تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

"أديان" تختتم مخيّمها السنويّ حول "التنوّع الديني والتطرّف"

Lebanon 24
31-08-2016 | 08:59
A-
A+
"أديان" تختتم مخيّمها السنويّ حول "التنوّع الديني والتطرّف"
"أديان" تختتم مخيّمها السنويّ حول "التنوّع الديني والتطرّف" photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
اختتمت الحركة الجامعيّة في شبكة شبيبة أديان مخيّمها السنويّ حول "التنوّع الديني والتطرّف" بمشاركة 35 شاب وصبية من المنتسبين إلى الشبكة قدموا من 8 جامعات لبنانيّة رسميّة وخاصة، ومن خلفيّات ثقافيّة ودينيّة متعدّدة، وذلك في أوبيرج الصنوبر، زفتا، جنوب لبنان وبدعم من مؤسسة دانمسيون الدنماركيّة، ومؤسّسة كاريتاس الفرنسيّة. تابع المشاركون ورش عمل وجلسات متنوّعة هدفت إلى تعزيز معرفتهم حول التنوّع الديني وبناء مهاراتهم في إدارة التنوّع في المجتمع. حملت الجلسة الأولى عنوان "التنوّع في الإسلام" حيث تناولت مديرة معهد المواطنة وإدارة التنوّع، الدكتورة نايلا طبارة العلاقة بين الدين والثقافة والتأثير المتبادل بينهما؛ كما عرضت الخاص والمشترك بين المذهبين السنيّ والشيعيّ، والتيّارات في الإسلام، ثمّ دار نقاش حول عوامل الجذب والدفع في التطرّف اليوم. وفي إطار تعزيز مهارات التواصل اللاعنفي والحوار، تعمّق المشاركون مع الإعلاميّة والمدربة تانيا غرّة في كيفيّة كسر الحواجز مع الآخر وأهميّة الوعي للصور النمطيّة التي قد تعيق في الكثير من الأحيان عمليّة بناء الجسور بين الأفراد والمجموعات. كما تعرّفوا إلى المبادئ العشرة للحوار مع رئيس جمعية حوار للحياة والمصالحة، الدكتور زياد فهد. ثم كان هناك جلسة مع منسّق برنامج "الأديان والشأن العام" التابع لمؤسسة أديان، الأب أغابيوس كفوري حول التنوّع بين الكنائس الكاثوليكيّة والأرثوذكسيّة في المسيحيّة وتأثير عوامل متعدّدة كالثقافة والجغرافيا والتاريخ على الطقوس الدينيّة، وتعرّفوا على الكنائس الإنجيليّة وواقعها اليوم في لبنان مع مدير التربية الدينيّة في الكنيسة الإنجيليّة الوطنيّ، القسيس نبيل معمارباشي. كذلك استمع الشباب لخبرة الأستاذ أسعد شفتري والأستاذ حيدرعماشة من جمعية "محاربون من أجل السلام" كمقاتلين سابقين في الحرب الأهليّة اللبنانية اختبروا العبور من الحرب إلى المصالحة. حيث شدّد عماشة على أهميّة دور الشباب في عمليّة إعمار البلد متوجها إلى الحضور قائلاً: " أنتم على الطريق الصحيح طالما أنكم اخترتم رسالة "أديان" التي تؤمن بالإنسان، وتابع " التنوّع من صنع الله وعلينا الحفاظ عليه. تعلّموا من تجربتنا ولا تقعوا في أخطائنا". كما عرض أسعد شفتري أبرز الظروف السياسيّة والاجتماعيّة اتي أدّت إلى انضمامه للجماعات المسلّحة خلال الحرب الأهليّة ومنها الخوف من الآخر، والصور النمطيّة، وغياب المواطنة الحاضنة للتنوّع. ثم ناقش الحضور بكثير من التأثّر والاندفاع، العوامل المساهمة في تعزيز قدرات الشباب على بناء السلام في أوقات النزاع والحرب. وكانت الجلسة الأخيرة بعنوان "بين التعصب والايمان" مع رئيس مؤسسة أديان، الأب البروفسور فادي ضو حول الأبعاد المختلفة للإيمان؛ البعد الروحي والطقوسي والقيمي، وكيفية تحوّل الفهم الخاطئ لأحد هذه الأبعاد إلى ممارسة متطرّفة تقصي كل ما هو مختلف. في الختام، عبّر الشباب عن تأثير مشاركتهم في المخيم على تكوين معرفتهم عن الآخر، حيث وجدوا فيه المساحة الحرة لطرح الأسئلة والاشكاليات حول التحدّيات التي تواجه التنوّع في لبنان، ودورهم كقادة للمستقبل فاعلين في المجتمع من أجل تعزيز ثقافة السلام.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك