تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

"الرباعي الماروني" أبعد نفسه عن الاستحقاق الرئاسي!

Lebanon 24
13-08-2016 | 23:37
A-
A+
"الرباعي الماروني" أبعد نفسه عن الاستحقاق الرئاسي!<br/>
"الرباعي الماروني" أبعد نفسه عن الاستحقاق الرئاسي!<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
الاستحقاق الرئاسي الذي توقع "التيار الوطني الحر" وافرقاء حلفاء له، ان ينجز خلال شهر آب الحالي لم يتحقق، وتبدد التفاؤل الذي ساد في الرابية من ان العماد ميشال عون اقترب من ان ينتخب رئىسا للجمهورية ويملأ الفراغ في قصر بعبدا وقد بنى عون وحلفاء له ايجابياتهم على معطيات تفيد بأن داعمي ترشيح النائب سليمان فرنجية واولهم الرئيس سعد الحريري سيعودون عنه ويؤيدون عون ويلاقيهم في ذلك الرئىس نبيه بري والنائب وليد جنبلاط وان تصريح فرنجية بأن لا يحرج الحريري بترشيحه كانت اشارة الى تغيير ما سيحصل باتجاه عون من بيت الوسط بعد ان اعلن جنبلاط انه ليس ضد انتخاب عون. وما بناه عون من تفاؤل تبخر، تقول مصادر سياسية متابعة لملف رئاسة الجمهورية والاتصالات حوله مع كل الاطراف، اذ تبين ان الصناعة اللبنانية لرئىس الجمهورية، ليست موادها موجوده في لبنان بل لا بدّ من استيرادها، وان طبخة الرئىس اللبنانية لم توضع على نار حتى تنضج تقول المصادر التي تشير الى ان اوراق الاقطاب الموارنة الاربعة، قد بدأت تتساقط، فبعد انسحاب الدكتور سمير جعجع من التنافس الرئاسي، وتأييده للعماد ميشال عون، وعدم توافر حظوظ للرئيس امين الجميل ودعم الحريري لترشيح فرنجية الذي انحصرت المعركة بينهما وكلاهما من 8 آذار او من خط المقاومة ورشحهما قطبان من 14 آذار، اللذان لم يتمكنا من ايصالهما، فإن البحث بمرشح من خارج الرباعي الماروني بدأ يطرح في الكواليس كمخرج للمأزق الرئاسي اذا لم يتفق المرشحان عون وفرنجية على انسحاب احدهما للاخر، او ان يقوم داعما ترشيحهما بتبديل مواقعهما والتراجع عن التزاماتهما وفق المصادر التي ترى استحالة انتخاب عون او فرنجية لان ترشيحهما مرتبط بحسابات دولية واقليمية. ولم ينكر الحريري انه تلقى اشارات بريطانية - اميركية وسعودية لاعلان ترشيح فرنجية، ولا يخبئ "حزب الله" ان تأييده لعون من مبدأ اخلاقي وكدين له على المقاومة التي وقف معها في عدوان تموز 2006 وما بعده. فعدم توفر الظروف السياسية الداخلية والخارجية، لوصول عون او فرنجية الى قصر بعبدا، فإن اسميهما سيسحبان من التداول، وسيلتحقان بالقطبين المارونيين الجميل وجعجع، ويبدأ البحث عن اسم من خارج «الاقوياء» الموارنة، وبذلك يكونون هم قد قطعوا الطريق على وصول احدهم، واخلوا بتعهدهم لبعضهم في بكركي، ان يحصل الانسحاب لمن تتوفر له ظروف النجاح في انتخابه، وان فرنجية يعتبر نفسه اكثر حظا من عون اذ توفر له نحو 80 نائباً لانتخابه. وبالتالي على عون ان ينسحب له، وهو الذي كان اول من ايّد عون ويعتبره الخطة أ، وفرنجية يعتبر نفسه الخطة ب، وفق ما تذكّر به المصادر التي ترى ان من رشحهما قد يضطر الى البحث عن تسوية كما حصل في انتخاب العماد ميشال سليمان، وهو ما يحبذه الرئيس بري ومعه الرئيس الحريري والنائب جنبلاط الذي اعطى مواصفات لرئىس يدير الازمة، في وقت يحمل البطريرك الماروني بشاره بطرس الراعي لائحة اسماء بمرشحين موارنة، قد يطرحهم في الوقت المناسب، اذ اخفق عون وفرنجية في انتخاب احدهما لرئاسة الجمهورية. والاشارات التي بدأت تظهر عن احتمال اسقاط ترشيح القادة الموارنة الاربعة، تشير الى تقدم اسم «المرشح - التسوية او التوافقي» وهذا ما سيظهر مع نهاية العام الحالي، وهو الموعد الذي حدده الرئيس بري كاحتمال لانتخاب رئيس للجمهورية وسبق واعلن الموقف نفسه وزير الداخلية نهاد المشنوق، حيث يستندان الى ان الظروف الاقليمية والدولية ستتغير في المنطقة والعالم، اذ ثمة استحقاقات ستجري، وقد يتأثر بها لبنان وتفرض التطورات في سوريا والعراق واليمن، كما في التقارب الروسي - التركي، والتناغم الايراني - التركي، والاتصالات الدولية مع النظام السوري ولو سرا ولحاجات امنية، قد تفرض ان يكون لبنان تحت سقف الحلول للمنطقة التي بدأ العالم يتعب من حروبها وترهقها عمليات الارهابيين، وعندها سيظهر راع دولي واقليمي لرسم دوحة جديدة ارادها الرئيس بري ان تكون لبنانية، فلم يفلح حتى الآن... (كمال ذبيان - الديار)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك