نشرت قناة "أول تايم كونسبيراسي" الأميركية على موقع يوتيوب، تقريراً تحدثت فيه عن التشابه الكبير بين ما يحدث حالياً في أميركا خلال سباق الانتخابات الرئاسية، وما حدث سابقاً في خمسينيات القرن التاسع عشر، إبان اندلاع الحرب الأهلية الأميركية.
وقالت القناة في تقريرها، إنه أثناء الانتخابات الرئاسية لعام 1860؛ شن الحزب الجمهوري بقيادة الرئيس الأميركي أبراهام لينكولن، حملة ضد توسيع العبودية خارج الولايات التي توجد فيها بالفعل، مشيرة إلى أن فوز الجمهوريين في الانتخابات أسفر عن إعلان سبع ولايات جنوبية الانفصال عن الاتحاد.
وأضافت أن سبب الحرب الأهلية هو محاولة كل فريق السيطرة على مواقع القوة، مع ازدرائه الطرف الآخر، لافتة إلى أن مقومات الحرب الأهلية موجودة اليوم، وخاصة في ظل توجه الناس نحو مواقع التواصل الاجتماعي، التي تجعل الفرد يتعصب لرأيه ويرفض آراء الآخرين.
وأوضحت أنه مع تملك الشعب الأميركي للسلاح بنسب مرتفعة، وزيادة معدلات المتعصبين لآرائهم؛ فإن الحرب الأهلية أمر وارد، على الرغم من أن الجيش الأميركي اليوم خارج عن سيطرة أي رئيس، وقادر على إنهاء الحرب بسهولة في فترة قصيرة.
(
عربي 21)