تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

نبوءة كيسنجر حول سوريا تتحقّق.. هل حاكها مع "القيصر"؟

خاص "لبنان 24"

|
Lebanon 24
28-07-2016 | 06:02
A-
A+
نبوءة كيسنجر حول سوريا تتحقّق.. هل حاكها مع "القيصر"؟<br/>
نبوءة كيسنجر حول سوريا تتحقّق.. هل حاكها مع "القيصر"؟<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
حين تطلُّ الحلول السياسيّة المفاجئة والإعلان عن حلول لصراعات فتّت أمم علينا أن نبحث عن إسم هنري كيسنجر، الديبلوماسي الأميركي المُخضرم الذي قادَ سياسة بلاده في الفترة الممتدّة بين 1973-1977. فقد كانَ أحد المبادرين لتخفيف التوتر بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي. ومع إستراتيجياته الخاصّة بنى علاقة صداقة متينة مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين. هذا الرجل التسعيني عقد أكثر من 10 لقاءات منفصلة مع بوتين، ففي كانون الثاني 2012 زار موسكو لتقديم "نصيحة صداقة"، ثمّ زارَ العاصمة الروسية مرتين عام 2013 (في الربيع والخريف) من أجل إقناع "القيصر" بالإنسحاب من أوكرانيا، ومؤخرًا عقد لقاءً معه في الثالث من شباط من العام الحالي. وبما أنّ كلّ كيسنجر الذي نال جائزة نوبل للسلام معروف بحلّه للنزاعات، تُطرح أسئلة إذا ما كان يخبّئ حلاً ما للأزمة السورية. لكن إذا ما فكّر بالحلّ فماذا سيكون؟ أبرزت صحف عالمية منذ مدّة ما أسمته "نبوءة كسينجر حول سوريا"، والتي رأى فيها أنّ في سوريا مرحلتين، في المرحلة الأولى يبدأ قتال تنظيم "الدولة الإسلاميّة" ثمّ البحث في مصير الرئيس السوري بشار الأسد، أمّا المرحلة الثانية فتكمن بتحويل سوريا إلى ما يشبه النظام الفيدرالي وتقسيمها إلى أجزاء وفقًا للمذاهب. إذًا فإنّ إستراتيجيّة كيسنجر والتي كشفتها صحيفة "وول ستريت جورنال" من خلال رسالة كان بعثها إلى الرئيس الأميركي باراك أوباما، أبلغه فيها أنّ إنهاء الحروب تكون بتقسيم المنطقة. واعتبر كيسنجر في الرسالة أنّ نهاية الحرب العالمية الأولى أدّت إلى تجمّع الجماعات من أديان ومذاهب مختلفة على هيئة دول بشكل عشوائي، ورأى أنّها آيلة إلى الإنهيار. وعدا عن كلام الصحف، فقد كشفَ مؤسّس موقع "ويكيليكس" جوليان أسانج عن مراسلات كيسنجر السريّة والتي تضمّنت تطلّعاته ولقاءته السياسية، ما يشير إلى أنّه أبرز مُهندسي وجه العالم الجديد. أمّا عن علاقته ببوتين، فهو لا يترك فرصة للقائه إلا ويقتنصها، وهذا الأمر كان أكّد عليه ديميتري بيسكوف الناطق الصحافي باسم الرئيس الروسي. وفي لقائهما الأخير بحثا المسائل الملحة في السياسة الدولية وتبادلا الآراء حول آفاق تطور الأوضاع في الفترة المستقبلية وأطلع كيسنجر بوتين على خارطة العالم الجديد. كما توقّع حصل، فمنذ 4 أعوام تحدّث كيسنجر عن طبول الحرب، مُعلنًا اقتراب الحرب العالميّة الثالثة، حيثُ توقّع أن تكون الحرب المقبلة عنيفة وستفوز بها قوّة واحدة. ومن اللافت تصريح كيسنجر والذي ينصح فيه القيادة السياسية الأميركية حيثُ يقول: "تحكّم بالنفط تتحكّم بالأمم.. سيطر على الطعام تتحكّم بالشعب". وكان كيسنجر كشفَ عن نظرته إلى مستقبل العالم في تقريرٍ نشرته مجلّة "ذا ناشينال انترست" الأميركية، حيثُ شدّد على ضرورة التنسيق والتعاون بين روسيا والولايات المتحدة، من أجل وضع أدوار كلا الدولتين والتي عليها أن تلعبها في العالم الجديد. وبرأيه فعلى موسكو وواشنطن عدم التنسيق بينهما فقط بل مع الدول الأخرى أيضًا، لافتًا إلى أنّ إنعدام الإستقرار في العالم لم يسبق له مثيل. وشدّد كيسنجر على ضرورة أن تعمل واشنطن مع موسكو في سوريا، إلى جانب القوى العظمى لخلق نموذج جديد من أجل التوصّل إلى تسوية سلميّة للصراع. (globalresearch - fort-russ - لبنان 24)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك