تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

السلطان "يُطهّر" ضباطه.. خلايا نائمة وعملاء سرّيون والآتي أعظم!

ترجمة: سارة عبد الله

|
Lebanon 24
20-07-2016 | 05:39
A-
A+
السلطان "يُطهّر" ضباطه.. خلايا نائمة وعملاء سرّيون والآتي أعظم!<br/>
السلطان "يُطهّر" ضباطه.. خلايا نائمة وعملاء سرّيون والآتي أعظم!<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
رأى الكاتب والصحافي باتريك كوكبير أنّ الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أوقف ما يقارب ثلث الجنرالات بعدما وجد أنّ المؤامرة وصلَت إلى دائرته الضيقة، وذلك في مقال نشرته صحيفة "إندبندنت" البريطانيّة، وتحدّث عن محاولة "التطهير" الواسعة النطاق، ناقلاً عن مسؤولين حكوميين اعتقادهم أنّ خلايا نائمة تعدّ مؤامرة جديدة واسعة النطاق. وقال كوكبير: "بعد فشل محاولة الإنقلاب الأولى، يتخوّف القادة الأتراك من إمكانية حصول محاولة إنقلاب ثانية عبر انتفاضة عسكرية"، مشيرًا إلى أنّ "وحدات عسكرية مهمّة محصورة في قاعداتها، وأردوغان متأكّد أنّ العاصمة أنقرة لا تعدّ آمنة بشكل تام بعد". وأوضح أنّ "المخاوف من حدوث محاولة إنقلاب جديدة تنبع من إدراك الإدارة التركية أنّ تسلّل القوات المؤيدة للإنقلاب وصلَ إلى المراتب العليا في القوات المسلّحة التي تضمّ 600 ألف عنصر، وتذهب أجهزة الإستخبارات إلى أعمق مّما كان يُعتقد أصلاً". وأضاف: "حوالى 85 جنرالاً وأدميرالاً تمّ اعتقالهم الثلاثاء، ما يعني أنّ الحكومة تعتقد ضمنًا أنّ المؤامرة تتضمّن عددًا كبيرًا من الضباط"، وتقول مصادر لـ"إندبندنت" إنّ عدد الجنرالات الموقوفين هو 125. وتابع: "إنّ التوقيفات طالت أشخاص بمراكز عالية، وشملت مستشار أردوغان العسكري الكولونيل أركان كريفاك. كما صدرت أوامر لجنود من الجيش الذين يقاتلون الأكراد في جنوب شرق تركيا للبقاء في مخيماتهم العسكرية. وأوقف قائد هذا الجيش الجنرال آدم حودوتي، وهو من كبار القادة العسكريين الموقوفين. كذلك فإنّ الأبواب إلى القاعدة الرئيسية للفيلق الثالث في اسطنبول -وهو نظريًا جزء من قوة التدخّل السريع التابع لحلف شمال الأطلسي- تم إغلاقها عبر شاحنات كبيرة ومركبات ثقيلة، وفقًا لشهود عيان تحدثوا للصحيفة. وقال أسلي أيديتاسباس من المجلس الأوروبي للعلاقات الخارجية في إسطنبول، إنّ المسؤولين الأتراك يخشون من محاولة إنقلاب أخرى، مشيراً إلى عملية تطهير في سلك الضباط والقضاء، حيثُ أوقفوا بسبب ارتباطهم السري بالإنقلاب، وضمّ التطهير دائرة أردوغان الداخليّة مثل سكرتيره العسكري علي يازجي. من جهته، شبّه سولي أوزيل المحلّل السياسي والبروفيسور في العلاقات الدوليّة في جامعة "قادر خاص" ما حصل بفيلم عن الحرب الباردة، يتسلّل خلاله عملاء سرّيون إلى القيادة السياسية العليا في الولايات المتحدة. ولفت أوزيل إلى أنّ أردوغان سيبدو زعيمًا أقوى لقيامه بـ"سلوك بطولي" خلال محاولة الإنقلاب، لكنّه سيكون زعيم دولة ضعيفة. وأضاف:"صحيح أنّ أردوغان وحكومته يرون بوضوح الإنقلاب كذريعة لتطهير الجيش وجهاز أمن الدولة وكلّ البعيدين عن الولاء للسلطان أردوغان"، لكنّ أتراك ومسؤولين حكوميين أجانب يرون أنّ عملية التطهير الواسعة هي "محاولة إنتهازيّة" للتخلص من جميع الأشخاص غير المطيعين له، ولمبادئ "حزب العدالة والتنمية". (Independent - لبنان 24)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك