جاءنا من الدكتور باسكال أبو سليمان التالي:
"لم تكن مداخلتي إلّا بهدف إظهار الوقائع الطبية العلمية للرأي العام الذي تأثر وأصيب بالهلع، خاصة أن نشر الثقافة الطبية ضروري جدآ في مجتمعنا، وقد عملت على توعية الناس خلال أزمة النفايات حول
الأخطار الصحية لحب الخير وغيرتي على الشعب، فكان لي أكثر من 20 مداخلة إعلامية... أمّا فيما يتعلق بموضوعنا وللإيضاح، أنّا لا أشكك بتاتآ لا بقدرة القديسين، ولا بالإيمان والمقدسات...
ما تقدمت به سابقآ كان فقط لتصحيح المعلومات المغلوطة التي نشرتها
فيفيان، حرصآ مني على الاخلاقيات المهنية, فقد أدخلت المريضة المستشفى عبر قسم الطوارىء وهي لم تكن تعاني ابدآ من أية مشاكل في النظر وقد عاينها طبيب الطوارىء، الطبيب الأخصائي في العناية الفائقة، واهتمت بها الممرضات في كافة أقسام المستشفى، وكذلك عاينها طبيب القلب، والأطباء المتمرنين في الطابق بعد نقلها اليه في اليوم الثالث، ولم تذكر حينها لأي منهم أنها تعاني من العمى... فهل يمكن أن نشفى من مرض لم يصبنا أساسآ؟
وهل نشفى من مرض برأينا سببته لنا حقنة هي أساسآ لا تسببه بحسب المراجع العلمية العالمية الا إذا تم حقنها داخل العين مباشرة"؟؟؟