تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

ثلاثة أسباب لتعاظم الدور الروسي في سوريا

Lebanon 24
23-08-2016 | 08:13
A-
A+
ثلاثة أسباب لتعاظم الدور الروسي في سوريا
ثلاثة أسباب لتعاظم الدور الروسي في سوريا photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
حول تعاظم نفوذ بوتين في سوريا، وتطور القوة الروسية، ومواقف الرئيس الأمريكي السلبية حيال تلك التطورات، عدّد الكاتب السياسي في صحيفة ناشونال ريفيو الأميركية، وعضو مجموعة ماكلوغلين، وزميل رفيع في معهد ستيمبوت، كتب توم روغان، ثلاثة أسباب تدفع روسيا للتحرك في الوقت الحالي. ويلفت الطاتب إلى أنه "أولاً، يضع بوتين نصب عينيه تاريخ 20 كانون الثاني 2017، عندما يدخل الرئيس الأميركي المقبل البيت الأبيض. يريد الرئيس الروسي أن يزيد إلى أقصى حد سيطرته على سوريا، قبل ذلك اليوم"، مشيراً إلى أن "بوتين مهووس بتحليل السياسات الأميركية. ومثل كل ضابط استخبارات جيد، تشكل تحليلاته أسس استراتيجيته التالية". مدح ترامب ويطلب الكاتب من قرائه تذكر كيف امتدح بوتين ترامب في كانون الثاني الماضي، في اللحظة المناسبة. كما يدعونا للتفكير بكيفية استخدام الرئيس الروسي( بالتأكيد) لويكيليكس لنشر رسائل إلكترونية خاصة بالحزب الديموقراطي الأميركي، قبل انعقاد المؤتمر الديموقراطي مباشرة. قرصنة وابتزاز لقد نجح بوتين، برأي روغان، في زيادة ارتباك هيلاري كلينتون. ولكن، اليوم، ومع تراجع شعبية ترامب في استطلاعات الرأي، فإن الرئيس الروسي، كسواه من المحللين السياسيين الأمريكيين، ازداد قناعة بأن كلينتون ستفوز في نوفمبر( تشرين الثاني). وذلك ما أثر على سلوك بوتين الحالي. إنه يظن بأنه يستطيع أن يسيطر على هيلاري كلينتون عن طريق نشر رسائل إلكترونية استطاعت الاستخبارات الروسية قرصنتها، ما يجعلها عرضة للابتزاز. وأما بالنسبة للسياسة الروسية، يدرك بوتين أن كلينتون ستكون أكثر تشدداً من ترامب، وأكثر عدوانية من سلفها أوباما. ولذلك، يرغب الرئيس الروسي بتعزيز نفوذه في سوريا في وقت يسهل عليه تحقيق ذلك. القدرات الجوية في سوريا وثانياً، هناك حقيقة أخرى تكمن بزيادة روسيا لقدراتها الجوية في سوريا بدءاً من الشهر الحالي. فقد شنت عمليات جوية من قواعد في سوريا وإيران، ومع الإذعان العلني لتركيا، بسط بوتين سيطرته على شمال سوريا. وسيكون مقاتلو المعارضة السورية المدعومين أمريكياً، فضلاً عن قوات العمليات الخاصة المتحالفين مع أمريكا أيضاً في عين العاصفة. ويلفت الكاتب إلى ما قامت به مقاتلات سورية في الشهر الماضي، عندما استعرضت قوة بوتين عبر الاقتراب من قوات برية أمريكية، ما أجبر الجيش الأمريكي على إطلاق دورياته الجوية. ورغم أن الطائرات كانت سورية، إلا أن بوتين كان مسؤولاً عن تحليقها، والأمريكيون يدركون ذلك نتيجة اشتراكهم في تنسيق العمليات الجوية مع روسيا، منعاً لوقوع حوادث. ومن المؤكد أن روسيا تطلع سوريا على تلك المعلومات، وفي التعامل مع الولايات المتحدة، سينفذ الأسد كل ما يطلبه منه بوتين. وهكذا يثبت بوتين، من خلال استعراض القوة في الأسبوع الماضي، أنه بات قادراً على مواجهة الجيش الأمريكي بشجاعة. تحالف جديد وثالثاً، يقول الكاتب إن بوتين يشعر اليوم بمزيد من القوة جراء تحالفه الجديد مع تركيا. وقد تعهد الرئيس التركي الانصياع لاستراتيجية بوتين الرئيسية، وهي زعزعة الريادة الأمريكية حول العالم. وفي المقابل، يشن اليوم الروس هجمات ضد قوات كردية متحالفة مع أمريكا لتأكيد شكره لأردوغان. لكن ذلك يعني، بالنسبة إلى بوتين، استمرار خضوع أردوغان. عبر تشجيعه على غض الطرف عن تسلل داعشيين من تركيا نحو أوروبا لكي ينفذوا عمليات إرهابية، تجبر الغرب على القبول ببقاء الرئيس بشار الأسد في السلطة، بوصفه محارباً رئيسياً لداعش في سوريا. فرصة سياسية ويشير الكاتب إلى احتمال أن يسعى بوتين، من خلال الركام في حلب، إلى كسب فرصة سياسية جديدة، وخاصة مع تنامي القلق الغربي بشأن المعاناة الإنسانية هناك، وكان التأثر الكبير بصورة الطفل المدمى، عمران، أكبر دليل على ذلك. ويضاف إليه التخوف من خروج موجة جديدة من اللاجئين نحو أوروبا. ولذا يستفيد بوتين من مهاجمة مدنيين سوريين كي يجبر الغرب على القبول بمطلبه لتحقيق السلام في سوريا، وهو احتفاظ الأسد بالسلطة لمدة طويلة. يدرك بوتين أنه يستطيع المضي في القتل دونما مساءلة، لأنه يعرف أن إدارة أوباما لن تتحداه. (24)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك