تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

اختفاء الطائرة الماليزية.. هل سببه انتحار الطيار؟

Lebanon 24
08-03-2015 | 05:11
A-
A+
اختفاء الطائرة الماليزية.. هل سببه انتحار الطيار؟
اختفاء الطائرة الماليزية.. هل سببه انتحار الطيار؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
بعد عام على اختفاء الرحلة MH370 التابعة للخطوط الجوية الماليزية التي كانت تقل 239 راكباً، لا زال المحققون في القضية عاجزين عن اكتشاف الأسباب وراء اختفاءها. فهل كان انتحار ..الطيار وراء اختفاءها؟ ويقول سيمون هاردي، الخبير في شؤون الطيران المدني على طائرات بوينغ 777، إنه "كان هناك من يتطلع إلى بينانغ، و من ينظر إليها بعاطفة جياشة، لقد كان قائد الطائرة من بينانغ." ولأن لديه خبرة تجاوزت 17 عاماً عمل فيها قائداً لهذا الطراز من طائرات الركاب بالإضافة إلى درايته الواسعة بالمسارات الجوية الأسيوية التي تعامل معها كأحد السكان الذي يعرف تماماً الطرق المختصرة إلى منزله. وأحياناً ما يلقي تحليل هاردي لاختفاء الرحلة MH370 الرعب في قلوب من يستمعون إليه. ولدى هاردي قناعة، لا يحب أي طيار أو راكب أو أي أحد على الإطلاق التفكير بها، بأن قائد الطائرة زهاري شاه تمكن من وقف متابعة الرادار للطائرة وحلق بها بعيدا لآلاف الأميال قبل أن تسقط في المحيط. ويدعم تحليله بعدة دلائل أولها المسار الجوي الذي اتخذته الطائرة بعد اختفاءها من على شاشات المراقبة والتحكم. ويقول إن الطائرة حلقت عكس اتجاه المسار المحدد لها لتحلق أعلى الحدود الماليزية التايلاندية. وأضاف أنها "حلقت دخولاً وخروجاً من ماليزيا ثمان مرات بطريقة تعكس دقة عالية في الطيران، ليس مجرد مصادفة. ويتضح ذلك من خلال ما أكده برجا المراقبة في الدولتين، إذ زعم كل واحد منهما أن الطائرة كانت في نطاق سلطات الآخر، ومن ثَمَ لم يتنبه لأمرها." أما الجزء المرعب من وجهة نظر هاردي، فيتعلق بجزيرة بينانغ القريبة من موطن قائد الطائرة. ويقول سيمون هاردي إن "الربط ببينانغ ليس غريبا، وقد فكرت طويلا في ذلك واكتشفت في نهاية الأمر أن ما حدث يشبه إلى حدٍ بعيد مناورة قمت بها في أستراليا أعلى صخرة أولورو، حيث أن المسار الجوي للرحلة كان يمر مباشرة على تلك الصخرة ولا يمكن للطيار أن يرى الصخرة لأنها تختبيء تحت مقدمة الطائرة." وأشار إلى أنه من أجل رؤية الصخرة، كان لابد من الاتجاه إلى اليمين أو إلى اليسار قليلا، والتحليق بموازاتها ثم الدوران بالطائرة لمسافة طويلة حتى تتفادى المركبة الجوية تلك الصخرة العملاقة. وأكد أنه بالنظر إلى تحركات الرحلة الماليزية المفقودة، نكتشف أنها غيرت اتجاهها ثلاث مرات، لا مرة واحدة، ما يرجح أن شخص ما كانت عيناه على بينانغ. وقال ستيف لاندل، الذي قاد طائرات بوينغ 777 لعشر سنوات وهو الآن خبير أمن وسلامة الطيران بجمعية الطيارين بالخطوط الجوية البريطانية، إن "ما حدث في الرحلة الماليزية MH370 لا زال محيراً، فلا وجود لنظرية تجيب عن جميع التساؤلات أو تقدم شرحاً وافياً لما حدث في ذلك اليوم." وأضاف أنه "ليس لدينا الكثير من المعلومات، فالأمر يقتصر على مجرد معرفة المسار الذي سلكته الطائرة فور بدء من إقلاعها في 12:41 بعد منتصف الليل وحتى ظهورها على شاشة آخر رادار عسكري الساعة 02:22 صباحاً." وتابع "يبدو أن الطائرة غيرت اتجاهها عدة مرات بشكل يصعب تفسيره، وهو الافتراض الذي بُني على أساس الحد الأدنى من البيانات التي وفرها القمر الصناعي، ثم حلقت جنوبا لست ساعات على خط مستقيم." ولأن الأمر برمته لا زال مثارا للجدل، قالت سيلفيا سبروك رايجلي، المحررة في شؤون الطيران، إن "نظرية انتحار طيار الرحلة MH370 حظيت باهتمام كبير لأنه على مدار العام الماضي لم تتوافر أدلة مادية تؤكد وجود مؤامرة خارجية." وأضافت أنه "لم يظهر أي شيء على مواقع التواصل الاجتماعي، فلم يعلن أحد مسؤوليته عما حدث. ولكني أرى أن سيناريو انتحار الطيار أمر مستبعد في حالة الرحلة MH370 لأن الطائرة حلقت لمسافات طويلة، بينما في حالات انتحار الطيار نادرة الحدوث غالبا ما يحدث الأمر بسرعة أكبر فالطيار المنتحر يوجه الطائرة نحو الأرض ليحدث التصادم." (BBC)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك