تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

الحسكة.. تطوّرات لا تبشر بالخير

ترجمة فاطمة معطي Fatima Mohti

|
Lebanon 24
22-08-2016 | 08:35
A-
A+
الحسكة.. تطوّرات لا تبشر بالخير
الحسكة.. تطوّرات لا تبشر بالخير photos 0
Documents 41417
Documents 41417 Photos
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تناول موقع "ستراتفور" الاستخباراتي الأميركي، في تقرير له، الاشتباكات المستعرة بشكل مطرد بين وحدات حماية الشعب الكردية من جهة، والجيش السوري والقوات الموالية له من جهة ثانية في محافظة الحسكة، الواقعة شمال شرقي سوريا، وعلى رأسها قوات الدفاع الوطني، متحدِّثاً عن الأهمية التي تضطلع بها المناطق المنعزلة نسبياً في الحرب السورية على صعيد رسم مسار هذا النزاع الدائر منذ آذار العام 2011. هذه الاشتباكات التي وصفت بالأعنف منذ نيسان الفائت، وضعت النظام السوري بين سندان الدفاع عن المواقع الأساسية الخاضعة لسيطرته في الحسكة، ومطرقة تجنب خوض نزاع أكبر مع وحدات حماية الشعب الكردية، لا سيّما أنّ الأخيرة تدعمه في معركته في حلب بحسب ما أشار التقرير. ففي شمال غربي المدينة، تقطع هذه "الوحدات" المسيطرة على بلدة "عفرين"، الطريق المباشرة التي تربط بين المعارضة في "أعزاز"، شمال حلب، وفصائل أخرى في المدينة وحولها. كما وتدعم هذه "الوحدات" المسيطرة على "الشيخ مقصود" في حلب، خط إمداد قوات الجيش السوري الوحيد المتبقي إلى مناطق المدينة التي ما زال مسيطراً عليها وتحميه. وفي ظل التطورات التي توحي بأنّ الأكراد يسعون إلى استغلال تقدمهم في "منبج" لاستعادة سيطرتهم على النقاط الخاضعة للجيش السوري في الحسكة وتعزيز مواقعهم على طول الشريط الحدودي الشمالي المحاذي لتركيا- نظراً إلى عدم ترجمة تقارب موسكو- أنقرة ميدانياً- يرجح محللو الموقع أنّ يحبط الجيش السوري تقدّمهم وأن يكبّدهم ثمناً باهظاً كما فعل باستهدافهم جوياً في 17 آب الجاري؛ الأمر الذي من شأنه أن يخدم المصالح التركية، فيخف الضغط عن المعارضة في حلب كما يخفف وتيرة تقدّم الأكراد. هدنة هشّة قبل الاشتباكات في حلب والحسكة، صمد وقف إطلاق نار "هشّ" بين الأكراد والقوات الجيش السوري، بعدما انسحبت قوات الجيش السوري النظامية من المناطق الكردية بين العامين 2012 و2013، لسببين: الأول: يُعتبر الاحتكاك بين وحدات حماية الشعب والجيش السوري محدوداً، علماً أنّهما يتشاركان خطوطاً أمامية في مناطق عدة خاضعة لسيطرة الثانية في محافظة الحسكة وفي مناطق عدة في محافظة حلب. الثاني: يواجه الطرفان تهديدين أخطر، تنظيم "داعش" من ناحية وفصائل المعارضة من ناحية ثانية. في هذا الصدد، أكّد "ستراتفور" أن وحدات حماية الشعب الكردية ازدات قوة منذ العام 2013 فيما ضعف الجيش السوري كثيراً. ففيما تمكّنت الأولى من إحكام سيطرتها على مواقعها على طول الحدود الشمالية السورية، اكتفى الجيش السوري ببسط سيطرة هشة على مناطق بعيدة ومنعزلة في مدينتي الحسكة والقامشلي. (ترجمة لبنان 24 - Stratfor)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك