منعت البعثة اللبنانية إلى الالعاب الاولمبية في ريو دي جينيرو في البرازيل، البعثة الاسرائيلية من الصعود إلى الحافلة ذاتها التي يستقلها اللبنانيون.
واعتبرت وسائل إعلام اسرائيلية أن منع البعثة اللبنانية، البعثة الاسرائيلية من الصعود إلى الحافلة، حادث "خطير جداً"، وفق ما نقلت قناة "الميادين".
وردًا على سؤال لـ"لبنان24" عن تفاصيل ما حصل في الريو دي جينيرو، أوضح وزير الشباب والرياضة عبد المطلب حناوي، بحسب التفاصيل التي تبلّغها من رئيس البعثة اللبنانية سليم الحاج نقولا، أنه عند صعود افراد البعثة اللبنانية إلى أحد الباصات للتوجه من الفندق حيث يقيمون للمشاركة في حفل الإفتتاح، فوجئوا بأفراد البعثة الإسرائيلية يصعدون إلى الباص، حيث البعثة اللبنانية، فطلب رئيس البعثة من سائق الباص إقفال الباب. وبعدما تدخل المرشد السياحي المرافق للبعثة معترضاً، شرح له نقولا أن هناك 350 باصاً مخصصة للوفود فلماذا اختار الإسرائليون هذا الباص بالذات، مشدّدا على رفض صعود أفراد البعثة الإسرائيلية إلى الباص، مؤكداً له أنها ليست المرة الأولى التي يتصرف فيها الإسرائليون بهذه الطريقة لإحراج الوفود اللبنانية، وهو أمر يتكرر في كل مرة يكون فيها اشتراك دولي وتكون إسرائيل ممثلة بوفد منها. واصرّ على موقفه ولم يصعد الإسرائليون إلى الباص.
وقد أثنى الوزير حناوي على ما قامت به البعثة اللبنانية، مهنئاً رئيس البعثة على تنبهه لمثل هذا الأمر، معتبراً موقفه هذا موقفا وطنياً ومبدئياً.
من جهة ثانية، أوردت صحيفة "يدعوت أحرونوت" أن البعثة الأوليمبية اللبنانية، رفضت في وقت متأخر من مساء أمس الجمعة، أن تستقل الحافلة برفقة البعثة الإسرائيليّة، من مقرّ إقامتها إلى ستاد ماراكانا، حيث أجري حفل انطلاق أوليمبياد ريو.
وقال رئيس البعثة الأوليمبيّة الإسرائيليّة جيلي لوستيغ، إنّهم حين همّوا بالصعود إلى الحافلة، اكتشفوا "أن منظمي السفريّات قد وضعوا، من دون عمد البعثة اللبنانيّة إلى جانبنا في ذات الحافلة".
وتابع: "حين بدأوا بالصعود رفضت البعثة اللبنانيّة، التي كانت متواجدة داخلها صعود أي لاعب إسرائيلي، "رغم أن هنالك عدداً جيّداً من المقاعد الفارغة التي تكفي أفراد بعثتي".
وقال السباح الإسرائيلي أودي غال: "أصررت أنا وأفراد بعثتي أن نصعد إلى الحافلة، وإن لم يعجب اللبنانيون ذلك فلينزلوا هم، وأمام إصرارنا فتح السائق باب الحافلة، إلا أن رئيس البعثة أغلق الباب بجسده، مانعاً إيانا من الدخول؛ عندها حاول منظمو الحافلات تفادي اشتباك جسدي وأزمة دولية عن طريق تنظيم سفريّة أخرى لبعثتنا، وهو ما كان".
("لبنان 24")