تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

هل يلغي مسلمو أميركا صلاة عيد الأضحى لتزامنها مع ذكرى 11 أيلول؟

Lebanon 24
29-08-2016 | 11:12
A-
A+
هل يلغي مسلمو أميركا صلاة عيد الأضحى لتزامنها مع ذكرى 11 أيلول؟
هل يلغي مسلمو أميركا صلاة عيد الأضحى لتزامنها مع ذكرى 11 أيلول؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
يستطلع المسلمون الهلال في جميع أنحاء العالم كل عام، لتوقع موعد واحد من أهم الأعياد، وهو عيد الأضحى المبارك - عيد الأضحية. فعندما بدأ حبيب أحمد قبل نحو شهرين في التخطيط لهذا اليوم المبارك، لاحظ مصادفة غير سارة: عيد الأضحى يمكن أن يوافق يوم الحادي عشر من أيلول. ونشرت صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية تقريرا أمس الأحد ، نُقل عن أحمد، المنتخب حديثًا كرئيسَ للمركز الإسلامي في لونغ آيلاند بالولايات المتحدة الأميركية، قوله: "ربما يحاول البعض إستغلال هذا الأمر"، مشيراً إلى أنه "يمكن التنبؤ بسهولة كيف أن البعض قد يسيء فهم هذه الاحتفالات". وقال: "انظروا، هؤلاء هم المسلمون؛ يحتفلون في ذكرى الحادي عشر من أيلول". وأثارت إحتمالية موافقة العيد للذكرى الخامسة عشرة لهجمات أيلول مخاوف المسلمين في مدينة نيويورك وجميع أنحاء البلاد، في وقت تأججت فيه أعمال العنف التي يرتكبها المتطرفون الخطاب السياسي الملتهب، وساهمت في إندلاع موجة من جرائم الكراهية ضد المسلمين. ففي نيويورك، تكثفت إحتمالية موافقة العيد ليوم 11 من أيلول المخاوف الأمنية، وتزايدت المخاوف بين أفراد المجتمع المسلم بعد مقتل إمام ومساعد له في كوينز في شهر آب 2016. ويسترجع البعض أيضاً ذكريات مراقبة الشرطة التي إستهدفت المسلمين في السنوات التي تلت الهجمات. وقالت ليندا صرصور، المديرة التنفيذية للجمعية العربية الأميركية في نيويورك: "مجتمعنا يتساءل ماذا يفترض بنا أن نفعل؟". وقالت: "حضرت إجتماعات مكثفة مع قادة آخرين لمناقشة أفضل طريقة للاستعداد لذلك"، مشيرة إلى أنه "لا ينبغي أن نضطر للتفكير في ذلك، ولكن ماذا يفترض أن أخبر أطفالي؟". فرصة للتكريم من جهته، إعتبر الأمين العام لمجلس الشورى، ومجلس القيادة الإسلامية في نيويورك عبدالعزيز بويان، أن "اليوم يعتبر أيضاً بمثابة فرصة لتكريم ضحايا أولئك الذين قتلوا يوم 11 أيلول 2001"، مشيراً إلى "إنه يوم للذكرى والاحتفال". وقال روبرت ماكو، مدير الشؤون الحكومية في مجلس العلاقات الأميركية الإسلامية (كير): "الأمر يخطر ببال كل قائد مسلم في البلاد في الوقت الراهن، ونشعر بالحزن مثل أي شخص آخر"، في إشارةٍ إلى هجمات 11 أيلول"، مشيرا إلى أنه "علينا تذكر هذا اليوم ليس لأننا مسلمون، ولكن لأننا أميركيون". صلاة بالداخل ودفع إحتمال موافقة العيد ليوم 11 أيلول بعض المساجد التي كثيراً ما تقيم صلاة العيد في الهواء الطلق، مثل مسجد حمزة في فالي ستريم، نيويورك، لونغ آيلاند، إلى جعل الصلاة بالداخل لتجنب التجمع في مكان عام. ولفت كريم مزاولة أمين مسجد حمزة، إلى أن "المصلين كانوا يتجمعون في حديقة عامة لأداء الصلاة في السنوات الماضية، أما هذا العام، فستقام عدة صلوات بعدد أصغر داخل المسجد". وقال الأمين العام لمجلس للمنظمات الإسلامية في الولايات المتحدة أسامة جمال، أن "المجلس خطط لبدء حملة لتسجيل الناخبين المسلمين أثناء فترة العيد، كفرصة للوصول إلى حشود كبيرة من المسلمين". أمَّا الإمام بالمركز الثقافي الإسلامي الألباني في جزيرة ستاتين طاهر كوكيقي، فرأى أن "المخاوف من رد فعل محتمل أثناء العيد لها صدى على المستوى الشخصي". وقال: "في حزيران 2016، دخل رجل المسجد وأخذ يصرخ ويقول "أنا سأقتلكم.. أنتم هنا لتهزمونا"، ثم قام الرجل بأخذ أنبوب من على الحائط وحاول تهديد الإمام. وعندها إتصل الإمام بالشرطة، فترك الرجل الأنبوب وهرب. وبعد ذلك، قامت الشرطة بالقبض على متهم ووجهت له تهمة جريمة كراهية". وتابع كوكيقي: "توجد الكثير من الكراهية هنا، والكثير من الجهل كذلك"، مشيرا إلى أن "خطبة العيد هذا العام ستكون مختلفة عن الأعوام الماضية، وسنصلي من أجل ضحايا 11 أيلول ومن أجل خير بلادنا". وفي ديربورن - ولاية ميشيغان، موطن لأحد أكبر تجمعات العرب الأميركيين، قال إبراهيم كازيروني، إمام المركز الإسلامي الأميركي، إنه على المسلمين "الإحتفال كما يفعلون عادةً، ويقيموا الصلوات، ويتبرعوا باللحوم أو المال للفقراء ويتناولوا وجبة مع العائلة والأصدقاء". وتعليقاً على التاريخ، لفت كازيروني إلى أنه "يجب أخذ ذلك بعين الاعتبار، ولكن في نفس الوقت لا يمكن أن يشغلنا لدرجة أن يشل المجتمع". من جهته، أشار شمسي علي، إمام بمركز جامايكا الإسلامي في كوينز، إلى إن "المصلين لا يزالون يعتزمون إقامة الصلاة في الهواء الطلق، ومن المتوقع أن تستقطب 20 ألف شخص، في واحدة من أكبر التجمعات في مدينة نيويورك". وأعلن علي عن "نيته دعوة بعض الجيران من غير المسلمين ليشهدوا الصلاة، ويتعرفوا على أهمية ذلك اليوم ورمزيته لدى المسلمين، وأيضاً أن يصلوا من أجل ضحايا 11 أيلول". وقال" "إذا أراد الناس أن يبنوا أسواراً، فسنقوم نحن ببناء الجسور، هذه هي الروح الحقيقية لمدينة نيويورك". (نيويورك تايمز - هافينغتون بوست)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك