تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

تفجيرات "داعش" مزحة مقارنةً مع الآتي.. "أبو جهاد" يكشف الكثير

ترجمة: سارة عبد الله

|
Lebanon 24
29-08-2016 | 05:56
A-
A+
تفجيرات "داعش" مزحة مقارنةً مع الآتي.. "أبو جهاد" يكشف الكثير<br/>
تفجيرات "داعش" مزحة مقارنةً مع الآتي.. "أبو جهاد" يكشف الكثير<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تحدّث أحد عناصر تنظيم "الدولة الإسلامية"، والذي أطلق على نفسه إسم "أبو جهاد"، طالبًا عدم الكشف عن هويته لموقع "دايلي بيست" الأميركي، كاشفًا عمّا يحضّر له التنظيمات من هجمات وعن الحياة داخل عاصمة "داعش"، الرقة حيثُ يعيش. وفيما يلي نص المقابلة: -ماذا تفعل مع "داعش"؟ -"أبو جهاد": شغلت مناصب عدّة لكنّ المركز ليس مهمًا خلال وقت الحرب. يمكنك أن ترى قضاة، علماء، أطباء وممرضين.. كلّهم يحاربون "أعداء الله". -ماذا كنت تفعل قبل إندلاع الحرب السورية، ومتى قدمت إلى سوريا؟ -"أبو جهاد": أنا من غزة. ولدت وترعرت في الكويت التي أجبرت أن أتركها مع عائلتي خلال حرب الخليج الأولى فذهبنا الى مصر. دخلت المدرسة هناك وتخرجت منها. جئت إلى سوريا في مستهل عام 2012. -كم أنت ملتزم بايديولوجية "داعش" ووجهة نظره؟ هل انضممت للتنظيم مباشرة أو قدمت من مجموعة جهادية أخرى؟ -"أبو جهاد": كنت منضويًا في صفوف "جبهة النصرة" -جبهة فتح الشام حاليًا- وخلال القتال الذي اندلع بين "النصرة" و"داعش" عام 2014 انضممت إلى صفوف "داعش" لأنني كُنت أعلم أنه على وشك إعلان "الدولة الاسلامية"، فيما لم يكن لدى "النصرة" أي نظرة واضحة. -كيف تصف الحياة في الرقة؟ -"أبو جهاد": بفضل الله أتيحت لي الفرصة أن أشهد على إنشاء الدولة الإسلامية خلال حياتي. الرقة عاصمة الدولة وستبقى دائمًا. لدينا حياة إسلامية جيدة هنا. نتعرّض لغارات أحيانًا لكننا مسلمون وندرك أنّه باستطاعتنا إنشاء دولتنا. نعلم أننا سنصارع ونواجه صعوبات في طريقنا. إذا نظرت إلى قيام أي دولة في الماضي فالأمر مشابه لما نمرّ به. الولايات المتحدة مثلاً مرّت بحرب أهلية لسنوات قبل أن تصبح على ما هي عليه اليوم. كذلك فرنسا، فقد واجهت ثورة. منذ سنتين فقط أعلنا الدولة الإسلامية والآن العالم كلّه ضدنا ومع ذلك فإننا نوسّع أرضنا كما أصبحنا موجودين حول العالم. -كيف ترون الدعم لـ"داعش" من قبل أهالي الرقة؟ -"أبو جهاد": أهالي الرقة راضون عن الحياة التي يعيشونها بسلام وأمان، لكنّ بعضهم غادر عاصمة الدولة الإسلامية. -خسر التنظيم قادة رفيعي المستوى خلال العامين الماضيين بينهم أبو علي الأنباري، أبو مسلم التركماني وأبو عمر الشيشاني. بمن تمّ إستبدالهم وهل تعتقد أنّ مقتلهم سيؤثر على قوة "داعش"؟ -"أبو جهاد": إنّ تعرّض قادة كبار وأمراء من "داعش" للقتل لم يؤثر علينا. الأشخاص والأسماء ليسوا مهمين. أهم شيء هو العقيدة. عام 2006 قتل الأميركيون أبي مصعب الزرقاوي وعددًا غيره. وهذا الأمر لم يوقف تطور إنشاء الدولة الإسلامية. أبو بكر البغدادي "رجل" وهو الذي أعلن عن قيام الدولة الإسلامية، لكنّه يستند في العمل على إرث الزرقاوي وأبو مصعب السوري وغيرهما من القيادات. النبي محمد توفي قبل 1400 عام. هل يمكن أن نقول إن الإسلام انتهى؟ يمكنهم قتل أشخاص لكنّ العقيدة لا تموت. -هل تعتقد أنّ "داعش" سيخسر الرقة والموصل هذا العام؟ ماذا يقول عناصر التنظيم داخليًا عن خسارة منبج؟ -"أبو جهاد": لم نخسر منبج. إنسحبنا منها من أجل سلامة المدنيين. وخسارة معركة لا تعني خسارة الحرب. - ما هي مخططات داعش لتنفيذ ضربات خارج سوريا؟ رأينا هجمات في لبنان وفرنسا وتركيا وبلجيكا وغيرها من الدول. -"أبو جهاد": أخواننا في أوروبا والولايات المتحدة الأميركية وفي كلّ مكان حول العالم يحضرون لمفاجآت. ما حصل من تفجيرات في الماضي يعدّ مزحة مقارنةً مع ما نعدّ له وما سننفذه. (Dailybeast - لبنان 24)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك