تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

الليونة "الحريرية" تجاه عون هكذا بدأت... وهنا توقّفت!

Lebanon 24
08-08-2016 | 00:03
A-
A+
الليونة "الحريرية" تجاه عون هكذا بدأت... وهنا توقّفت!
الليونة "الحريرية" تجاه عون هكذا بدأت... وهنا توقّفت! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
هل يمكن القول إنّ موجة التفاؤل الرئاسي التي ضربت الرابية في الآونة الاخيرة قد انتهت أم أنها قد تتكرّر؟ يبدو أنّ موجة التفاؤل قد حجزت مكاناً لها على الرف، لاستراحة ربما تطول. الطرف "البرتقالي" غادر لحظة الانتعاش الرئاسي التي عاشها، وعاد الى التمركز في مربّع الانتظار، فيما يبدو أنّ الطرف الأزرق قرَر إطفاء محرّكات "مبادرته العونية". أمّا التواصل بينهما فمستمرّ ولغة الكلام على حالها بين نادر الحريري والوزير جبران باسيل، إمّا مباشرة، وإمّا عبر الهاتف، أو بالرسائل النصّية وخدمة "الواتساب". ما الذي حصل؟ منذ البداية، رُسمت خريطة طريق ما بين "بيت الوسط" والرابية. أدى الوزير نهاد المشنوق الدور الأساس في تظهير ليونة حريرية من تبنّي ترشيح العماد ميشال عون، ناقش نادر وجبران ما سُمّي "دفتر الشروط الرئاسية والحكومية" وقطعا مسافة لا بأس بها في بحث التفاصيل، وما هو ممكن القبول به، وما هو ممكن تجنّبه. النائب وليد جنبلاط كان في الأجواء، قال إنّه مع انتخاب أيّ مرشح، إرتاحت الرابية لهذا الموقف وقدَّرته، وقرأ المحيطون تحوّلاً في موقف جنبلاط وقبولاً بعون. في هذا الجو أصيبت الرابية بـ "نوبة انتعاش"، وبدأ المبالغون في التفاؤل يروّجون أنّ الأمور انتهت، والجنرال بدأ يحزم حقائبه للانتقال الى بعبدا. العونيون وضعوا "حزب الله" في الصورة، لكنّ الحزب أخذ جانب الحيطة والحذر. الطرف الازرق فاتحَ الحزب بهذا المُستجد في إحدى جلسات الحوار الثنائي بينه وبين تيار "المستقبل"، لم يعط جواباً مطمئناً، وهو كان قد سمع الطرح نفسه من السفير الفرنسي في لبنان إيمانويل بون الذي كشف طرحاً جدياً بتبنّي عون من قبل الحريري، شرط أن تتوافر ضمانات من "حزب الله"، والكلام نفسه كرّره وزير الخارجية الفرنسية جان مارك إيرولت وجاء ردّ الحزب بما مفاده "عون مرشّح "حزب الله"، أمّا الضمانات فالحزب ليس الجهة المعنية التي يُفترض أن تقدّمها لا إلى الحريري ولا إلى غيره، إذهبوا واحكوا مع عون". والمعلوم هنا أنّ لتلك الضمانات بابَين: الأول عبر "حزب الله"، فماذا يمكن أن يقدّم الحزب إلى الحريري؟ وهل يستطيع أصلاً أن يقدم له ما يريد، خصوصاً أنّ الحزب يعتبر الحريري منضوياً في محور مواجه له؟ الثاني عبر الحريري، فهل يستطيع أن يقدم شيئاً إلى "حزب الله"، وماذا يمكن أن يقدم الحريري إلى الحزب لكي يأخذ منه؟ وهل يستطيع أن يقدم ضمانة موافقة السعودية على عون؟ وهل يستطيع أن يقدم قانوناً انتخابياً جديداً على أساس النسبية؟ هل يستطيع أن يقدّم تنازلاً جوهرياً بالاستعداد لإعادة توزيع السلطة والشراكة الحقيقية في حكومة وحدة وطنية بثلث معطّل، وببيان وزاري أساسه ثلاثية الجيش والشعب والمقاومة ناهيك عن تنازلات جوهرية على صلة بالمحكمة الدولية والسلاح، ومشاركة الحزب في الحرب السورية، وحكومة غير معادية لسوريا ونظام بشار الأسد؟ في المقلب الآخر، كانت الصورة تغلي، تسريب أخبار ما سمّي بالتقارب الرئاسي بين "بيت الوسط" والرابية، أشعَر خصوم عون بالاستفزاز، وسؤال وحيد تردّد في الأرجاء: "ماذا يفعل الحريري"؟ لا جواب شافياً للخصوم، فقرّروا محاولة العثور عليه عند من يفترض أن يكون عالماً به. توالت الاتصالات بالسعودية من سياسيّين ورؤساء جمهورية سابقين، فتلقوا ما يفيد بأنّ المملكة ليست في الصورة، واسم عون ليس وارداً لرئاسة الجمهورية، وبالتالي لا موافقة سعودية على الجنرال... واستخلص هؤلاء أنّ المبادرة الحريرية العونية الاخيرة انتهت؟ سقطت الليونة الحريرية تجاه عون، ثقيلة جداً على بنشعي. إستاء النائب سليمان فرنجية، وبرزت الخشية من أن تتعرّض مبادرة الحريري لترشيحه الى النسف. مع ذلك قرّر انتظار التطورات متسلّحاً بالقول إنه لم يتبلغ شيئاً وليس معنياً بكل ما يقال أو بأية تحركات، بل هو معنيّ بمبادرة الحريري ويعتبر أنها ما زالت قائمة. في هذا الجو، كانت عين التينة تقارب هذا المُستجِد بواقعية، فلا شيء ملموساً لديها يؤكّد أنّ الأفق الرئاسي قد فتح، وزيادة على ذلك قال الرئيس نبيه برّي إننا ما زلنا في حاجة الى مزيد من الشغل، وقطع عهداً على نفسه بأن يشتغل للرئاسة ليلاً ونهاراً. لقراءة المقال كاملاً اضغط هنا (نبيل هيثم ـ الجمهورية)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك