا قد علقوا في مطار اتاتورك قد عادوا إلى بيروت على ان تقل طائرة ثالثة ستصل عند العاشرة والربع مساءً، بعض الاشخاص الذين بقوا هناك لاسباب معينة وسيعودون مساء اليوم إلى بيروت.
ولا بدّ من الإشارة إلى أنّ الخطوط الجوية التركية سيرت عدّة رحلات بين مطار اتاتورك وبيروت للاسهام بنقل اللبنانيين من هناك.
وعبر عدد من الركاب الذين حضروا على متن الطائرتين التابعتين لشركة "الميدل ايست"، عن شكرهم وامتنانهم للشركة الوطنية التي أرسلت الطائرات لإحضارهم إلى لبنان فور فتح المجال الجوي التركي، وإتاحة الفرصة لنقلهم إلى لبنان، كما وصفوا المعاناة التي عاشوها في المطار لأكثر من يومين نتيجة الأحداث الجارية قرب المطار وفي مدينة اسطنبول بالتحديد بالصعبة، وقالوا إنّهم عاشوا ساعات عصيبة جدّاً نتيجة الخوف والرعب والأصوات الناتجة عن الإشتباكات، متمنين على الدولة اللبنانية أن تساعد كل لبناني يواجه مثل هذه المشكلات في مثل هكذا حالات طارئة.