تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

هل تسلّح فضل شاكر في أحداث عبرا؟

سمر يموت

|
Lebanon 24
22-08-2016 | 11:47
A-
A+
هل تسلّح فضل شاكر في أحداث عبرا؟
هل تسلّح فضل شاكر في أحداث عبرا؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
يُدافع "محمد بركات"، وهو أحد المتهمين بملفات الإرهاب ومرافق المطرب فضل شاكر، بتفانٍ ملحوظ، عن الفنان التائب الذي يعرفه منذ سنوات، فيؤكّد أنّ فضل لا علاقة له بالسلاح وكان يتواجد قرب الشيخ أحمد الأسير بصفة منشد فقط. اقترب بركات من قوس المحكمة العسكرية ليحاكم مع ثمانية آخرين في قضية "الإنتماء إلى تنظيم إرهابي هو كتائب عبدالله عزّام، والتخطيط لاستهداف قوات الطوارئ العاملة في جنوب لبنان والتخطيط لاغتيال قائد الأمن الوطني الفلسطيني اللواء صبحي أبو عرب، أحد كوادر حركة فتح، في مخيّم عين الحلوة"، إلا أنّ ارتباط اسم الشاب العشريني بالفنان فضل شاكر، غيّر مسار استجوابه من الجرم المسند إليه، ليتم سؤاله عن ملف أحداث عبرا بعد ان لحظ رئيس المحكمة ارتباط اسمه أيضا بعدة أسماء وردت في التحقيق الأولي على علاقة بهذا الملف. يُسارع بركات صاحب الحنكة البارزة، إلى تقديم نفسه على أنّه مرافق الفنان فضل شاكر الذي تعرّف عليه منذ العام 2010 عن طريق صديقه عبد الرحمن شمندر (ابن شقيق فضل)، حيث عمل لديه بصفة حارس في ڤيلته وكان حينها شاكر لا يزال مطرباً لا منشداً، وبعد اعتزاله الفن بقي بركات مع "الحاج فضل" كما يسميه حيث انتقل الأخير إلى منزل قريب من منزل الشيخ أحمد الأسير في عبرا. ورداً على سؤال للعميد ابراهيم عن الفرق بين الأسير وشاكر، أجاب الموقوف: "الفرق كبير، ففضل شاكر كان يتواجد في عبرا كمنشد فقط وهو لا يتعاطى بأمور السلاح و"منو تبع سلاح أساسا، فضل منّو هيك"، ونحن المرافقون كنا نحمل السلاح فقط وليس هو"، مؤكّداً أنّه خلال اشتباكات عبرا، كان يتواجد مع فضل في شقّته الجديدة التي تقع فوق الجامع مباشرة، وعندما اشتدّت المعارك وقُصف منزل "الحاج فضل" من جهة الحارة، نزل الجميع ومن بينهم شاكر إلى الملجأ، وكان يختبئ فيه الأسير وزوجته وعدد من النساء المنقبات والأطفال وبعض الجرحى، مشيراً إلى أنّه بقي إلى جانب "الحاج" الذي طلب من مرافقيه أن "يدبروا حالن" والمغادرة بمجرد وقف إطلاق النار. يجزم بركات أن لا دخل لـ"معلمه" بالإشتباكات التي وقعت في صيدا وهو لم يُشارك فيها على الإطلاق، وأنه لم يرتبط بأي عمل أمني او تنظيمي، وما إن هدأ الوضع حتى انتقل برفقة الفنان التائب إلى عين الحلوة، حيث قصد الأخير المدعو "رامي ورد" واستأجر منه شقة، فيما توجّه هو، أي "محمّد"، إلى منزل يملكه في عين الحلوة. ينفي الشاب أي "احتكاك" له مع إمام مسجد بلال بن رباح أو معرفته بالوقت الذي قرّر فيه وقف القتال، مؤكّداُ أنّ فضل وكل من رافقه كانوا أول من غادروا المنطقة إلى المخيّم ولم يكن الأسير وجماعته قد خرجوا منها بعد. وبسؤاله عن علاقته بكتائب عبدالله عزّام، أنكر أي علاقة بها، مشيرا إلى أنّه يعرف توفيق طه شكلا، ويعلم أنّ هيثم الشعبي يسكن في التعمير، نافياً تأليفه خلية تابعة لكتائب عبدالله عزّام. المتهم الذي اعترف باستحصاله على هوية مزوّرة بإسم محمّد نبيل حرب لكي يتمكن من عبور الحواجز الأمنية ، قال إنّه وقع في مصيدة الأمن العام، عندما طلب من "أبو أحمد حطيني" مبلغا مالياً لينفقه على علاج ابنه فوافق الأخير شرط أن يخرج "محمد" من المخيّم لإحضار المبلغ من شخص كويتي سينتظره في منطقة الروشة وسلّمه لهذه الغاية الهويّة المزوّرة، فعبر الحواجز بنجاح ولما وصل إلى الروشة حاول الإتصال بالشخص المذكور ليستلم منه 4 آلاف دولار (حصته منها نصف المبلغ) أطبق عليه عناصر الأمن العام وتمّ توقيفه فعلم أنّ "أبو أحمد" وشى به وأن لا وجود للشخص الكويتي أصلاً. ولاستكمال الإستجواب أُرجئت الجلسة إلى 14 تشرين الأول.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك