تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

آب للتحمية.. وأيلول للحماوة

Lebanon 24
15-08-2016 | 00:03
A-
A+
آب للتحمية.. وأيلول للحماوة
آب للتحمية.. وأيلول للحماوة photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
سينتظر العماد ميشال عون حتى مطلع أيلول ليقرّر بنحو حاسم أيَّ منعطف سيَسلك. وعلى الرغم من أنّ مواقف "التيار الوطني الحر" بدأت تتّسم بشيء من "التحمية"، إلّا أنّ القرار النهائي للسياسة الجديدة متروك للأسابيع اللاحقة.على رغم الإشارات السلبية التي ظهرَت حيال إمكانية تبنّي تيار "المستقبل" ترشيحَ عون، إلّا أنّ لهذا الانتظار أسبابه. فخلال المفاوضات التي دارت في الكواليس خصوصاً بين الوزير جبران باسيل ونادر الحريري والتي لم يكن بعيداً عنها الوزير نهاد المشنوق، قيل قبَيل جلسة 8 آب الشهيرة والتي دار حولها لغطٌ كبير، إنّ الرئيس سعد الحريري يَعتزم السفر إلى الخارج لمدّة شهر للقاء مسؤولين سعوديين كبار برفقة السفير السعودي في لبنان علي عواض العسيري وسيَعمل بمساعدته على تدوير الزوايا وإزالة "الفيتو" السعودي الموجود. لكنّ المؤشرات السلبية كانت تظهر تباعاً: ـ مواقف رئيس مجلس النواب نبيه بري المتصلّبة رغم إغراءات ملفّ النفط، والأهمّ أنّه كثير التشاور والتنسيق في الكواليس مع الحريري. - تراجُع حماسة النائب وليد جنبلاط إلى درجة أنّه عاد إلى المربّع الأوّل، وهو الذي يشكّل بدوره الزاوية الثالثة في مثلّث التنسيق مع بري والحريري. - إستمرار الرئيس فؤاد السنيورة على مواقفه الجامدة والرافضة. - طرحُ النقاش على أعضاء كتلة "المستقبل" النيابية من دون التمهيد المسبَق لذلك، ما يعني أنّه في ذلك إمّا خطأ أو تهوُّر أو لا مبالاة، أو أنّ الخطوة مقصودة بهذا الشكل لإيجاد مخرج وإطار لإجهاض الفكرة برُمّتها. - وقد يكون المؤشّر الأهمّ الإعلان عن انتهاء خدمة السفير عسيري في لبنان رغم أنّه كان يشغل موقعه بحكم التمديد بعدما انتهت مدّته القانونية. لكنّ عسيري والذي سيعود إلى لبنان لفترة قصيرة جداً قبل أن يقفل عائداً إلى بلاده سيُحال على التقاعد بحكم عمرِه. وقيل إنّ مهمّته بالتواصل مع عون ومِن خلال الوزير باسيل كانت للتأكيد أن ليس للسعودية علاقة بالملف الرئاسي، وهذا ما يعني أنّ ما كان يأمله عون من زيارة مشتركة للحريري والعسيري بات صعباً. رغم ذلك هو يريد الالتزام بكلّ ما جرى طرحه في الكواليس والانتظار حتى مطلع أيلول قبل انتهاج سلوك سياسي جديد سيكون حادّاً على الأرجح وأفُقه مفتوح على كلّ الاحتمالات. لكنّ نادر الحريري الموجود في باريس خلال هذه الفترة يبدو متشائماً على الرغم من أنّه معروف بقلّة كلامه. فهو ردّد أمام بعض أصدقائه أنّ السعودية متصلّبة جداً في قرارها برفضِ خيار عون لرئاسة الجمهورية، مضيفاً أنّه يستبعد جنوح زعيم "التيار الوطني الحر" إلى الاستقالة من الحكومة لأن لا مصلحة لديه ولدى وزرائه بذلك، أضِف الى ذلك أنّ حزب الله ملتزم الاستقرارَ الحكومي. في المقابل لا يبدو عون كمن يَخدع نفسَه، والسبت الماضي وحين كان الأمين العام لحزب الله السيّد حسن نصرالله يجدّد التزام الحزب قرارَ ترشيحه ويبدي مرونةً واضحة في الموافقة على عودة الحريري إلى رئاسة الحكومة في حال وصول عون إلى قصر بعبدا، كان الأخير يمضي عطلة نهاية الأسبوع في ضيافة العميد شامل روكز في اللقلوق، وبدا الجنرال وكأنّه يحضّر نفسه لكلّ الاحتمالات، شارحاً أنّ الميثاقية باتت في خطر، وهي التي تشكّل مظلّة النظام السياسي اللبناني، ليأتي بعدها بالتدرّج الدستور وثمّ القوانين. لقراءة المقال كاملاً اضغط هنا (جوني منير ـ الجمهورية)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك