تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

رياض طبارة لـ "الجمهورية": إذا حصل اتفاقٌ خارجي يُنتخَب الرئيس خلال 24 ساعة

Lebanon 24
10-08-2016 | 18:03
A-
A+
رياض طبارة لـ "الجمهورية": إذا حصل اتفاقٌ خارجي يُنتخَب الرئيس خلال 24 ساعة<br/>
رياض طبارة لـ "الجمهورية": إذا حصل اتفاقٌ خارجي يُنتخَب الرئيس خلال 24 ساعة<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
رأى سفير لبنان السابق في واشنطن رياض طبارة أنه "إذا حصل اتفاقٌ خارجي، وحظي برضى السعودية وإيران تحصل انتخاباتُ رئاسة الجمهورية في خلال 24 ساعة". واعتبر أنّ الخارج سيتدخل لحلّ الأزمة الرئاسية إذا شعر بأنّ الاستقرار سيتعرّض للتهديد. ولفت إلى أنّ إيران هي التي تمتلك الورقة الرئاسية وأنها "تريد أن تأخذ ثمنَها من الولايات المتحدة الأميركية لجهة العقوبات ومن السعودية لجهة اليمن". واعتبر أنّ "كلّ النزاع الحاصل هو جزءٌ من المفاوضات الجارية حتى الآن لحلّ المأزق الرئاسي بين الأميركيين والإيرانيين وبين السعودية والإيرانيين من خلال الأميركيين".أجرت "الجمهورية" مع طبارة الحوار الآتي: • كيف ترى لبنان بالعين الأميركية؟ ـ إنّ ذلك يتوقف على أيّ عين أميركية، فالعين الراهنة شيء، والعين الأميركية التي كانت في عهد الرئيس بوش شيء آخر. تتغيّر العين الأميركية مع الرئيس، وجميع الذين يقولون إنّ أميركا هي مؤسسات، لذلك الرئيس لا يغيّرها، هذا غير صحيح، فالرئيس يغيّر أميركا، وخصوصاً في سياستها الخارجية. وإذا قارنّا بين السياسة الخارجية لبوش الإبن والسياسة الخارجية للرئيس باراك أوباما تجدون فارقاً كبيراً بينهما. أميركا في الوقت الحاضر منسحبة من العالم، الرئيس أوباما انسحب من كلّ العالم، انسحب من سوريا والعراق ويُضطر للعودة لكن بتردّد، طائرة من هنا وشيء آخر من هناك، الأمر الذي ولّد فراغاً فتح المجال للدخول الروسي الى المنطقة للمرة الأولى ما حوّل روسيا لاعباً كبيراً، لأنّ هدف الرئيس بوتين إيجاد موطئ قدم على البحر المتوسط وباتت لديه ثلاثة مراكز حربية بحرية وبرية وجوية، أبرم اتفاقاً مع الحكومة السورية شبه أبدي وبات لديه جيش في سوريا وصار صعباً إخراجُه من هناك. وفي أيام الاتحاد السوفياتي كان لديه موطئ قدم من الجزائر الى ليبيا الى مصر. وعندما شاء بوتين أن يكون قيصراً جديداً لم يجد إلّا القاعدة التي تركها له الاتحاد السوفياتي لإصلاح البواخر في سوريا. فالفراغ الذي خلقه أوباما جاء مَن يملأه ومنهم روسيا وتنظيم «داعش». فعندما انسحب أوباما من العراق ورد في تقارير الـ «سي أي إي» أنه كان هناك 700 عنصر من "داعش" الذي كان يدعى "الدولة الإسلامية في العراق" ثمّ "الدولة الإسلامية في العراق والشام". وعندما عاد أوباما بطيرانه بعد أربع سنوات بات عددهم 150 الفاً، وهيلاري كلينتون تقول: "بانسحابنا من المنطقة نحن خلقنا «داعش» وخلقنا الدخولَ الروسي الى الشرق الأوسط". • هل يمكن التحالف الدولي القضاء على "داعش"؟ ـ من الصعوبة جداً القضاء عليه لأننا نقضي على هذا التنظيم في مكان فيظهر في مكان آخر. في البداية كانوا يريدون القضاء على تنظيم "القاعدة" أما الآن فالولايات المتحدة الأميركية تفكر كيف ستتعاون مع مَن كان في "القاعدة" التي انسحب منها "الجولاني"، تفكر في أنها اذا كانت تستطيع نسج علاقات معه أم لا. لكن صار عندهم "داعش"، ثمّ "داعش" في سوريا والعراق وفجأة في ليبيا. • هل سنرى "داعش" في لبنان؟ ـ ليس عندها في لبنان ما يكفي من البيئة الحاضنة، فجميع المسيحيين ضد "داعش" والشيعة كذلك، وتسعون في المئة من السنّة ضده. يجوز أن نجد بعض "الدواعش" في أماكن معيّنة في لبنان، لكن ماذا يستطيع هؤلاء أن يفعلوا سوى تفجير هنا وآخر هناك. ثمّ يجب أن لا ننسى أنّ لبنان هو تحت غطاء أمني مُحكم فيه كل مخابرات الغرب، ولا مصلحة لأحد أبداً في نشوب حرب أهلية فيه مجدداً. لا الإيرانيون وضعوا صواريخ هنا لتُستَعمل في حرب أهلية، ولا مصلحة لهم بنشوب حرب أهلية في لبنان. ومن المؤكد أنّ الولايات المتحدة الأميركية ليست لها مصلحة أيضاً، خصوصاً ّأنّ إسرائيل على حدود لبنان، والسبب أمن إسرائيل من جهة، ومن جهة ثانية لأنّ واشنطن تعلّمت درساً في الحرب اللبنانية التي فقدت فيها السيطرة عليها، وشهدت أعمال إرهاب وخطف أميركيين وتفجير مقرّ المارينز. ولذلك لا يريد الأميركيون أن يعيدوا هذه التجربة. ولا أعتقد أنّ أحداً من الفاعلين في لبنان يريد نشوب حرب أهلية. ولذلك الغطاء الأمني على لبنان موجود ومعه بات من الصعوبة في مكان اختراق لبنان إلّا بتفجير هنا وآخر هناك، وهذا ما حدث ويمكن أن يحدث. الورقة الرئاسية • هل سنشهد تدخّلاً أميركياً قويا لحلّ الأزمة اللبنانية؟ ـ إنّ أميركا والمجتمع الدولي الذي يساندها لا يتدخّلان في كلّ شاردة وواردة عندنا، فهمّهما الأساس استقرار لبنان وطالما أنهما يعتبران أنّ الاستقرار موجود لن يتدخّلا بنحوٍ فاعل كبير لتغيير الأمور لكن عندما يريان أنّ الاستقرار بدأ يتهدّد ووصلنا الى حافة الهاوية سيتدخّلان. وتتذكرون كيف تدخّلا لتأليف الحكومة. فأيّ شيء يهدّد الاستقرار في لبنان يدفعهما الى التدخل. • هل سيستمرّ الاستقرار في ظلّ تمادي الشغور الرئاسي وعدم انتخاب رئيس الجمهورية؟ ـ عمر الشغور بات نحو سنتين وثلاثة أشهر ولم يعتبروا حتى الآن أنّ عدم وجود رئيس جمهورية يهدّد الاستقرار في لبنان بنحوٍ تحصل فيه حربٌ أهلية أو يفقدون السيطرة على الموقف. • هل تستطيع واشنطن فرضَ رئيس على اللبنانيين؟ ـ إذا حصل اتفاقٌ خارجي، وحظي برضى السعودية وإيران، تحصل انتخابات رئاسة الجمهورية في خلال 24 ساعة. الإتفاق الدولي • لماذا لم يحصل هذا الاتفاق بعد؟ ـ لم يشعروا بعد بضرورة كبيرة، فهمّهم الاستقرار في لبنان، وهو قائم. الآن طبعاً فرنسا تعمل على الملف الرئاسي وهي رأس الحربة، وأرسلت موفدين الى إيران مراتٍ عدة ولا تزال تعمل على حلّ هذا الملف. ولكنّ الورقة الرئاسية التي تمتلكها إيران ليس الفرنسي مَن سيدفع ثمنها، فالإيراني لن يأخذ ثمنها من فرنسا، بل من الولايات المتحدة الأميركية، ومن السعودية، أي إنّ إيران تأخذها من الذي يؤثر عليها بنحوٍ فعّال، الأميركان من جهة العقوبات، السعودية من جهة اليمن. فعندما يسدَّد ثمن هذه الورقة يصبح لدينا رئيس في 24 ساعة. • لكنّ الرئيس نبيه بري يقول إنّ رئيس الجمهورية سيُنتخب قبل نهاية السنة؟ ـ كم مرة سمعنا ذلك؟ كثيراً! كلّ النزاع الحاصل هو جزءٌ من المفاوضات الجارية حتى الآن لحلّ المأزق الرئاسي بين الأميركيين والإيرانيين وبين السعودية والإيرانيين من خلال الأميركيين، هناك اتصالاتٌ جارية، وأحياناً تتوتر الأمور من دون أن ندرك نحن ما الذي وترها ثمّ تهدأ. لكن متى يصلون الى نتيجة؟ من الصعب جداً القول في اليوم الفلاني ولذلك سمعنا أنّ الرئيس في الشهر الفلاني ثمّ سمعنا أنه في الشهر الفلاني.. • هل نفهم أنّ الحوار الداخلي لن ينتج رئيساً؟ ـ نسمع البعض يقول إنه إذا حصل اتفاقٌ داخلي نصل الى رئيس وأنا مع هذه النظرية مئة في المئة، لكنني أيضاً مع نظرية الخارج لأنّ الداخل إذا اتفق يُنتخب رئيس جمهورية، لكنّ الأفرقاء في الداخل لا يتفقون إلّا عندما يأخذون الضوء الأخضر من الخارج. ولذلك الخارج له أهمية كبيرة، فعندما يأتي الضوء الأخضر منه يُنتخب الرئيس في 24 ساعة. إنّ ورقة الرئاسة هي في يد إيران، وعندما قيل لـ"حزب الله" إنّ هناك الآن مرشحين من فريق 8 آذار فاختر أحدهما، كان جوابه: لم يحن الوقت بعد». ماذا يعني ذلك؟ وعندما يقول الرئيس بري «سين ـ سين» و»ألف ـ ألف»، أليس ذلك معناه اعترافاً بالدور الخارجي. لكنّ هذا لا يعني أنّ الاتفاق الداخلي إذا حصل وأخذوا الضوءَ الأخضر من الجهتين يُنتخب الرئيس في اليوم التالي. حظوظ المرشحين • هل ترى أنّ الرئيس سيكون من بين الأقطاب الموارنة الأربعة؟ ـ أعتقد أنّ هوية الرئيس لم تظهر بعد. وعادة، تاريخياً إذا تدخّل المجتمع الدولي لا يأتي بشخص حوله اعتراض بل بشخص ليس عليه اعتراضات، أي ليس ضرورياً أن يكون الشخص ذا حيثية شعبية، المجتمع الدولي يحاول إيجاد شخصية لا تُغضب أحداً. يفتشون عن مرشح لديه القاسم المشترَك لكنهم يضعون "فيتو" على مَن هو ضدّهم. هكذا يحصل عادة. الآن لا أعرف ما إذا كانت ستُخَالف هذه القاعدة. • ما هي حظوظ العماد ميشال عون؟ ـ لا أرى لا جعجع ولا عون رئيساً. أنا لا أرى أيّ مرشح من الصف الأول سيكون خيارَ المجتمع الدولي لأنّ كلّ مرشح يعترض على الآخر، وهذا المجتمع يريد قاسماً مشتركاً ومرشحاً لا أحد يعترض عليه. يمكن أن يجده في الصف الثاني. هكذا عادة يعمل المجتمع الدولي في الماضي. العقوبات الأميركية • ماذا عن ملف العقوبات الأميركية على حزب الله؟ ـ صحيحٌ أنّ هذه العقوبات لم تؤثر كثيراً على الحزب، لكنها تؤثر على مموِّليه وعلى البيئة الحاضنة له. وهذه حتى الآن مضبوطة لكنّ العقوبات الأميركية هي مثل "سيف ديموقليس" تحرّكه الولايات المتحدة ساعة تشاء. فمع إيران يرخون يوماً ويتشدّدون يوماً، العقوبات تبقى نفسها لا تتبدّل لكنّ الفارق يحصل في تطبيقها. أعتقد أنّ العقوبات يضعونها كخيار يحرّكونه ويبرّدونه عندما تفرض مصلحتهم ذلك. وحتى الآن هم يبرّدونه وذلك لكي يحافظوا على الاستقرار في لبنان. لكن مع عقوبات كهذه لا أحد يعلم متى يسقط السيف. الإنتخابات الرئاسية الأميركية • ماذا عن الانتخابات الرئاسية الأميركية والتوقعات بفوز المرشحة هيلاري كلينتون؟ ـ مع فوزها المرتقب أمور عدة ستحصل ومنها: وضع حدٍّ للانتشار الروسي لأنها ضدّ هذا الانتشار، وأعتقد أنّ مواجهة سياسية ديبلوماسية ستحصل في الفترة الأولى لوضع حدٍّ لهذا الانتشار. والأمر الثاني ستركّز على المرحلة الانتقالية في سوريا فهي لطالما قالت إن لا حلّ في سوريا مع بشار الأسد وتحدّثت مراتٍ عدة عن وجوب تسليح المعارضة المعتدلة... وهناك أمر أساس، ستحاول كلينتون إعادة أميركا الى نفوذها القديم. معركة حلب • ما هي توقعاتك في شأن معركة حلب؟ ـ ستبقى المعارك فيها كرّ وفرّ الى مدة طويلة. وحصار حلب سيتطلّب أشهراً وفتحَ ممرّات، وفي هذا الوقت سيُخلق شيءٌ آخر. فحتى الآن لا قوة عسكرية في سوريا تستطيع أن تنتصر وتحافظ على الانتصار. لذلك أعتقد أننا لا نزال في مرحلة الكرّ والفرّ".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك