تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

"حرب الدرونز".. تغيّر حقيقي في القدرات العسكرية

Lebanon 24
11-08-2016 | 09:56
A-
A+
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
ناقشت صحيفة "تايمز" البريطانية، الخميس، استخدام حزب الله لقصف مواقع للمعارضة السورية باستخدام طائرات بدون طيار، بحسب ما نشر الحزب على حساباته. وقالت الصحيفة إن "حزب الله أصبح التنظيم الإرهابي الأول الذي يستخدم طائرة بدون طيار لشن غارة جوية"، مشيرا إلى أنه استخدم طائرات متاحة بشكل تجاري لإسقاط قنابل على مواقع للمعارضة. وفي مقطع مصور ، أظهر الاعلام الحربي التابع للحزب مقاطع مصورة للقصف، قال إنها في جنوب حلب، حيث تقع أعنف المعارك بين الثوار وقوات النظام الذي يدعمه الحزب. وتم تصوير الهجمات باستخدام كاميرا مثبتة على الطائرة وهي تحلق فوق هدفها، حيث أظهر أحد المقاطع قنبلتين صغيرتين، من طراز "MZD2" العنقودي، وهي تسقط وتنفجر قريباً من موقع عسكري. وقال الباحث جستين برونك، من "المعهد الملكي للخدمات المتحدة"، إن "المقطع يظهر استخدام طائرة مروحية بدون طيار، وتركيب آلية قذف لقنبلتين عنقوديتين، انتزعتا من صواريخ جراد، الموجودة في ترسانة حزب الله". ويتم إطلاق القنابل صينية الصنع عادة بأعداد كبيرة باستخدام صواريخ جراد "BM-21"، حيث تحتوي هذه القنابل غير الموجهة على مئات القنابل الكرات الصغيرة المستخدمة ضد المشاة، وهي خفيفة بما يكفي لتحملها طائرة بدون طيار، بحسب "تايمز". وقارن المحللون هذا الابتكار بطياري الحرب العالمية الأولى الذين بدؤوا بإسقاط القنابل اليدوية والقنابل الصغيرة على مواقع الأعداء، حيث أكد برونك أن هذه "طريقة مناسبة لإخافة الناس، لأنك تصاب بالشظايا على بعد عشرين قدما". "حرب الدرونز" وقالت الصحيفة إن الدرونز المتاحة تجاريا، سهلة التحليق وحمل الكاميرات الصغيرة، أصبحت واسعة الانتشار في معارك سوريا وشرق أوكرانيا، حيث استخدمت هناك للاستطلاع وتوجيه المدفعية وقذائف الهاون. واستخدمت جبهة فتح الشام (جبهة النصرة سابقا) الطائرات بدون طيار لصناعة أفلام دعائية لهجمات المشاة والتفجيرات الانتحارية. وقال رافايلو بانتوشي، مدير الدراسات الأمنية في "المعهد الملكي للدراسات الخارجية"، إن "التنظيمات الإرهابية تحدثت طويلا عن هذه الأشياء"، حيث كشفت مخططات سابقة استخدام القاعدة لطائرات موجهة بالريموت في هجمات أميركا 2011 التي تم إفشالها، وبعد ذلك بعام في جيبرالتار، كما منعت السلطات تحليق الطائرات بدون طيار فوق العاصمة البريطانية لندن خلال أولمبيات عام 2012. وفي حرب عام 2006، بين إسرائيل وحزب الله، حاول الحزب تحليق ثلاثة طائرات بدون طيار، إيرانية الصنع، داخل إسرائيل، حاملة متفجرات، لاستخدامها كصواريخ موجهة، إلا أنها أسقطت جميعا. وقبل عامين، قال الحزب إنه استخدم طائرة بدون طيار لقتل 23 مسلح من المعارضة المسلحة من الجو في القلمون، إلا أنه لم يتم توثيقه. وقال بانتوشي إنه "إذا كانت هذه طائرة موجهة بدون طيار فعلا، مثل الطائرات الأميركية، فنحن نتحدث عن تغير حقيقي في القدرات التي قد تجعل إسرائيل متأهبة جدا". (وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك