تمضي فرنسا بمسار محاربة الإرهاب خصوصاً بعدما اشتعلت فيها "نيران التوترات الأمنية"، وآخرها كان في مدينة نيس. وفي هذا المجال، كان تأكيد من رئيس الوزراء مانويل فالس أنّ "باريس منخرطة بقوّة في مواجهة التهديدات الإرهابية وتتخذ تدابير صارمة لحماية الفرنسيين.
ومن هذه التدابير، إغلاق عشرين مسجداً وقاعة صلاة. هذا الإعلان جاء على لسان وزير الداخلية الفرنسي برنار كازنوف، الذي أشار إلى أنّ "مساجد أخرى ستغلق، ودعاة متطرفين سيبعدون أيضاً عن فرنسا".
وقال كازنوف بعد لقاء عقده مع رئيس المجلس الفرنسي للديانة الاسلامية انور كبيباش إن "لا مكان في فرنسا للذين يدعون في قاعات صلاة أو في مساجد إلى الكراهية ويتسببون بحصولها، ولا يحترمون عدداً من مبادىء الجمهورية، وأفكر أيضاً في المساواة بين النساء والرجال".
وأضاف: "هذا هو السبب الذي دفعني إلى اتخاذ قرار إغلاق مساجد قبل أشهر، سواء في إطار حالة الطوارىء، أو من خلال استخدام كلّ وسائل القانون العام، أو عبر تدابير إدارية. وأقفل حوالي 20 مسجدا أو قاعة، وسيتمّ إغلاق مساجد أخرى بالنظر إلى المعلومات المتوافرة لدينا".