تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

عون على تفاؤله رئاسياً رغم موقف فرنجية!

Lebanon 24
31-07-2016 | 18:59
A-
A+
عون على تفاؤله رئاسياً رغم موقف فرنجية!
عون على تفاؤله رئاسياً رغم موقف فرنجية! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أكد زوار رئيس تكتل "التغيير والإصلاح" النائب ميشال عون لصحيفة "الحياة" في الساعات القليلة الماضية، أنه "ما زال على تفاؤله بتقدم حظوظه الرئاسية، وبقرب انقلاب المعادلة لمصلحته، استناداً إلى معطيات لديه، لا يفصح أمامهم عنها بالكامل". ويجيء تأكيد هؤلاء الزوار لـ"الحياة"، "استمرار تفاؤل العماد عون، غداة زيارة المرشح المنافس للرئاسة رئيس تيار "المردة" النائب سليمان فرنجية لرئيس البرلمان نبيه بري، وعلى رغم التصريحات التي أدلى بها إثرها، مؤكداً أنه لن ينسحب من سباق الرئاسة ولو بقي معه نائب واحد، وأن لا صحة لما أشيع بأنه ينوي الانسحاب، نافياً أن يكون أبلغ وزير الخارجية الفرنسي جان مارك إرولت باستعداده للانسحاب". ومع ذلك، يرد زوار عون استمراره بتفاؤله بأن حظوظه متقدمة في الرئاسة، إلى عوامل عدة منها: 1 ـ أن فرنجية "حفظ خط الرجعة بموازاة دعوته للنزول إلى البرلمان ليتم التصويت، حين قال إن الرئيس سعد الحريري لا يغير رأيه (في دعمه) من دون التفاهم على كل شيء مع الذين اتفق معهم"، ومن ثم قوله إنه "إذا حصل توافق وإجماع وطني على شخص آخر لن يقف أمامه". ويعتبر زوار عون أن "فرنجية دعا بهذا الكلام الحريري إلى إبلاغه بأي قرار يأخذه يقضي بتأييده العماد عون، وإلى التشاور معه في هذا الصدد". 2 ـ أن أوساط العماد عون، حسبما أبلغ زواره "الحياة"، ما زالت تعوّل على التحول المرتقب في موقف الحريري في اتجاه تأييد الجنرال استناداً إلى إشارات بلغته من وزير الداخلية نهاد المشنوق عن أنه يؤيد انتخاب عون في تسوية على الرئاسة للخلاص من الفراغ الرئاسي، وأن المشنوق قال هذا الكلام أمام نواب من "التيار الحر" نقلوه إلى عون، وأن مستشار الحريري غطاس خوري أيضاً أبلغ نواباً عونيين الاستعداد للبحث في دعم خيار عون، وتحدث عن «ضمانات» مطلوبة في شأن الحكومة المقبلة. 3 ـ أن محيط الجنرال ما زال على المعطيات التي استند إليها قبل أسابيع، بأن مسؤولين أميركيين سيسعون إلى لعب دور مع دول مؤثرة لدفع "المستقبل" إلى نقل تأييده من فرنجية إلى زعيم "التيار الحر". في المقابل تستند الأوساط المتشائمة بإمكان حصول خرق في الشغور الرئاسي، إلى معطيات مقابلة كالآتي: 1 ـ أن فرنجية حين زار بري غداة عودته من الخارج وتأكيده على أنه مستمر في ترشحه لو بقي معه نائب واحد، ينطلق من اقتناعه بأن عدد النواب المؤيدين له يناهز السبعين نائباً، وأنه قطع الطريق على انسحابه حين قال إن لا أحد يمون عليه بذلك، وإن لا الأمين العام لـ"حزب الله" ولا الرئيس السوري بشار الأسد سيطلبان منه هذه الخطوة، كما أن إعلانه ذلك من مقر بري، وأنه متفق معه مئة في المئة، دليل على أن بري لم يغير موقفه غير المؤيد لعون، فهو أتبع ذلك بالقول أن لا معطيات أو مؤشرات جديدة لديه حول الرئاسة، قاصداً التأكيد مواربة أنه على تأييده لفرنجية. 2 ـ أن الإشارات التي يطلقها الوزير المشنوق هي وجهة نظره الخاصة، بدليل أن نواباً في "المستقبل"، من أحمد فتفت إلى عمار حوري وسمير الجسر وعاطف مجدلاني... كرروا التأكيد أن فرنجية مازال مرشح "المستقبل" وهم ما كانوا ليعلنوا ذلك من دون التنسيق مع الحريري. وتقول أوساط في "المستقبل" إن المشنوق أحرق المراحل وقام باجتهاد شخصي في التعبير عن وجهة نظره في شأن تأييد الجنرال... الذي يجب ألا يركن إلى كلامه أو يقرأ بعض ما ينقل إليه في شكل مجتزأ من بعض نوابه، من محيطين بالحريري. 3 ـ في الجهود الخارجية من أجل إنهاء الشغور الرئاسي، تؤكد مصادر سياسية لبنانية متصلة بالدول الغربية المعنية بلبنان لـ"الحياة"، وأخرى ديبلوماسية غربية أيضاً، أن هذه الدول عند موقفها من دعوة اللبنانيين إلى الاتفاق، وآخرها البيان الصادر في هذا الشأن عن مجلس الأمن. وتؤكد المصادر الغربية لـ"الحياة" أن على الفرقاء اللبنانيين أن يقتنعوا بأن المجتمع الدولي ليس منخرطاً بأكثر من دفع اللبنانيين إلى التفاهم، لأن دوله غير مهتمة بصوغ تسويات حول الوضع اللبناني، فهو ليس أولوية، لأنه لا يشكل مشكلة بالنسبة إليها قياساً إلى أولويتها في مواجهة الإرهاب و «داعش»، وهمها محاصرة تداعيات الأزمة السورية عليه. وتذهب المصادر إلى أن "أكثر الدول التي تهتم بلبنان، أي فرنسا، ليست بعيدة من هذه الأجواء، والفرق بينها وبين الدول الأخرى أنها تسعى إلى تأمين حضور وتتابع عن كثب الأمور، حتى إذا تفاقمت المشكلة في لبنان تكون حاضرة لاحتوائها ودعوة الدول الأخرى إلى المساهمة في معالجتها، وإذا كانت المعالجة تتم بإنهاء الشغور، يفترض أن يكون الفرقاء أحدثوا تقدماً يساعد المجتمع الدولي على بلورته فقط". أما في ما يخص الأدوار الإقليمية حول الرئاسة، فإن أوساط قوى 14 آذار والمعارضين لانتخاب عون يعتبرون أنه "إذا كانت ثمة آمال بالتعويل على تغييرات في المواقف الإقليمية، فإن تصعيد السيد نصرالله الجمعة الماضي ضد المملكة العربية السعودية نتيجة التطورات في حلب وفي اليمن، يقضي ـ كما في كل مرة يشن هجومه على الرياض ـ على أي فرصة لتوافق إقليمي في شأن الرئاسة اللبنانية.” كيف ينعكس تناقض المعطيات الرئاسية على اجتماعات الحوار المتتابعة برئاسة بري، بدءاً من الغد وحتى الخميس؟ بموازاة الشكوك بإمكان تقارب المواقف في التصريحات العلنية لسائر الفرقاء، ينتظر الوسط السياسي السيناريو الذي سيعتمده بري في مقاربة العناوين الرئيسة للسلة التي اقترح تناولها، وهي انتخاب الرئيس، قانون الانتخاب، والحكومة المقبلة وسياستها... وبعض الأوساط أخذ منذ الآن يطرح السؤال عما إذا كان الفشل في التوافق، لا سيما على الرئاسة وقانون الانتخاب، سيؤدي إلى إعلان فشل الحوار وبالتالي إلى وقفه، أم أن بري، كما تقول مصادر سياسية معنية باستمراره، سيمدد وظيفته، بحجة أن جدول الأعمال يتناول تفعيل عمل البرلمان والحكومة الحالية التي باتت تواجه التحدي المالي في ظل استمرار الشغور الذي ينعكس الشلل المؤسساتي الناجم عنه أخطاراً على الاقتصاد، بحسب "الحياة". لقراءة النص كاملاً اضغط هنا
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك