مع حلول الذكرى العاشرة لإندلاع حرب تموز، نشرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية تقريرًا مفصلاً عن ليلة شنّ الهجوم الجوّي الأوّل ضد مواقع لـ"حزب الله"، أدّت إلى تدمير ترسانة صاروخيّة لـ"حزب الله"، بحسب ما زعمت الصحيفة التي نشرت شريطًا مصورًا يُظهر تدمير مئات الصواريخ البعيدة المدى مع منصات لإطلاقها، حصلت عليه من سلاح الجو الإسرائيلي.
ولفتت الصحيفة إلى أنّه وفي أعقاب إقدام عناصر من "حزب الله" على خطف جنود إسرائيليين، إفتتحت 40 مقاتلة وطائرة بدون طيار "حرب لبنان الثانية" – كما تُسميها إسرائيل- حيثُ حلّقت في الأجواء اللبنانية 34 دقيقة وإستهدفت سلاح "حزب الله"، قبل أن تعود إلى قواعدها في إسرائيل حيثُ أعدّت لمهام قادمة. وأشارت إلى أنّ بعض الطيّارين دخلوا المجال الجوي اللبناني للمرة الأولى.
وتابعت "يديعوت أحرونوت": "في اليوم التالي للهجوم، بحث محلّلون في الجيش الإسرائيلي بالنتائج التي أفضت إلى تدمير مئات الصواريخ بينها 44 من نوع "فجر" إيرانية الصنع، وقاذفات صواريخ "زلزال" التي كان بإمكانها أن تصل إلى مشارف تل أبيب.
وكشفت الصحيفة أنّ هذه الضربة المركّزة على "حزب الله" إستندت إلى سنوات من التخطيط داخل الجيش الإسرائيلي لحالات الطوارئ وقد كلّفت ملايين الدولارات، موضحةً أنّ الموساد شاركَ في الأعمال التحضيرية لهذه العمليّة التي كانت ذات طبيعة حساسة.
توازيًا، تحدّث اللواء ساغي وهو طيار احتياط استُدعيَ للمشاركة في هذه العملية، وقال: "قسمنا جنوب لبنان إلى منطقتين، شمال وجنوب، كُنت مع الجزء الأوّل من سرب الطائرات المُقاتلة، كُنّا نلقي قنبلة كلّ دقيقة، أتذكّر كيف أقلعنا عند الساعة الحادية عشرة ليلاً، لقد أطلقنا قنبلتين تزن الواحدة منهما طنًا".
(يديعوت أحرونوت - لبنان 24)