تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

عن الإتصال الأخير بين ضابط وزوجته بالجنوب.. إسرائيل تخفي السرّ

ترجمة: سارة عبد الله

|
Lebanon 24
26-07-2016 | 05:39
A-
A+
عن الإتصال الأخير بين ضابط وزوجته بالجنوب.. إسرائيل تخفي السرّ
عن الإتصال الأخير بين ضابط وزوجته بالجنوب.. إسرائيل تخفي السرّ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
في 25 تموز 2006، وفي خضمّ الحرب الإسرائيلية على لبنان، قصفت مقاتلة أف 16 إسرائيلية مجمعًا للأمم المتحدة في جنوب لبنان، بعدما رمَت قنبلة ثقيلة عليه، ما أدّى إلى مقتل 4 من عناصر "اليونيفيل". وبعد 10 سنوات على هذه الحادثة لم تكشف إسرائيل عن سبب إستهدافها لهذه القوات. في تقريرٍ نشرته صحيفة "إندبندنت" البريطانيّة، قال الكاتب الشهير روبرت فيسك إنّ الإسرائيليين لا يزالوا يحتفظون بسرّهم ولم يكشفوه. وتابع: "قبل 10 أعوام بالتحديد، تناثرت أشلاء 4 عناصر من قوات حفظ السلام الدوليّة في جنوب لبنان. كانوا كنديًا، صينيًا، فنلنديًا ونمساويًا". وكشف فيسك عن الإتصال الأخير بين الرائد الكندي بايتا هيسفون كروندير وزوجته سينتيا التي كانت في أنتاريو الكنديّة، حيثُ أجريا آخر إتصال قبل دقائق من مقتله. الإرسال كان سيئًا يومها. قالت سينتيا لزوجها: "بايتا لا أستطيع أن أسمعك، لكن أحبك، إذا كنت تسمعني، أنا أحبك" وأقفلت الهاتف. وانتظرت المرأة إتصال زوجها مجددًا، حتى شغلت التلفاز قبل تناول العشاء لتُصدَم بصورة زوجها وقد كُتب تحتها "في عداد الموتى". العناصر الأربعة بينهم بايتا قتلوا خلال حرب تموز، قبل السابعة والنصف من مساء 25 تموز، حين قصفت مقاتلة وإنفجرت القنبلة التي رمتها بالقرب من الملازم الفنلندي جارنو ماكنين. وبالصدفة، كان فيسك على بعد أميال قليلة من موقع اليونيفيل حين تمّ تدميره. ويقول فيسك: "كُنتُ أدرك مدى قرب قرب اليونيفيل من الحدود اللبنانية الجنوبية مع إسرائيل. قضيت ساعات مع عناصر اليونيفيل الذين كانوا يتوسّطون صواريخ حزب الله التي تُطلق من الخيام والقصف الإسرائيلي العنيف الذي استهدف مدنيين". وكشف ضابط في اليونيفل كان في لبنان إبّان الحرب إنّ أكبر مكان للمناورات في لبنان في وادي حولا. ولفت فيسك إلى أنّ سينتيا كانت تحضر الذكرى العاشرة لوفاة زوجها في الخيام ولم تتوقف عن السؤال عن سبب القصف الإسرائيلي. وكانت سألت بعد عامين من الحادثة المسؤولين عن سبب عدم تقديم الإسرائيليين لأي شرح عن العملية "الخاطئة" -كما قال الجيش الإسرائيلي- والتي قتلت زوجها ورفاقه الذين قدموا إلى لبنان من أجل السلام. وطالبت الجيش الإسرائيلي بكشف نتائج التحقيق الداخلي السري الذي أجراه. من جهتهم، قال الإسرائيليون إنّ مجمع اليونيفيل وُضع على لائحة الأهداف عن طريق الخطأ، لكنهم منعوا اليونيفيل والحكومة الكندية من التحقيق فيه. من جهته، نشر الضابط الإيرلندي في اليونيفيل كيفين مكونالد، تفاصيل عن حادثة 25 تموز، وقال إنّ اليونيفيل قررت إخلاء عناصرها يومها بعدما كانوا تحت القصف الإسرائيلي. وختم فيسك بالتذكير بما قاله رئيس المخابرات العسكرية اللواء هيرتسي هاليفي خلال مؤتمر هرتزليا حين حذّر من أنّ أي حرب مقبلة قد تحوّل لبنان إلى "بلد للاجئين"، معتبرًا أنّ أي حرب مقبلة بين لبنان وإسرائيل ستضع المراقبين الدوليين بين الطرفين على الحدود لتسجيل الأحداث مرّة أخرى. (Independent - لبنان 24)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك