تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

خطاب نصرالله في بنت جبيل.. جس نبض إقليمي لتركيا؟

علي شهاب

|
Lebanon 24
15-08-2016 | 06:32
A-
A+
خطاب نصرالله في بنت جبيل.. جس نبض إقليمي لتركيا؟
خطاب نصرالله في بنت جبيل.. جس نبض إقليمي لتركيا؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
ما إن أنهى السيد حسن نصر الله خطاب بنت جبيل في الذكرى العاشرة لحرب تموز حتى انطلقت عجلة التحليل لأبرز نقطة وردت في الخطاب: دعوة الجماعات المسلحة للتسوية. العارفون بعقل السيد كانوا يتوقعون منه مبادرة مماثلة في هذا اللحظة الاقليمية التي يمكن أن تتحول الى فرصة إذا ما تبين أن الانقلاب الأخير في تركيا قد مهد الطريق أمام اردوغان لتغيير دفة سياسته في سوريا. لم تكن مبادرة السيد منعزلة عن جملة اشارات هامة في الخطاب: من التأكيد على وحدة البيت الشيعي عبر مخاطبة بيئة حركة "أمل" برمزية رئيسها الرئيس نبيه بري، وبيئة المرجع الراحل السيد محمد حسين فضل الله، ثم المستوى الوطني الأوسع بتضمين رسالة الى تيار "المستقبل" من باب ترشيح عون للرئاسة. هذه الاشارات جميعها تصب في خانة تلمس امكانية الحل محلياً واقليمياً بالتزامن مع التقارب الروسي – التركي والدفء التركي – الايراني مع دخول السياسة الاميركية في المنطقة ثلاجة السباق الرئاسي الى البيت الأبيض. للوهلة الأولى، يبدو ان من مصلحة جميع الأطراف الاقليمية في هذه المرحلة، التوصل الى تسوية للمسألة السورية. قد تحتاج المظلة الدولية (غير المعلنة) لانهاء "داعش" كظاهرة تنظيم يستولى على مساحات واسعة في سوريا والعراق الى وقت غير طويل لتحقيق الهدف، غير ان المشكلة الرئيسية حتى الأمس القريب كانت بالنسبة إلى الغرب في إرضاء شركائه الثلاثة في الشرق الأوسط: أنقرة، تل ابيب والرياض. من منظور اسرائيلي، لم تتغير الحسابات السورية. لا تزال هناك حاجة لسوريا ضعيفة بغض النظر عن التفاصيل. أي حدث من شأنه اطالة امد الحرب في بلاد الشام هو محل ترحيب في اسرائيل. من زاوية سعودية، ثمن التسوية السورية يفوق قدرة المملكة على الاستيعاب، من لبنان الى اليمن وسوريا فالعراق، وأي تعديل في سياسة الرياض ازاء المسألة السورية يحتاج الى عامل نوعي يفسر سبب التغيير، وهو ما لم يحن اوانه بعد. الموقف التركي كان متماهيا مع هذه الأجواء، الى ان وقع الانقلاب. بغض النظر عن كل التحليلات حول واقعية ما جرى، وهل كان انقلابا حقيقيا ام امرا مدبرا من اردوغان، فإن الثابت أن النظام الحاكم في تركيا قد استغله الى اقصى الحدود داخليا وهو يتهيأ لقبض ثمنه اقليميا ودوليا. في أنقرة يكمن الأمل في امكانية التوصل الى حل في سوريا. فهل يكون الانقلاب المدخل لانعطافة اردوغان بعون روسي واحتضان ايراني أم أن الوقت لا يزال باكرا لذلك؟ الجواب قد يكون في معارك حلب. (خاص "لبنان 24")
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك