تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

سيناريو تركيا يُلاحق إيران.. الجيش VS الحرس الثوري

ترجمة: سارة عبد الله

|
Lebanon 24
05-08-2016 | 05:39
A-
A+
سيناريو تركيا يُلاحق إيران.. الجيش VS الحرس الثوري<br/>
سيناريو تركيا يُلاحق إيران.. الجيش VS الحرس الثوري<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
نشر موقع "جيوبوليتيكال فيوتشرز" الأميركي مقالاً للكاتب الإيراني كمران بخاري تحدّث فيه عن أنّ الإهتزاز السياسي الذي حصل في تركيا يُمكن أن ينسحب على إيران التي تواجه إنقسامًا بين مخيّمي المتدينين البراغماتيين والمحافظين المتشددين، والذي باتَ ينعكس بشكل واضح على قوات الجيش الإيراني والحرس الثوري. ولفت الكاتب إلى أنّه من المعروف أنّ المرشد الأعلى علي خامنئي والرئيس حسن روحاني مختلفان بوجهة نظرهما حيال الإتفاق النووي. وأوضح أنّه في الأول من آب إنتقد خامنئي الإتفاق النووي معتبرًا أنّه "لم يحدث فرقًا في حياة المواطن العادي على رغم أنّه كان المطلب الرئيس لدى الرئيس ومن حوله". في اليوم نفسه، أشادَ روحاني بالإتفاق خلال خطابٍ ألقاه، معتبرًا أنّه "أعادَ مجد الأمّة وأعطى إيران خيارات لإقامة أعمال وعلاقات مع عدد من الدول". في سياق منفصل، أشار الكاتب إلى التباينات الحاصلة في الإعلام، فقد ألغت هيئة الرقابة الصحافية الحكومية ترخيص صحيفة "يالثارات الحسين" الأسبوعية بعدما نشرت قطعة اعتبرت "مهينة"، لكنّ القيّمين على الصحيفة أوقفوا الحظر ونشروا عددًا جديدًا بعد يومين من إلغاء الترخيص. والتطوّر الأكثر جدلاً هو توقيف رئيس مركز الدراسات الاستراتيجية المذهبية، حسن عباسي والذي كان مقربًا من نخبة الحرس الثوري في إيران بعدما تقدّم الجيش بشكوى رسمية ضده، عقب انتشار تصريحات له في شريط مصور يعود للعام 2010، انتقد فيه الجيش معتبرًا أنّ لا صوت له إذا ما واجهت إيران تهديدًا من الولايات المتحدة الأميركية. وعلى رغم إثارة الفيديو جدلاً إلا أنّ الحرس الثوري نأى بنفسه عمّا قاله عباسي. وإذ تبقى تفاصيل الحادث غير واضحة، لكنّه يؤكّد الإنقسام بين القوات المسلّحة في إيران. فالحرس الثوري يعدّ القوة الأيديولوجية التي أسسها النظام الديني الذي يتمتع بتأثير على السياسة الإقتصادية في البلاد، أمّا المؤسسة العسكرية فهي مهنية أكثر ومؤلفة من بقايا الجيش الإيراني الذي تمّ تطهيره بعد الثورة الإسلامية عام 1979. إنّ الإنقسام بين القوات الإيرانية المسلّحة – بحسب الكاتب- ليست سوى إنعكاس طبيعي للإنقسام السياسي في البلاد. فمنذ إنتخاب روحاني وتوقيع الإتفاق النووي لاحقًا مع الولايات المتحدة، أصبحت السياسة المحليّة نقطة إستقطاب. من جهة، يوجد براغماتيون وإصلاحيون يرون أن التقارب مع الغرب يعزز قوة النظام الإيراني وفي المقابل، يوجد محافظون متشددون يسيطرون على المؤسسات الأمنية والدينية ويشعرون أنّ هذا التقارب سيحدث اضطرابات في النظام. ولفت الكاتب إلى أنّ المناقشات المحتدمة بين الطرفين في الإعلام الإيراني يعطي إنطباعًا بأنّ تكثيف الصراع على السلطة سيؤدي لنتائج غير دستوريّة. وفي نظرة قريبة على السيناريو الحاصل بين المخيمين "نجد أنّ الإختلافات ليست مختلفة عمّا يحدث في الدول الأخرى". وتابع: "في إيران يوجد مأزق بين الطرفين، لا يستطيع أي طرف أن يطغى على الآخر. المتدينون البراغماتيون فازوا بالإنتخابات النيابية والرئاسية، ويسيطرون على الحكومة وعلى جزء مهم من السلطة التشريعية وقد تمكنوا من عقد صفقة نووية. ولا يمكن للبراغماتيين تجاوز رجال الدين الذين يتمتعون بسلطة على النظام السياسي. والأهم هو أنّ هؤلاء المتشددين يسيطرون على القوى الأمنية وحكومة روحاني تعتمد على هذه القوى من أجل الأمن الداخلي والحماية من التهديدات الخارجية. كما أنّ المناخ الحالي في المنطقة يوفر نفوذًا للمتشددين". ولفت الكاتب إلى أنّ الطرفين وعلى رغم اختلافهما يدركان أنهما بحاجة لبعضهما البعض، والتهديدات التي تواجه إيران تقودهم إلى الإجتماع أكثر من الإنقسام. وهذه الديناميكية خلقت توازنًا في النظام السياسي الإيراني. لكنّ بعض الأمور حساسة في إيران، فدخول الإتفاق النووي حيز التنفيذ سينتج تغييرا داخليًا، وتوازن السلطة الداخلي لا يمكن أن يتجنّب الإضطراب، ففي الواقع، الحالة الصحية لخامنئي المتقدم في السن تزيد التوقعات بأن يخلفه رجل دين آخر، وخامنئي هو الرجل الذي يرأس الصرح السياسي منذ 3 عقود واستطاع إقامة توازن بين المخيمين المتعارضين. وختم الكاتب بالقول: "إنّ كيفية إدارة المرحلة الإنتقالية ستحدد إذا ما كانت إيران ستواجه أيضا هذا النوع من الإضطرابات التي تضرب باقي المنطقة". (geopoliticalfutures - لبنان 24)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك