تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

أين أصبحت أيقونة الحرب في فيتنام؟

Lebanon 24
20-08-2016 | 08:16
A-
A+
أين أصبحت أيقونة الحرب في فيتنام؟
أين أصبحت أيقونة الحرب في فيتنام؟ photos 0
Documents 41207
Documents 41207 Photos
Documents 41206
Documents 41206 Photos
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أثارت صورة الطفل "عمران"، الذي اُنتشل من تحت الركام في حلب، جدلاً واسعاً على مواقع التواصل الإجتماعي وتصدرت الصفحات الأولى في الصحف العالمية، كما تحولت مأساة هذا الطفل الذي سُلبت منه طفولته وبراءته إلى رمز لمأساة الحرب في سوريا. سوريا ليست البلد الوحيد التي عانت وتعاني من الحرب والدمار، فمن نظرات عمران نستذكر صورة كيم فوك، الطفلة الفيتنامية، صاحبة أشهر صورة لأطفال الحروب في التاريخ. وهنا يُطرح السؤال: أين أصبحت أيقونة الحرب في فيتنام، وكيف تعيش حياتها الآن؟ هل استطاعت أن تتجاوز ذكريات الحرب المؤلمة في بلدها فيتنام؟ في سن التاسعة كان نصف جسد كيم فوك مصاباً بحروق بالغة، بسبب القصف في جنوب فيتنام، وعلاجها من إصاباتها تطلب العديد من العمليات الجراحية، وسرعان ما تحولت صورتها التي التقطت في الحرب عام 1972 إلى أيقونة حرب فيتنام، والتي كانت أحد الأسباب الرئيسية في إنهاء الحرب الأميركية على فيتنام. وانتهت الحرب في فيتنام ولا تزال كيم تهرول عارية وتصرخ جراء النيران التي أحرقت جسدها بقنابل النابالم المحرمة دولياً، لكن صورتها حُفرت في ذاكرة التاريخ كإحدى أبشع الصور في القرن العشرين. الطفلة الناجية لا تزال على قيد الحياة حتى اليوم، شُفيت من جروحها، حيث تعيش الآن في كندا، في منطقة تسمى تورنتو مع زوجها وطفليها، كما أن والديها يعيشان معها، وذلك بعد أن منحت عام 1992 حق اللجوء السياسي في كندا، وعن حياتها في هذا البلد تقول كيم: "أنا سعيدة لأكون هنا في كندا، كبلدي الثاني، لازلت أشعر بالألم، ولازال لدي الذكريات، ولكن قلبي شفي". وتعمل كيم بعد هذه التجربة القاسية التي عايشتها في طفولتها في مجال حقوق الإنسان، إذ تملك مؤسسة تدعى مؤسسة كيم الدولية ومهمتها مساعدة الأطفال من ضحايا الحروب، وعن عملها الحالي تحدثت كيم قائلة: "أدركت أنني إذا ما استطعت تخطي تلك الصورة سأعود، أردت العودة، واستخدام تلك الصورة من أجل السلام، وذلك هو اختياري". أميركا دعت كيم لإلقاء خطاب في ذكرى حرب فيتنام عام 1996 قالت في بدايته: "لا نستطيع أن نغير الماضي، ولكن نستطيع أن نعمل جميعاً من أجل مستقبل يعمّه السلام و في أحد خطاباتها ذكرت الناجية أنه"ما زال جسدي يحمل العديد من الآثار والآلام الشديدة في معظم الأيام، ولكن قلبي ما زال صافياً،وحدها صفة التسامح جعلتني متصالحة مع نفسي. وفي سياق الحديث، يذكر أن خسائر هذه الحرب من الفيتناميين تقدر بمليون ومائة ألف قتيل، وثلاثة ملايين جريح، و13 مليون لاجئ، أما خسائر الأمريكيين فتقدر بـ57522 قتيلاً. (24)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك