تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

الوطن يهنئ الجيش بعيده وميقاتي يتمنى عودة سريعة للمخطوفين

Lebanon 24
01-08-2016 | 03:03
A-
A+
الوطن يهنئ الجيش بعيده وميقاتي يتمنى عودة سريعة للمخطوفين
الوطن يهنئ الجيش بعيده وميقاتي يتمنى عودة سريعة للمخطوفين photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
بمناسبة العيد الـ71 للجيش، أجمعت المواقف الرسميّة والسياسية على تحية المؤسسة العسكرية والتنويه بتضحياتها، فيما ضجّت وسائل التواصل الإجتماعي بالتهاني التي قدّمها المواطنون للعسكريين وأكّدوا تضامنهم معه ودعمهم له في الدفاع عن لبنان. وأكد قائد الجيش العماد جان قهوجي في "أمرَ اليوم"، التصميم على مواجهة الإرهاب عبر خلق إستراتيجية شاملة، لافتًا إلى إستكمال الجهود لتحرير العسكريين المخطوفين. سياسياً، هنأ الرئيس نجيب ميقاتي الجيش. وقال: "نحيّي الجيش في عيده ونقدّر تضحياته ونتمنى عودة سريعة للعسكريين المخطوفين، آملين بتعاون الجميع للنهوض بالوطن فلا تذهب تضحيات الشهداء سدى". واعتبر الرئيس سعد الحريري أنّ "عيد الجيش مناسبة لتوجيه التحية للمؤسسة العسكرية قيادة وضباطاً وجنوداً ولدورها في حماية لبنان ودرء المخاطر عنه". وقال الرئيس السابق ميشال سليمان: "إذا كان الأول من آب محطة لتكريم الجيش، فأنا كقائد سابق للجيش أتبنى مقولة غالبية اللبنانيين: في كل أيام السنة "الأمن" لك والسلاح لك". ورأى رئيس "حزب القوات اللبنانية" سمير جعجع أنّه "بدل التلهّي بالمعايدات الفارغة فإنّ أفضل هدية نقدمها للجيش هي إعادة القرار الاستراتيجي والعسكري والأمني إليه كاملاً". أمّا وزير الصناعة حسين الحاج حسن فقال: "وأضاف: "كل عام ولبنان بخير وجيشه بخير في عيده، وطبعا هناك قضية ما زالت عالقة قضية العسكريين المخطوفين لدى داعش، الذين ما زالت قضيتهم تجرح قلوبنا، نأمل لهم الحرية ولعائلتهم إن يفرج الله عنهم وان يعيد هؤلاء الجنود إلى عائلاتهم في أسرع وقت ممكن، والحكومة تولي هذا الموضوع الاهتمام، وإن شاء الله يوفق جميع اللبنانيين بعودة هؤلاء الجنود البواسل". بدوره، قال وزير الاتصالات بطرس حرب: "بمناسبة عيد الجيش الوطني نكرر رفضنا لاي سلاح غير السلاح الشرعي الضامن الوحيد لحماية لبنان"، وتابع: "للجيش علينا كسياسيين وقوى سياسية الكثير، فالجيش في نظامنا السياسي مؤسسة تخضع للسلطة التنفيذية وعلى رأسها رئيس الجمهورية، وما نشهده منذ 3 سنوات من إصرار على تفريغ موقع الرئاسة، هو طعنة، ليس فقط للجيش وإنما للمؤسسات كافة في نظامنا السياسي الديمقراطي. وأول خطوة ينبغي القيام بها تعبيرا عن دعمنا، لا بد وأن تكون ملء الفراغ، واستعادة عمل المؤسسات بدءا من رئاسة الجمهورية، وصولا إلى مجلس النواب، عندها فقط نعطي الجيش وكافة المؤسسات الأمنية غطاءها وحقها وقدرتها على لعب دورها الوطني كاملا في ظروفنا الشديدة الخطورة". من جهتها، قالت وزيرة المهجرين أليس شبطيني: "نعتبر الجيش والقوى الأمنية الشرعية والحكومة الصابرة هم الباقون لدينا لتأمين الحد الأدنى من الإستقرار والطمأنينة، والتقدير كل التقدير لجهودهم مع الحسرة المستمرة بأن القائد الأعلى لهذه القوى المسلحة ما زال مغيبا وهو ما يعتبر خيانة بحق الوطن وأهله ولا يجوز أن تستمر هذه المهزلة المتمادية والمدمرة". كما هنأ وزير الإعلام رمزي جريج الجيش في عيده وقال: "لا يسعني في هذه الذكرى إلا ان أهنىء الجيش وأن انحني أمام تضحياته، قيادة وضباطا وافرادا، مقدرا عاليا الدور الذي يضطلع به حفاظا على الإستقرار العام، سواء على الحدود ام في الداخل". وأكد انه "أمام كل هذه الأزمات تبقى المؤسسة العسكرية خشبة الخلاص، والمعول عليها للحفاظ على الإستقرار والأمن، في زمن تغييب دور المؤسسات، التي لا ينتظم عملها إلا بانتخاب رئيس للبلاد". وأمل أن "يحل عيد الجيش الثاني والسبعون وقد استعاد الوطن كامل عافيته، وتحرر جنوده المخطوفون، وعادت الحياة إلى مؤسساتنا الدستورية بانتخاب رئيس جديد للجمهورية". بدوره، هنأ النائب محمد الصفدي الجيش، وقال: إن "اللبنانيين يلتفون حول المؤسسة العسكرية التي يكبر دورها في الوقت الذي تتراجع فيه المؤسسات الأخرى". وأضاف: إن "تحصين الجيش وإبعاده عن التجاذبات السياسية هو ضمانة الأمن والسيادة الوطنية". وقال النائب ياسين جابر: "شعرت بالاعتزاز والفخر خلال الزيارة الاخيرة التي قام بها الوفد النيابي الى الولايات المتحدة الاميركية عندما كان كل مسؤول نلتقي به يشيد بالجيش وبمناقبيته وبدقة استعماله للاسلحة ولكونه احد اهم الجيوش في المنطقة التي تواجه الارهاب التكفيري الذي نواجهه جميعا اليوم بكل مقدرة وبكل قوة، طبعا هذا يجعل كل مسؤول وكل مواطن يشعر بالفخر أن هناك هذه النظرة والتقدير العالي للجيش". كما هنأ النائب محمد كبارة الجيش وأكّد أن "المؤسسة العسكرية هي صمام أمان الوطن، ورمز وحدة اللبنانيين وعيشهم الواحد"، منوها ب"التضحيات التي قدمها ويقدمها الجيش في سبيل الحفاظ على أمن وإستقرار وسيادة وإستقلال لبنان، ومن أجل حماية كل اللبنانيين". بدورها، قالت رئيسة "الكتلة الشعبية" ميريم سكاف: "يطل علينا عيد الجيش هذا العام وقد عرف العالم كله ما كان يواجهه جيشنا البطل من تحديات إرهابية منذ سبع سنوات؛ ورغم الضريبة المكلفة والهزات الأليمة يمكننا القول اليوم إننا نجحنا حيث يفشل كثيرون. وإذ نحيي صمود جيشنا واجتيازه أصعب الامتحانات، نطالب بإيلاء المسؤولين اهتمام أكبر بهذه المؤسسة أفرادا وعتادا وتجهيزات وأسر. ولا بد من تحمل المجتمع الدولي مسؤولياته لضمان صمود جيشنا واستمراريته وقيامه بواجباته على أكمل وجه". توازيًا، وجه رئيس لجنة الدفاع والداخلية والبلديات النائب سمير الجسر التحية للجيش اللبناني قيادة وضباطا وافراد، وقال في مناسبة الاول من آب: "انكم في كل مواجهة مع الارهاب تخرجون اشد قوة، ونخرج نحن اكثر ثقة بكم وبقدرتكم على دحر الارهاب المتربص بنا من كل جهة". إلى ذلك، توّجه رئيس بلدية جبيل زياد الحواط إلى المؤسسة العسكرية بالتهنئة وتحية الإجلال، فقال: "كما في كل عام لا يسعنا إلا أن نوجه التحية لجيشنا اللبناني البطل في عيده الـ71، ونهنىء قيادته وعناصره الذين يبذلون الغالي والنفيس في سبيل حماية الوطن ودرء الأخطار المحدقة به من كل جانب، ان كان على صعيد التهديدات الإسرائيلية أو الإرهابية الوافدة من خلف الحدود". كما أملَ حزب الوطنيين الأحرار أن "تحل المناسبة في العام المقبل وقد انتخب النواب رئيسا للجمهورية الذي هو حسب الدستور القائد الاعلى للقوات المسلحة ورمزا لسيادة الوطن، وان يكون الجيش اللبناني وحده صاحب السلاح الذي لا شريك له في حفظ سيادة البلاد وكرامتها وصون عزتها". بدورها هنأت نقابة الصحافة الجيش بعيده، وقالت في بيان: "لمناسبة مرور واحد وسبعين عاما على تأسيس الجيش اللبناني، تتقدم نقابة الصحافة اللبنانية بالتهنئة الحارة الى حامي البلاد والمدافع عن ارضه، والذي ضحى ويضحي بالغالي والنفيس كي تبقى راية لبنان ترفرف عاليا. كما يعز على اللبنانيين أن يمر هذا العيد ويكون الوطن من دون رئيس للجمهورية، والأصعب لأنها السنة الثالثة والوطن بدون رئيس، وهذه هي المرة الاولى في تاريخ لبنان. جيشنا يتصدى لموجة الارهاب التي تعصف ببلدنا الحبيب كما تعصف بالبلاد العربية وايضا بكل العالم من اوروبا الى اميركا. والجيش اللبناني واقف وقفة السد المنيع بوجه الارهاب والارهابيين على الحدود وفي الداخل. واللافت ان مهمات الجيش اللبناني لم تقتصر على دور حماية الوطن والحدود فقط، بل تعدت ذلك لتصبح هذه المؤسسة مع مؤسسة قوى الامن الداخلي المؤسستين اللتين تعملان على حماية المواطن والوطن، بينما يتلهى السياسيون في الاختلاف على جنس الملائكة. وفي هذه المناسبة أيضا، لا بد أن نتذكر ما يعانيه أهالي الجنود المخطوفين من العصابات الارهابية، وخصوصا أنه قد مر على خطف جنودنا أكثر من سنتين والامور تزداد تعقيدا كل يوم يمر، وليس هناك من اخبار تثلج قلوب امهات واهل هؤلاء الابطال الذين يضحون بحياتهم في سبيل الوطن. ينتشر الجيش في كل لبنان ذلك ان مهماته اصبحت تشمل كل انحاء لبنان". وحيا النائب خالد زهرمان الجيش، قائلاً تصريح: "عيد الجيش عيد الشرف والتضحية والوفاء، عيد حامي الوطن والساهر على أمنه واستقراره، وتحية إلى كل ضابط ورتيب وجندي في مدرسة الوحدة الوطنية حامية مسيرة السلم الأهلي ومحاربة غطرسة العدو الإسرائيلي". أضاف: "ولا يسعني إلا التوقف عند تضحيات الشهداء الأبرار الذين بذلوا دماءهم الزكية من أجل صون الأرض والشعب والمؤسسات، وكذلك الجرحى الذين لم يبخلوا في تقديم كل ما يمكنهم دفاعا عن لبنان وشعبه الأبي. كما لا يسعني إلا إبداء أقصى مشاعر التعاطف مع العسكريين المخطوفين وأهاليهم، راجيا ان تنتهي مأساتهم في أقرب وقت. وكل عام ولبنان القوي بجيشه وقائده وشعبه بألف خير". أما رئيس كتلة المستقبل النيابية الرئيس فؤاد السنيورة فتوجه في بيان "الى اللبنانيين عموما والى مؤسسة الجيش اللبناني، وعلى وجه الخصوص إلى عائلات شهداء الجيش وبشكل أخص إلى عائلات العسكريين المختطفين لدى داعش، بالتهنئة لمناسبة عيد الجيش". وقال: "مع الاسف وللمرة الثالثة على التوالي تمر مناسبة ذكرى عيد الجيش بغياب رئيس الجمهورية، وبالتالي غياب الاحتفال بتخريج الضباط الجدد، وهو الاحتفال السنوي الذي ينتظره الشعب اللبناني وتنتظره مؤسسة الجيش، لأنه احتفال يؤكد إرادة التجدد في مؤسسات الدولة السيدة المستقلة والموحدة وعلى إرادة حماية الشعب اللبناني ومؤسساته". وأمل أن "تكون الايام المقبلة أيام انفراج بعد رفع سيف التعطيل عن رقبة المؤسسات، وهو التعطيل الذي يمارسه حزب الله وحليفه التيار الوطني الحر عبر تعطيل انتخاب رئيس الجمهورية، الذي هو رئيس الدولة ورمز وحدة الوطن وحامي الدستور، والذي يشكل انتخابه المنطلق نحو استعادة دور المؤسسات الدستورية وحيوية النظام الديمقراطي وفعالية مؤسسات وإدارات الدولة والنمو الاقتصادي، وكذلك ما يمكن لبنان من استعادة أبنائه المحتجزين لدى المنظمة الارهابية داعش". ودعا "الشعب اللبناني الى التمسك بالثوابت ونقاط الاجماع الوطنية، أي التمسك بصيغة العيش المشترك وبالنظام الديمقراطي واتفاق الطائف والدستور اللبناني، بعيدا عن محاولة اختراع البدع والسوابق التي تؤدي عمليا الى تعطيل هذا الاتفاق وإلى مخالفة الدستور وزيادة تعقيد المشكلات التي تعطل الحياة السياسية في لبنان". وختم السنيورة: "أدعو للوقوف مع الجيش وخلفه وكذلك مع مؤسساتنا الأمنية في مواجهة الإرهاب ومحاولات الإخلال بالأمن وفي محاولات اضعاف مؤسسات الدولة السيدة والحرة والمستقلة". وحيا النائب نعمة الله أبي نصر الجيش قائلا: "إن المؤسسة العسكرية التي قدمت الشهداء لحماية الوطن تستحق أن يلتف اللبنانيون من حولها وأن تتلقى الدعم اللازم لمواصلة مهامها الوطنية. أضاف: "في الوقت الذي نشهد فيه تراجعا لمؤسسات الدولة الدستورية والسياسية، يبقى الجيش موضع ثقة اللبنانيين وإجماعهم". وتابع: "نستذكر العسكريين المخطوفين ونتمنى أن تؤدي الإتصالات الى الإفراج عنهم"، ونؤكد أن "المعركة ضد الإرهاب تستوجب تعزيز قدرات الجيش البشرية والتسليحية ليكون دائما في وضعية المتأهب القادر على صد الإعتداءات وإفشال المخططات والمؤامرات.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك