أفادت صحيفة "واشنطن بوست" بأنّ "دعوات دونالد ترامب للهاكرز الروس بغية اختراق بريد هيلاري كلينتون الإلكتروني أدّى إلى مناقشة حول التجسّس من قبل الأميركيين أنفسهم. ويدور الحديث عن استخدام غواصات بصفة جواسيس "سبرانية" للتنصت على الكابلات التي تتبادل عبرها الدول المعلومات.
وتجدر الإشارة إلى أنّ بعض الغواصات الأميركية مزوّدة بهوائيات قد تستخدم لاعتراض تدفق المعلومات والتجسّس على بيانات الآخرين، وكذلك للتحكم بهذه المعلومات، خصوصاً إذا كانت الشبكات ضعيفة وغير مشفرة.
وأعلن المستشار العام السابق لوكالة الأمن القومي الأميركية ستيوارت بيكر، أنّ "شن الهجمات المعلوماتية أو الرقمية الآن أسهل بكثير من حماية المعلومات". ووفقاً للوكالة، يعتزم الأسطول البحري الأميركي تحويل بعض الغواصات إلى قواعد عائمة لطائرات من دون طيّار بغرض المناورة بالقرب من الشواطئ والقيام بعمليات تجسس.
(روسيا اليوم)