في جديد تطورات المشهد التركي، أعلن وزير العدل التركي بكير بوزداغ أنّ نحو 6000 شخص أوقفوا حتى صباح اليوم الأحد في تركيا، بينهم مساعد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان للشؤون العسكرية علي يازجي، بعد محاولة الإنقلاب الفاشلة، مضيفاً إنّ "عملية التنظيف مستمرة".
وقال بوزداغ إنّ "عملية التنظيف مستمرة، وهناك نحو 6000 موقوف، وسيتجاوز عددهم هذا الرقم" على ما نقلت "وكالة أنباء الأناضول" بشأن حملة التوقيفات الجارية خصوصاً في صفوف الجيش والقضاء.
ونقلت وكالة "رويترز" عن مسؤول تركي تأكيده "استعادة السيطرة في أنحاء تركيا"، لكنه أضاف إنّ "مجموعات قليلة من مدبري الإنقلاب لم تستسلم بعد في استنبول". وأكدّت "رويترز" القبض على قائد قاعدة إنجيرليك الجوية في تركيا الجنرال بكير ارجان فان، فيما أعلنت "الأناضول" توقيف قائد القوات الجوية التركية السابق أكين أوزتورك، بتهمة التواطؤ في محاولة الإنقلاب
وفي موقف لافت، جدّد الداعية التركي
فتح الله غولن، في مقابلة مع "سكاي نيوز"، نفيه الإتهامات التي وجهها إليه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بالوقوف خلف محاولة الإنقلاب التي شهدتها تركيا مساء الجمعة، وأكّد في مقابلة أخرى أنّه لا يستبعد أن يكون أردوغان نفسه من دبّر هذه المحاولة.
فرنسا تشكك
في المواقف، أعلن وزير الخارجية الفرنسي
جان مارك آيرولت أنّ "محاولة الإنقلاب في تركيا لا تعني إعطاء أردوغان شيكاً على بياض لتنفيذ عمليات تطهير"، داعياً أنقرة إلى احترام دولة القانون. وقال آيرولت لشبكة "فرنسا 3" التلفزيونية: "نريد أن تعمل دولة القانون بصورة تامة في تركيا". وأضاف: "هناك تساؤلات تطرح حول ما إذا كانت تركيا جديرة بالثقة كشريك في التصدي لتنظيم داعش"، قائلاً : "هناك جانب يتعلق بأنّ أنقرة أهل للثقة، وهناك أيضاً جانب يتعلق بالشكوك، هذا صحيح".
من جهته، نفى وزير الخارجية الأميركية جون كيري تورّط بلاده في الإنقلاب الفاشل، وأكّد لنظيره التركي أنّ الإدعاءات بتورط واشنطن فى الإنقلاب الفاشل، "كاذبة تماماً"،ـ وتضرّ بالعلاقات مع أميركا. وقالت الخارجية الأميركية إنّ "كيري ووزير الخارجية التركي ناقشا ضرورة الاستمرار في التركيز على محاربة تنظيم داعش".