بعد قطيعة استمرت تسعة اشهر على خلفية حادثة إسقاط الدفاعات التركية لطائرة روسية، التقى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بنظيره التركي رجب طيب اردوغان في سان بطرسبورغ.
وشدد بوتين في مستهل اللقاء على "الرغبة الروسية-التركية في "اعادة الحوار والعلاقات" الثنائية، وقال إن هذه الزيارة تؤكد "اننا جميعا نريد اعادة الحوار والعلاقات الروسية-التركية" التي تدهورت بعدما اسقط الطيران التركي مقاتلة روسية فوق الحدود التركية-السورية".
وأضاف إنه "سيكون هناك إمكانية للتحدث في شتى المجالات اليوم خلال القمة بما في ذلك استئناف التجارة وبحث سبل التعاون لمكافحة الارهاب في المنطقة".
من جهته، قال أردوغان لنظيره بوتين: "كنت أتمنى أن نلتقى في قمة العشرين إلا أن الاحداث التركية الاخيرة حالت دون ذلك ودفعتنا إلى تعجيل اللقاء".
ولفت إلى أن العلاقات الروسية-التركية ستطور من جديد وبشكل سريع، لان هناك أهداف مشتركة تجمع بين موسكو وأنقرة، مضيفاً:" إن إتصالكم بي بعد الانقلاب كان مهماً جداً بالنسبة لي وللشعب التركي الذي يقف ضد محاولات الانقلاب".