تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

مصالحة الجبل المتجدّدة معبر لمصالحة وطنية شاملة

Lebanon 24
06-08-2016 | 06:43
A-
A+
مصالحة الجبل المتجدّدة معبر لمصالحة وطنية شاملة
مصالحة الجبل المتجدّدة معبر لمصالحة وطنية شاملة  photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أحيت المختارة اليوم الذكرى الخامسة عشرة لمصالحة الجبل، حيث انطوَت صفحة كانت مليئة بالحروب، وفتح كل من البطريرك مار نصرالله بطرس صفير والنائب وليد جنبلاط صفحة جديدة في كتاب التاريخ اللبناني عموماً، والماروني - الدرزي خصوصاً. في أجواء هذا المشهد، حضر البطريرك الماروني الكاردينال مار بشاره بطرس الراعي اليوم الى الجبل لإحياء الذكرى الـ15 للمصالحة وتدشين كنيسة السيدة في المختارة. وقد شارك في اللقاء مع النائب وليد جنبلاط والنائب طلال ارسلان كل من: الرئيسين أمين الجميل وميشال سليمان، الوزير السابق وليد الداعوق ممثلا الرئيس نجيب ميقاتي،النائب ناجي غاريوس ممثلا النائب العماد ميشال عون، الوزيرين وائل ابو فاعور وأليس شبطيني، السفير البابوي غابريال كاتشا، النواب: وليد جنبلاط، طلال ارسلان، فريد الياس الخازن وعلي فياض، قائد الجيش العماد جان قهوجي، النائب السابق فريد هيكل الخازن على رأس وفد من مشايخ آل الخازن وشخصيات وفاعليات سياسية ورسمية وعسكرية وديبلوماسية. جنبلاط: لا رجعة لحرب الجبل وفي هذه المناسبة، تمنى النائب جنبلاط أن "تدر الأيام المقبلة علينا بمزيد من الحكمة لانتخاب رئيس للجمهورية كي نحفظ لبنان من الرياح العاتية"، مؤكداً على "متانة مصالحة الجبل، وأجدد أن "حرب الستين ورواسبها انتهت وحرب الجبل لا رجعة لها". وقال: "اثبتت كل التجارب السياسية والعسكرية ان اي اثمان تسدد في سبيل السلم ارخص بكثير من اثمان الحرب والقتل والدمار"، لافتاً إلى أن "لبنان يستطيع ان يقدم مثالا فريدا في التعددية والتنوع"، مشدداً على أننا "متمسكون بالوحدة الوطنية والعيش المشترك والحوار". وتوجه إلى البطريرك الراعي قائلاً: "زيارتكم تعكس حرصكم على التقارب بين اللبنانيين والعيش المشترك تحت سماء لبنان". الراعي: ملتزمون بالمصالحة بدوره، قال البطريرك الراعي: "نحن في هذه الذكرى نلتزم كلٍ من موقعه من أجل استكمال هذه المصالحة والعمل لتوفير إطارها الروحي والاقتصادي والاجتماعي من اجل حماية الجبل، ولكي تعود الحياة إلى الجبل كسابق عهده"، مؤكداً أن "تحقيق المصالحة بين المسيحيين والدروز هي الخطوة الأولى في سبيل تعبيد الطريق نحو المصالحة الشاملة بين اللبنانيين". وأضاف: "كلنا نتطلع إلى المصالحة السياسية بين فرقي 8 و14 والوسطيين آذار وإلى إحياء الدولة ومؤسساتها بدءاً بانتخاب رئيس للجمهورية"، سائلاً: "بأي حق يتم تعطيل انتخاب رئيس للجمهوية ويتعطل معه المجلس النيابي وتدُب الفوضى في المؤسسات العامة وتُستسهل عادة التمديد؟". وشدد على أن "البرلمان هو المخول طبيعيا للتشاور والتداول والتصويت واتخاذ القرارات". القداس وكان البطريرك الراعي ترأس في مستهل الزيارة القداس الاحتفالي في كنيسة سيدة الدر العجائبية في المختارة بعد ترميمها، عاونه المطرانان بولس مطر وطانيوس الخوري ولفيف من الكهنة. بعد الانجيل المقدس، ألقى الراعي عظة بعنوان: "وتجلى الرب يسوع أمامهم" قال فيها: "يسعدنا أن نحتفل معكم بقداس عيد تجلي الرب يسوع بألوهيته على جبل طابور، هنا في كنيسة سيدة المختارة. والمناسبة هي اختتام أعمال ترميمها بمبادرة مشكورة من الاستاذ النائب وليد بك جنبلاط. وبذلك يواصل مبادرة الشيخ بشير جنبلاط الذي بناها سنة 1820 قرب قصره إكراما لمشايخ آل الخازن أصدقاء العائلة الجنبلاطية، فيتمكنوا من إحياء قداس الأحد عندما يحلون ضيوفا عليه. وتتجمل هذه المناسبة باحياء الذكرى الخامسة عشرة لمصالحة الجبل التي أرسى أسسها صاحب الغبطة والنيافة الكاردينال مار نصر الله بطرس صفير والزعيم وليد بك جنبلاط والأمير طلال مجيد إرسلان". وأضاف: "إنني أحيي مشايخ آل الخازن الكرام الذين توافدوا إلى هذا الاحتفال المزدوج بدعوة كريمة من الاستاذ وليد بك، وكل المشاركين معنا، وبخاصة أبناء الرعية في المختارة العزيزة. نقدم هذه الذبيحة المقدسة على نيتكم جميعا، وعلى نية كل من له تعب في هذه الكنيسة التي أُعلنت فيها كلمة الله وتوزعت نعمة الأسرار وعاش المؤمنون والمؤمنات جمال الاتحاد بالله والوحدة فيما بينهم، على مدى مئة وست وتسعين سنة. وبعد أربع سنوات سنحتفل، إن شاء الله، بيوبيل مئتي سنة على تشييدها، وبيوبيل مئة سنة على إعلان لبنان الكبير". وختم الراعي: "فيما نجدد إيماننا بصليب المسيح الفادي وبقيامته المحيية، وبالإله الواحد والثالوث، إنما نعلن جوهر إيماننا المسيحي، ونعمل من أجل فداء وطننا وشعبنا وإحيائه، كي يتجلى ببهاء القيم الروحية والأخلاقية والوطنية. ومعا نرفع نشيد المجد والتسبيح للآب والابن والروح القدس، الآن وإلى الأبد، آمين".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك