تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

ضربة موجعة لكوريا الشمالية.. انشقاق نادر لديبلوماسي من النخبة الحاكمة

Lebanon 24
18-08-2016 | 16:11
A-
A+
ضربة موجعة لكوريا الشمالية.. انشقاق نادر لديبلوماسي من النخبة الحاكمة
ضربة موجعة لكوريا الشمالية.. انشقاق نادر لديبلوماسي من النخبة الحاكمة photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أشار خبراء إلى أنّ "سهولة انشقاق ديبلوماسي كوري شمالي كبير وانتقاله إلى كوريا الجنوبية، مردّها تحدره من عائلة فوق الشبهات تقيم علاقات متينة مع النخبة الحاكمة". وتاي يونغ هو المسؤول الثاني في سفارة كوريا الشمالية في لندن، وهو أرفع ديبلوماسي ينشق عن نظام بيونغ يانغ، ويمثل صيداً ثميناً لكوريا الجنوبية، في وقت يتصاعد فيه التوتر في شبه الجزيرة الكورية. وأشار مراقبون إلى أنّ "تاي يعتبر مصدراً جيداً للحصول على معلومات عن القيادة الكورية الشمالية الحالية وأولوياتها". وحالات انشقاق الديبلوماسيين نادرة خصوصاً أنّ كوريا الشمالية المعزولة دولياً بسبب برنامجها النووي العسكري، ليس لديها إلّا عدد قليل نسبياً من السفارات. ويمثل أيّ انشقاق يرتكبه ديبلوماسي نكسة موجعة للنظام الكوري الشمالي، غير أنّ انشقاق تاي يونغ-هو يبدو ذات أهمية مغايرة، حيث تمثل البعثة الديبلوماسية في لندن أحد أهم ممثلياتها في الخارج. وبين الحالات السابقة، هناك انشقاق سفير كوريا الشمالية لدى مصر في العام 1997، كما سجل العام الماضي انشقاق ديبلوماسي يعمل في أفريقيا. وقال فيكتور شا، مدير الدراسات الاسيوية في مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية في واشنطن، إنّ "سفارة لندن مخصصة لبعض كبار المسؤولين في وزارة الخارجية". وبين السفراء السابقين في بريطانيا، وزير الخارجية الكوري الشمالي الحالي ري يونغ-هو. وأضاف شا: "بهذا المعنى، يشكل هذا الإنشقاق فرار إحدى أفضل الشخصيات المرموقة في الشمال، أي من النخبة في المجال الديبلوماسي". وكان تاي عمل لمدّة عشر سنوات في السفارة وهي مدّة غير مألوفة في مركز مرموق مثل سفارة لندن. وعادة ما تتم إعادة الديبلوماسيين إلى بيونغ يانغ كلّ ثلاث إلى أربع سنوات لمتابعة مرحلة "إعادة تثقيف" قبل تعيينهم مجدّداً في الخارج. ويبدو أنّ ما ساعد عملية الإنشقاق هو بقاء زوجته وأطفاله معه في لندن. وهو أمر غير معتاد حيث يتعين على بعض الديبلوماسيين إبقاء الزوجة والأطفال في كوريا الشمالية منعاً لأيّ محاولة فرار. من جهته، أبدى يونغ مون-جين، الأستاذ في جامعة الدراسات الكورية الشمالية في سيول، دهشته إزاء معلومات تحدثت أنّ أحد أبناء تاي أنهى دراسته الجامعية في حين يستعد ابنه الآخر لبدء الدراسة في "امبيريال كوليدج" بلندن. وأضاف: "هذا غير مألوف، فقد جرت العادة أن تتمّ دعوة أبناء الديبلوماسيين إلى كوريا الشمالية فور انتهاء دراستهم الثانوية". وتابع إنّ "كلّ ذلك يؤكّد أنّ لديه مراجع مهمة جدّاً وتعتبره بيونغ يانغ من الموالين بشدة وأهلا للثقة". وأوردت عدة وسائل إعلام كورية جنوبية أنّ تاي وزوجته يتحدران من أسر ثورية كورية شمالية. وكان والد الديبلوماسي، وهو متوفٍ اسمه تاي بيونغ-رويل، جنرالاً بأربعة نجوم حارب القوات الإستعمارية اليابانية إلى جانب مؤسس الدولة كيم ايل سونغ، بحسب وكالة الأنباء الكورية الجنوبية. أمّا زوجته اوه هاي-سون فهي أيضاً قريبة أحد أبطال المقاومة الكورية اوه بيك-ريونغ. ونشرت صحيفة "جونغ انغ البو" التي كانت أوّل من كشف الإنشقاق، اليوم الخميس، صورة بالأبيض والأسود تعود على ما يبدو إلى العام 1947 يظهر فيها اوه بيك-ريونغ واقفاً إلى جانب كيم ايل-سونغ، وهو يحمل على ذراعيه نجل هذا الأخير ووريثه كيم يونغ-ايل. وأثناء عمله في لندن، كانت مهام تاي الرد على الإنتقادات التي توجّه للنظام في مجال حقوق الإنسان وعلى أيّ تغطية إعلامية مناهضة لبيونغ يانغ. وقال صحافيون بريطانيون سبق أن التقوه، إنّه شخصية جذابة ومتحدث لبق. (middle-east-online)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك