تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

حوار يمهّد لـ "جلسات الطاولة" وسط اجواء غير متفائلة

Lebanon 24
31-07-2016 | 19:32
A-
A+
حوار يمهّد لـ "جلسات الطاولة" وسط اجواء غير متفائلة
حوار يمهّد لـ "جلسات الطاولة" وسط اجواء غير متفائلة photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
يحتفل الجيش اليوم بعيده الـ71، للمرة الثالثة على التوالي، من دون احتفال ولا سيوف يقدمها رئيس الجمهورية إلى الضباط المتخرجين بفعل شغور موقع الرئاسة، فيما أكد قائد الجيش العماد جان قهوجي للمناسبة "إلتزام الجيش بالدفاع عن حدود لبنان"، لافتًا إلى "ضرورة وضع إستراتيجيّة شاملة تأخذ بالاعتبار تنسيق الجهود الأمنية الدولية من أجل مواجهة الإرهاب". توازياً، تتوجه الأنظار لانطلاق أعمال خلوة الحوار التي تبدأ غداً وتستمر ثلاثة أيام، والتي كانت طبق مائدة عين التينة التي زارها الرئيس سعد الحريري أمس، حيث بحث مع رئيس مجلس النواب نبيه بري "الأجواء المتصلة بالخلوة". وتوقعت صحيفة "الجمهورية" أن يكون لخلوة بري – الحريري "انعكاسات ملحوظة على الحوار كونه تناول موضوع الاستحقاق الرئاسي والخيارات المطروحة في شأنه الى ملف النفط وتوابعه"، وبحسب "اللواء" فقد تأخر اللقاء إلى ما قبل منتصف الليل، وتخللته مأدبة عشاء، استكمل خلالها النقاش حول المواضيع التي أثيرت بين الرئيسين وحضره نادر الحريري ووزير المال علي حسن خليل، و"التي دارت رسمياً حول التطورات الراهنة في لبنان والمنطقة والأجواء المتصلة بخلوة الحوار الوطني". وتوقعت مصادر أن يكون البحث تطرق إلى جدول عمل الطاولة، خصوصاً أن الحريري حرص خلال الاجتماع على تأكيد ثوابت تيّار "المستقبل" من النقاط المطروحة، وهي تتلخص محلياً بالآتي: أن الأولوية الآن هي لانتخاب رئيس جديد للجمهورية، من منطلق أن هذا الانتخاب يُشكّل المدخل لمعالجة سائر النقاط المطروحة. أن تيّار "المستقبل" متمسك أكثر من أي وقت مضى باتفاق الطائف والدستور، وانه لن يقبل تحت أي شكل من الاشكال بالبحث لا بمؤتمر تأسيسي ولا بأي تعديلات أخرى. أن تيّار "المستقبل" على موقفه المؤيد لقانون الانتخاب على أساس المختلط، وضمن الصيغة التي تمّ التفاهم عليها مع كل من "القوات اللبنانية" والحزب التقدمي الاشتراكي، وأن تيّار "المستقبل" لم ينسحب من هذا المشروع الذي يراه الأنسب لوضعية لبنان، وهو يراعي مطلب الداعين للأخذ بالنسبية وفي الوقت نفسه يتناسب مع ما نص عليه اتفاق الطائف لجهة اجراء الانتخاب على أساس المحافظة، وأن اقتضى الأمر أن يعاد النظر بتقسيم المحافظات مع إضافة 3 محافظات هي النبطية وبعلبك الهرمل وعكار. من جهتها، لفتت "الأخبار" إلى أنه عندما اقترح بري على الحريري "رفع مستوى تمثيل كتلة المستقبل في طاولة الحوار، عبر حضورك شخصياً"، رد بالقول: "وهل سيشارك السيد حسن نصرالله عن حزب الله؟ إذا حضر، فأشارك. أما إذا أبقى الحزب على مستوى التمثيل نفسه، فسيمثّلنا فؤاد". رسالة من جنبلاط للحريري.. وكان الرئيس الحريري استقبل وفق "اللواء" قبل لقاء عين التينة وزير الصحة وائل أبو فاعور الذي نقل إليه موقف رئيس اللقاء الديمقراطي النائب وليد جنبلاط من الحوار، فضلاً عن مناقشة بعض القضايا ذات الاهتمام المشترك. ولم يشأ مصدر اشتراكي الربط عبر "اللواء" بين زيارة أبو فاعور وزيارة الرئيس الحريري إلى عين التينة، لكنه ذكّر بموقف النائب جنبلاط من ضرورة استمرار الحوار والتعاون مع الرئيس برّي، لأن لا بديل عن طاولة الحوار في هذه المرحلة. "سلة بري" هي الحل ولم يؤكد الرئيس بري وفق ما نقل عنه زوّاره لـ"الجمهورية" الاجواء التفاؤلية على الخط الرئاسي والتي شاعت داخلياً في الآونة الأخيرة، لكنه أكد انّ إمكانية توصّل الخلوة الحوارية الى اتفاق على حلول هي "من صفر في المئة الى مئة في المئة". وكرّر بري التأكيد انّ "الهدف من الجلسات ليس الوصول الى المؤتمر التأسيسي". وقال: "لا استطيع ان اقول انني متفائل او غير ذلك، فذلك مرهون بالنتائج التي لن أستبقها. المهم أنّ على الجميع ان يعلموا انّ ملعب كرة القدم له حدود معينة، ولا يستطيع احد ان يسدد او يسجّل هدفاً من خارج الملعب... هناك امر لا بدّ ان يُعرف، لا تستطيع في لبنان ان تبقى بلا رئيس للجمهورية وبلا رئيس حكومة او حكومة وبلا قانون انتخاب، هذه سلة متكاملة، ونحن في طرحها نَستنسخ ما قمنا به في الدوحة في العام 2008". وقال: "السلة الكاملة هي الحل، والمسألة لا تحل الّا بمثل المسار الذي اعتمدناه في الدوحة، الّا اذا تَمكنّا من قانون انتخابي على اساس النسبية وساعتئذ تخضع كل الناس للعبة الديموقراطية. أمامنا جلسات الحوار التي ينبغي ان نقاربها كفرصة اخيرة، وإن لم يريدوا اعتبارها كذلك فلا حول ولا قوة الّا بالله". ولفتَ الى انّ انتخاب "رئيس الجمهورية وحده ليس كافياً، ولا يحلّ المشكلة بل يحلّ جزءاً منها". ولاحظ زوّار بري وفق "الجمهورية" انّه يعوّل على نتائج التطورات الاقليمية، وخصوصاً في ما يحصل في حلب، وكذلك التطورات الاخيرة في تركيا، فمن شأنها ان تعجّل بالحوار السعودي ـ الايراني وهذا ما قد يسرّع الانتخابات الرئاسية في لبنان بمعزل عن اسم الرئيس، مؤكداً ان موضوع الرئيس التوافقي لا بد منه في نهاية المطاف. "الكتائب" يستغرب إلى ذلك، لفتت "الأخبار" إلى أن معظم القوى المشاركة في الحوار لا تتوقع نتائج كبيرة منه. لكن غالبيتها ترفض التصريح بذلك علناً. يشذّ عن هذه القاعدة حزب "الكتائب" الذي يستغرب "عدم التحضير مسبقاً للخلوة وعدم إجراء مشاورات حول المواضيع التي ستطرح عليها". فمن غير المعروف ماذا يتضمن جدول أعمال خلوة الحوار، "إذ كان يفترض أن يطّلع الحزب وغيره من المشاركين على جدول أعمالها، وهذا ما لم يحصل". ويعتبر الحزب أن "الطاولة هيئة تشاور فحسب وليست هيئة قرار" لذا فهو يؤيد الحوار والنقاش بدلاً من التقوقع، لكن القرارات تنفذ فقط عبر المؤسسات الشرعية. والكتائب، خلافاً لبعض القوى في 14 آذار، مع تطوير النظام الحالي، الذي أثبت فشله، إضافة الى عامل السلاح غير الشرعي. لكن تطوير النظام يتم من خلال المؤسسات واحترام الآليات الدستورية فقط. ولاحظ مصدر نيابي قريب من الاتصالات الجارية عبر "اللواء" أن لا شيء يدل على حصول محاولات للتفاهم على انتخاب رئيس، لا عبر اتصالات مباشرة ثنائية أو ثلاثية أو رباعية، ولا عبر اقتراح أي فكرة توافقية تحظى باتفاق أو توافق معظم الكتل الفاعلة. وتوقع أن تنعكس التطورات الإقليمية المحتدمة على صعيد الجبهات المشتعلة في اليمن وحلب والموصل مزيداً من التوتر السياسي الداخلي الذي تجهد طاولة الحوار التي يرعاها رئيس المجلس بأن تخفف من وطأته، أو من تداعياتها، لكن من الممكن ان تُهدّد الاستقرار العام.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك