تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

ذكرى تفجير المسجدين: المجتمع الأهلي في مواجهة الارهاب

مصباح العلي Misbah Al Ali

|
Lebanon 24
21-08-2016 | 15:26
A-
A+
ذكرى تفجير المسجدين: المجتمع الأهلي في مواجهة الارهاب <br/>
ذكرى تفجير المسجدين: المجتمع الأهلي في مواجهة الارهاب <br/> photos 0
Documents 41345
Documents 41345 Photos
Documents 41344
Documents 41344 Photos
Documents 41343
Documents 41343 Photos
Documents 41342
Documents 41342 Photos
Documents 41341
Documents 41341 Photos
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
واجهت طرابلس محنتها عقب تفجير مسجديها "السلام" و"التقوى"، ولملمت جراحها بتعاضد جميع أبنائها، فقدمت نموذجاً نادراً من التضامن كما برهنت بأنها مثاﻻ يحتذى به بالعيش الوطني الواحد. يقول الرواة بأنه فور وقوع التفجير هرول من صودف وجوده في الشارع ﻹغاثة الجرحى ورفع الضحايا، ما أدى تلقائياً الى إفشال المخطط الجهنمي والرهان على ردود فعل إنتقامية، وبالتالي الفتنة الطائفية والمذهبية. لعله من الملفت، كان إنطلاق حملات التطوع من هيئات المجتمع المحلية والجمعيات اﻻهلية للإغاثة وإزلة آثار الركام وإستعادة الحياة الطبيعية، هذ الجانب ولو إتخذ الشكل العفوي إﻻ أنه شكل عاملاً أساسياً في عملية إستنهاض شعبي إنطلقت في طرابلس للتغلب على محنة المدينة في تفجيري "السلام" و"التقوى". في هذا الشأن، أفاد مدير ورش الصيانة في جمعية "العزم والسعادة" سامر الحاج بأن القرار كان النزول على اﻻرض فوراً حيث باشرت الفرق المختصة عملها بعد ساعة واحدة ونجحت بإنجاز نوعي تمثل بتأهيل باحة مسجد السلام ﻹستقبال المصلين في صلاة المغرب من ذلك اليوم، فيما إستلزم العمل في مسجد التقوى بعض الوقت فكان جاهزا عند صلاة العصر في اليوم التالي. وبرأي الحاج كان ﻻبد من الرد على "الغرفة السوداء" بتسجيل إنتصار بعودة الحياة الى طبيعتها فورا ودون إبطاء. وأردف قائلا: "قضت توجيهات الرئيس نجيب ميقاتي لجميع قطاعات ومؤسسات العزم بالمساعدة، مطلقا مبادرة شعبية عنوانها "لأجل طرابلس"، فالمدينة كانت بحاجة لوقوف كافة أبنائها مسلمين ومسيحيين، حكوميين وأفراد مجتمع مدني، للعمل يدا واحدة لعودة الحياة الطبيعية"، وعليه شارك 120 عنصرا من "العزم" لتتسع لاحقاً المبادرة وتشمل نحو 500 متطوع مع مشاركة أكثر من15 جمعية تركز عملهم في تلك اللحظات على خدمة المسجدين وإزلة الركام، فيما تطور لترميم وإصلاح المنازل والمحال المتضررة والذي إستمر العمل نحو شهر ونصف وسط جهود مضنية في سبيل محو آثار اﻻنفجارات بأسرع وقت ممكن". كذلك اﻻمر مع تجربة أهلية أخرى وهي "تجمع الحملات المدنية ضد العنف التي وجدت نفسها أما خيارين بعد حصول التفجير، وفق الناشط إلياس خلاط ، اﻻول المبادرة الفورية والنزول الى الشارع فورا لازالة الركام، أما الثاني فهو معالجة جوانب أخرى ملحة وهي تأهيل وصيانة اﻻبنية المجاورة وهذا يتطلب دراسة وتخطيطاً قبل الشروع بالتنفيذ. أضاف خلاط: "إعتمدنا الخيارين، بمعنى شاركنا كما سائر أبناء طرابلس، وبموازاة ذلك عقدت خلية اﻻزمة إجتماعات مكثفة حيث أطلقت خطة إنمائية قضت بدراسة الواقع لناحية اﻻضرار والشروع بالترميم في المنازل والمحال التجارية، كما بإطلاق الدعم النفسي للأهالي، وقد استمر العمل نحو 4 أشهر، أسفرت الحملة عن تأهيل 153 منزلاً ومحلاً تجارياً، وجرى إسناد عمليات الصيانة ليد عاملة من اﻻحياء الفقيرة في طرابلس ضمن برنامج الدعم النفسي والذي أدى بالنهاية لنتائج باهرة على كافة اﻻصعدة".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك