تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

ما لا تعرفونه عن قاعدة همدان.. "سبيتسناز" وS-400 على الطريق!

ترجمة فاطمة معطي Fatima Mohti

|
Lebanon 24
17-08-2016 | 06:40
A-
A+
ما لا تعرفونه عن قاعدة همدان.. "سبيتسناز" وS-400 على الطريق!
ما لا تعرفونه عن قاعدة همدان.. "سبيتسناز" وS-400 على الطريق! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كثيرة هي الأسباب التي تدفع قارئ التطورات السورية إلى وصف خطوة روسيا الأخيرة بشن غارات على أهداف تابعة لتنظيمي "داعش" و"فتح الشام"، في حلب ودير الزور وإدلب، بمجموعة من الطائرات القاذفة بعيدة المدى من طراز "تو-22 إم3" وقاذفات مقاتلة من طراز "سو – 34، إنطلاقاً من قاعدة همدان الإيرانية بـ "غير المسبوقة". وفي وقت وضعت موسكو عمليات أمس الثلاثاء الجوية في إطار تكثيف حملتها ضد الإرهاب، يصف محللون هذه الخطوة، وإن مؤقتة، بالتاريخية، فلم تشهد إيران على مثيلها في حكم الشاه، متوقعين أن تساهم بتأجيج الصراع السوري، بدعمها الجيش السوري وحلفاءه ميدانياً في ظل التقدم الكبير الذي أحرزته المعارضة في حلب، وأن ترسخ وجود الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في الشرق الأوسط، بعدما تضاءل عدد حلفاء روسيا في المنطقة بعد انهيار الاتحاد السوفياتي، وأن تقوي موقفه في المفاوضات مع الغرب، وأن تسرّع وتيرة تلاقي المصالح الإيراني- الروسي. في الشق السياسي، يرى الخبراء أنّ استخدام قاعدة همدان جزء من خطة أعظم ينوي بوتين اعتمادها في سوريا، سعياً منه إلى "ترقيع" ائتلاف فيها تشكِّل موسكو صلبه، وذلك بعدما زاره الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في مطلع الشهر الجاري، وفي وقت تحدّث فيه مع واشنطن عن إمكانية التوصل إلى تنسيق عسكري بينهما في سوريا، متخوفين من أن يؤدي ذلك إلى تنكيس العلاقات الأميركية-الروسية أو إلى تعقيدها على الأقل. في الشق العسكري، يتساءل محللون عما إذا كانت الولايات المتحدة، اقترفت خطأ استراتيجياً فادحاً عندما فضلت عدم إنشاء مناطق آمنة أو عدم شن عمليات جوية واسعة النطاق سورياً، فاتحة بذلك المجال أمام تدخل روسيا التي حدّت خياراتها العسكرية في سوريا إلى حدّ كبير؛ فالآن، لا بدّ للولايات المتحدة من التنسيق مع روسيا، عند شن ضرباتها الجوية. من جهته، كشف موقع "ديبكا" الاستخباراتي الإسرائيلي أنّ طائرات أنتونوف "أن-124" العملاقة تستعد للإقلاع اليوم الأربعاء باتجاه إيران، حاملة منظومتي "أس-400" و"أس-300" الصاروخيتين، مضيفاً أنّ موسكو تنوي إرسال عناصر من قواتها الخاصة "سبيتسناز"، وذلك في إطار الدفاع عن قاعدتها الجديدة. متحدثاً عن فشل الاستخبارات الغربية في الكشف عن أعمال بناء قاعدة همدان في وقت سابق، أوضح الموقع أنّها بدأت في الأسبوع الثاني من شهر تموز الفائت، لافتاً إلى أنّ الاتفاق العسكري والجوي بين موسكو وطهران تضمَّن البنود الثلاث التالية: 1. تمتع الطائرات الروسية بحرية التحليق في المجال الجوي الإيراني. 2. موافقة إيران على أن تستخدم روسيا هذه القاعدة لإطلاق طائرات من دون طيار طويلة المدى. 3. حصول روسيا على موافقة إيران لإطلاق صواريخ "كروز" عبر مجالها الجوي. وفي ظلّ التنسيق الاستراتيجي الوثيق بين روسيا وإيران، رأى الموقع أنّه ما زال ينبغي على بوتين، لوضع اللمسات الأخيرة على التحالف الروسي-التركي-الإيراني، أن ينتظر زيارة قريبة يقوم بها أردوغان إلى طهرن لتشكيل حلف عسكري بين تركيا وإيران. لماذا همدان يا موسكو؟ بررت موسكو استخدامها قاعدة همدان بأنّها ستقلّص زمن تحليق طائراتها الحربية بنسبة 55 – 60%، وستزيد احتمال تدمير أهداف المسلحين بشكل كامل. من جهة أخرى، يشير خبراء عسكريون إلى أن استخدام قاعدة همدان الإيرانية يضمن مزيداً من الأمن للطائرات الروسية أثناء قيامها بعمليات الإقلاع والهبوط، مقارنة بقاعدة حميميم السورية، القريبة من مسرح الأعمال القتالية ومواقع المسلحين. الجدير بالذكر أن موسكو طلبت، عشية توجيه روسيا أولى ضرباتها من قاعدة همدان، من إيران والعراق السماح بفتح مجاليهما الجويين أمام صواريخ "كاليبر" الروسية المجنحة والبعيدة المدى. وكانت وزارة الدفاع الروسية في وقت سابق من اليوم نفسه أعلنت عن انطلاق مناورات تكتيكية واسعة النطاق للقواتها البحرية في بحري قزوين والمتوسط للتدريب على مواجهة الأزمات الطارئة، بما في ذلك المتعلقة بالإرهاب، وتشمل هذه المناورات بشكل عام 4 سفن حربية مزودة بصواريخ "كاليبر". (ترجمة لبنان 24 - Ny Times - Debka - روسيا اليوم)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Lebanon24
11:37 | 2026-08-29 Lebanon 24 Lebanon 24
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك