يُتوقع أكثر من وزير ان "تأكل" المناقشات التي ستشهدها الجلسة العادية لمجلس الوزراء حول ملف عرسال وما يتفرع عنه من مواضيع ذات صلة معظم بنود جدول الاعمال، وذلك نظراً الى حساسية ما يمكن ان يطرحه وزراء "التيار الوطني الحر"، ومعهم وزراء "حزب الله"، فضلاً عن فتح ملف معركة القلمون، مما يؤشر الى امكان استئثار هذه المواضيع بالجزء الاكبر من الوقت المخصص لجدول الاعمال، وفيه بنود عادية واحالة جريمة الوزير السابق ميشال سماحة على المجلس العدلي وتعيين مجالس ادارية لمستشفيات حكومية، والموافقة على اقتراح وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل انشاء سفارة لبنانية في الاكوادور.
وفي تبرير لانشاء هذه السفارة ان في الاكوادور أعداداً كبيرة من اللبنانيين المتحدرين من اصل لبناني يقدر عددهم بمئتي الف لبناني، وقد شغل العديد منهم مناصب عليا في الدولة، وان من شأن انشاء هذه السفارة، كما جاء في كتاب باسيل، تنشيط التبادل التجاري والسياحي بين البلدين، وخصوصاً لناحية تشجيع الاكوادوريين من أصل لبناني على زيارة بلد آبائهم واجدادهم، كما من شأنه ان يسهل المباشرة بالاجراءات القانونية والادارية لاستعادة الجنسية اللبنانية، مع ما يستتبع ذلك من ممارسة لحقهم بالمشاركة في الانتخابات النيابية مستقبلا.
وتقدر الكلفة التقديرية لهذا المشروع ستماية وتسعون مليون ليرة لبنانية.
(خاص "لبنان 24")