تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

بالصور.. الأدلة الأولى على إستخدام "داعش" للأسلحة الكيماوية

Lebanon 24
14-08-2016 | 06:26
A-
A+
بالصور.. الأدلة الأولى على إستخدام "داعش" للأسلحة الكيماوية
بالصور.. الأدلة الأولى على إستخدام "داعش" للأسلحة الكيماوية photos 0
Documents 40491
Documents 40491 Photos
Documents 40490
Documents 40490 Photos
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كشفت صحفية "ذا ميل أون صنداي" صوراً مروعة، كان العالم يأمل أن لا يراها مرة أخرى بعد أهوال الحرب العالمية الأولى، تظهر أول أدلة على استخدام داعش غاز الخردل في العراق. وترك استخدام غاز الخردل أثاراً على أجساد مقاتلي البشمركة، بما في ذلك ظهور بثور مؤلمة على الجلد وأضرار بالغة في الرئتين. ودون أي اعتبار لحظر السلاح الكيماوي دولياً، استخدم الغاز المميت مراراً وتكراراً ضد القوات الكردية التي تقاتل لطرد المتطرفين، وفقاً لصحيفة دايلي ميل البريطانية. وتقاتل الجماعة الإرهابية التي تسببت بمقتل المئات في فرنسا وأوروبا، للاحتفاظ بالأراضي الخاضعة لسيطرتها في سوريا والعراق. هجمتان أسبوعياً وأصيب نحو 100 جندي كردي في هجمات بغاز الخردل، التي ينفذها التنظيم مرتين بالأسبوع في كثير من الأحيان، وفقاً لأطباء تحدثوا علناً للمرة الأولى. وأجرت صحيفة "ميل اون صنداي" مقابلات مع ضحايا الأسلحة الكيماوية، المحظورة من قبل الأمم المتحدة. وأكد خبراء من الولايات المتحدة وإيطاليا إصابة الجنود بغاز الخردل، الذي يوصف بغيوم صفراء تحرق الجلد وتلحق أذى كبير بالرئة، كما أكد المصابون، بدورهم، قناعتهم أن المتطرفين أصبحوا ينتجون أسلحة كيماوية متطورة على نطاق صناعي في العراق، وسط مخاوف من استخدام التنظيم لهذه الأسلحة في الدفاع عن مدينة الموصل. وتأتي هذه الصور بعد أيام فقط من التقارير التي تفيد أن نظام الرئيس السوري بشار الأسد، استخدام غاز الكلور ضد المدنيين في حلب. الجلد يتحول إلى سائل وأشار جندي كردي إلى سقوط 6 صواريخ لداعش تحتوي على غاز الخردل على قرية سلطان عبد الله التابعة لناحية الكوير في قضاء مخمور. وتنفس ميرماج حسن (39 عاماً)، أب لـ6 أطفال، الأبخرة السامة التي تسربت داخل زيه العسكري، مما تسبب في ظهور بثور كبيرة على جلده. وقال الجندي الذي كان واحداً من 13 جندياً وقعوا ضحايا لهجوم كيماوي "سمعنا صافرة الصواريخ، وكنا على بعد 30 قدماً من مكان سقوط الصاروخ على سطح أحد المنازل، ثم انتشرت رائحة تشبه رائحة البصل". وأضاف: "لم أكن أملك قناعاً للغاز، وغطيت فمي بيدي، لكني سرعان ما شعرت بألم في حلقي وأن صدري يضيق، وانهرت على الأرض، لم أعد أستطيع التنفس"، وأردف: "حاولت أن أصرخ طلباً للمساعدة إلا أنني لم أستطع، ثم بدأت أشعر بحرقة غريبة حول بطني وظهري". وتابع حسن: "شعرت أن جلدي يتحول إلى سائل، لمست ذلك، وكان مؤلماً للغاية، وفي نهاية المطاف رآني بعض البشمركة وأنقذوني". وعن رحلة العلاج قال: "لم يكن هناك دواء لنا، كان جميع الضباط يرشوننا بالماء لتبريد حروقنا، إلا أن الحروق لم تندمل وظهرت البثور، أنا بالكاد استطيع أن أتنفس، حتى اليوم لدي سعال مستمر وأشعر بالاختناق، قضيت 4 أيام في المستشفى قبل أن أعود إلى الخط الأمامي، لأنه حتى لو كنا جرحى علينا محاربة داعش، وسنكون شاكرين لمزيد من الحماية، نحن بحاجة إلى مزيد من الأقنعة الواقية من الغازات وأغطية". غاز الخردل ولإثبات أن البشمركة كانوا ضحايا هجمات كيماوية، حلل الأطباء عينات من الدم والبول للجنود المصابين. ووجدت الاختبارات المعملية آثار المركب الكيميائي الكبريتي "غاز الخردل"، وهي مادة كيماوية أنتجت لأول مرة من قبل الجيش الألماني عام 1916 واستخدمت ضد القوات البريطانية. ووفقاً لمنظمة حظر الأسلحة الكيماوية، يحظر استخدام غاز الخردل في ساحة المعركة، بموجب اتفاقية الأسلحة الكيماوية لعام 1993. وقال رئيس منظمة حظر الأسلحة الكيماوية مؤخراً أن هناك "مؤشرات مقلقة للغاية"، على أن داعش استطاع تصنيع أسلحة كيماوية. كما أكدت وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية، اعتقادها أن داعش يملك القدرة على إنتاج غاز الخردل وغاز الكلور. وقال الطبيب جودال أحمد "نحن محظوظون أن الجنود الأكراد مازالوا على قيد الحياة، كان يمكن أن يتوفوا إذا لم ينقلوا جواً إلى الخارج للعلاج، لأنه ليس لدينا مواد كافية لعلاجهم". وأشار أحمد إلى "علاج البشمركة باستخدام أدوية الربو لمساعدتهم على التنفس وبعض قطرات العين"، لافتاً إلى أن الجنود يستحقون معاملة أفضل. وأوضح رئيس قسم العلاقات العامة للبشمركة العميد حجر إسماعيل، أن واحداً من كل 10 جنود يملك قناعاً واقياً للغاز، لافتاً أن الأقنعة مفترض أن تكفي 150 ألف مقاتل. وقال: "ألمانيا والولايات المتحدة وفرت لنا 15 ألف قناع، لكننا نحتاج 500 ألف قناع، والإرهابيون سيستخدمون الأسلحة الكيماوية في معركة الموصل"، لافتاً إلى أن "معظم الهجمات بالأسلحة الكيماوية حدثت قرب الموصل، مما يشير إلى أن قنابل الغاز تنتج هناك، وذكرت التقارير استخباراتية أن قسم الكيمياء في جامعة الموصل يستخدم لصنع هذه الأسلحة". (24)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك