تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

"أزمة أنجرليك" وخيارات غولن إلى الواجهة.. "CIA" السبب؟

ترجمة فاطمة معطي Fatima Mohti

|
Lebanon 24
21-07-2016 | 07:03
A-
A+
"أزمة أنجرليك" وخيارات غولن إلى الواجهة.. "CIA" السبب؟
"أزمة أنجرليك" وخيارات غولن إلى الواجهة.. "CIA" السبب؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
لم تكن ليلة الجمعة – السبت الفائتة عادية بالنسبة إلى تركيا، فخلالها خاطب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان شعبه عبر تطبيق "فايس تايم" محملاً الداعية الإسلامي ورئيس حركة "خدمة" فتح الله غولن المقيم في ولاية بنسلفانيا الأميركية منذ العام 1999، رأس ما أسماه "الكيان الموازي" في الجيش، مسؤولية التخطيط لمحاولة الانقلاب الفاشلة. تداعيات هذه الاتهامات لم تتوقف عند هذا الحد، إذ اعتبر كثيرون أنّ لواشنطن، بل لوكالة الاستخبارات المركزية "CIA" تحديداً يد في محاولة الانقلاب في تركيا، بحسب الكاتبة في صحيفة "حرييت" التركية المعارضة سيلين ناشي التي قاربت التطورات التركية الأخيرة إنطلاقاً من اتخاذ أنقرة قرارها إغلاق قاعدة أنجرليك العسكرية مؤقتاً وترحيل غولن عن الأراضي الأميركية. استهلت الكاتبة مقالتها مشيرة إلى أنّ حالة التوتر هذه نشأت بعدما وصل تصريح الرئيس الأميركي الذي أكّد فيه دعمه لحكومة تركيا المنتخبة ديموقراطياً متأخراً، إذ كشفت صحيفة "حرييت" أنّ ما صب الزيت على نار العلاقات التركية -الأميركية تأييد عدد كبير من الخبراء المحافظين الجدد في الولايات المتحدة محاولة الانقلاب وتمكّن أردوغان من الهرب ثانياً. في هذا الإطار، لفتت الكاتبة إلى أنّ التوتر بين أنقرة وواشنطن ازداد في وقت لاحق من ذلك اليوم، وتحديداً عندما حمّل وزير العمل والأمن الاجتماعي المقرّب من حزب "العدالة والتنمية" الحاكم الولايات المتحدة مسؤولية الانقلاب، ما استدعى تحذير وزير الخارجية الأميركي جون كيري من تداعيات هذا التصريح على العلاقات الثنائية، مشدداً على أنّ تركيا لم تتقدم بطلب رسمي لترحيل غولن ومؤكداً أنّ بلاده ستقيّم كلّ دليل حسي يشير إلى تورّط رئيس حركة "خدمة" بالأحداث الأخيرة. في السياق نفسه، ألمح كثيرون إلى وجود علاقة بين إغلاق تركيا قاعدة أنجرليك العسكرية التي تسخدمها طائرات التحالف وأعضاء حلف شمال الأطلسي (الناتو) مؤقتاً واحتمال ترحيل غولن؛ في إشارة إلى أنّ هؤلاء تطرّقوا إلى دور رئيس القاعدة الجنرال بكير أركان الذي طلب اللجوء إلى الولايات المتحدة، بالإضافة إلى 9 ضباط آخرين، قبل أن يُلقى القبض عليه بتهمة المشاركة بمحاولة الانقلاب، وإقلاع الطائرات التي شاركت في شن هجمات في أنقرة من أنجرليك وإقلاع الطائرات التي زوّدت سابقاتها بالوقود في الهواء من القاعدة نفسها. بدورها، رجحت الكاتبة أنّ يؤدي استخدام تركيا أنجرليك التي تضم أسلحة نووية والتي تستخدم لشن غارات ضد "داعش" بمثابة ورقة ضغط إلى خلافها مع الولايات المتحدة والناتو على حدّ سواء، ما من شأنّه أن يُضعف التحالف في وجه التنظيم الإرهابي كثيراً. بالعودة إلى ترحيل غولن، أكّدت أنّ هذه المسألة ستلعب دوراً بارزاً في ما يتعلّق بتحديد اتجاه العلاقات التركية-الأميركية، فإذا فشل الحليفان في تخفيف حدة التوتر بينها واستعادة ثقتهما المتبادلة، قد تتضرر التوازنات الدقيقة التي تشكل أساساً للتعاون بينهما في كلّ من سوريا والعراق. أمّا إذا لم ترحِّل واشنطن غولن عن أراضيها، فيمكن إلغاء بطاقته الخضراء أو إقناعه باللجوء إلى بلد ثالث، ما من شأنه أن يطمئن الذين يعتقدون أنّ الولايات المتحدة تقف وراء محاولة الانقلاب، بحسب الكاتبة التي أكّدت أنّ خروج كلّ من الولايات المتحدة وأنقرة من هذه البلبلة سيعود عليهما بالفائدة حتماً. من جهتها، برّرت تركيا إقفال أنجرليك بحاجتها إلى استعادة السيطرة عليها آنذاك، لا سيّما أنّ خبراء حذروا من نقاط ضعف أمنية عديدة نظراً إلى أنّها تضم أسلحة نووية، وذلك قبل أن تُستأنف غارات التحالف ضد "داعش" بعد مرور 24 ساعة على إغلاقها تقريباً. (ترجمة لبنان 24 - Hurriyet)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك